الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الهدف من برنامج رفق الإرشادي 1443

بواسطة: نشر في: 1 أكتوبر، 2021
mosoah
الهدف من برنامج رفق

برنامج رفق الإرشادي هو برنامج تابع لوزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، وهو من البرامج التوعوية الإرشادية الهامة للغاية في الفترة الأخيرة و الهدف من برنامج رفق سنوضحه بشكل تفصيلي في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنشير إلى أهم المعلومات الهامة التي تتعلق بهذا البرنامج وكيف يمكنه التأثير إيجابيًا على الصحة النفسية والصحة الجسدية للطالب.

الهدف من برنامج رفق

وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية تهتم بصورة دورية بابتكار العديد من البرامج التي تساعد في تربية جيل سوي نفسيًا، وجيل قادر على الجمع ما بين التميز الدراسي وبين الذكاء الاجتماعي، ووزارة التعليم مؤخرًا قامت بالإعلان عن برنامج رفق الإرشادي، وهو برنامج توعوي وسيتم تطبيقه في كل المدارس وكل الصفوف الدراسية في كل محافظات الدولة.

  • وبرنامج رفق يهدف في الأساس إلى نشر أفكار ضد العنف، وذلك للمساعدة في بقاء الطلاب بالمدارس في حالة نفسية واجتماعية متزنة.
  • وهذا البرنامج وضع بطريقة رسمية من جانب وزارة التعليم على يد الدكتورة حمدية بطي العنزي عام 2020
  • ووضع هذا البرنامج كبرنامج للتوعوية عن طريق التعلم عن بعد.
  • ولكن مع عام 2021 أصبح يتم تنفيذ هذا البرنامج بصورة حية في المدارس.
  • فقد كان هناك اتجاه عام بكل المدارس بالعالم إلى التوعوية ضد التنمر والعنف، فالمدرسة مؤسسة تربوية بجانب كونها مؤسسة تعليمية في الأساس.
  • ولذلك على الإدارة أن تسعى بكل السبل إلى التوعوية بأضرار العنف على الشخص وعلى المحيطين به.
  • وللعنف العديد من الصور المختلفة، فهناك عنف نفسي، وعنف جسدي، وعنف جنسي، وكل صور العنف مرفوضة تمامًا ولابد السيطرة عليها.
  • وهناك أهداف عديدة لبرنامج رفق الإرشادي، وضعتها الوزارة وعلى المدارس تطبيقها.
  • الهدف الأساسي لبرنامج رفق هو نبذ العنف ورفضه تمامًا بكل السبل.
  • وإذا ثبت بالفعل وجود حالة عنف لابد أن يتعرض الشخص للعقاب على الفور، فهو يعرض كل المحيطين به لأذى كبير للغاية.
  • فقد أعلنت وزارة التعليم أن العنف المدرسي أثر على العملية التعليمية بالمدارس بشكل سلبي كبير.
  • وهذا البرنامج ساعد بشكل كبير على نشر التسامح والرحمة والحب بين الطلاب، فأساس نمو المجتمعات بطريقة سوية هو نشر العفو والرحمة والرفق بين الأفراد.
  • ولتحقيق أهداف هذا البرنامج لابد أن تتعاون إدارة المدرسة ومعلميها مع أولياء الأمور، لكي يحدثوا التأثير المطلوب على الطلاب.

الأهداف الوقائية والعلاجية لبرنامج رفق

نشر مبادئ العفو والتسامح بين الطلاب وفي المؤسسات التعليمية سيؤثر بشكل إيجابي كبير على المستوى التعليمي بالمملكة، كما سيؤثر بطبيعة الحالة على المستوى النفسي والمجتمعي أيضًا، فبرنامج رفق يقوم على:

  • السعي وراء نشر الأمان في المدرسة، لكي يشعر الطلاب بأنهم في منطقة آمنة قادرين فيها على التعبير عن رأيهم بحرية شديدة.
  • فبرنامج رفق يقوم على تقويم سلوك الطلاب لنبذ كل أفكار العنف والتطرف، وتعزيز أفكار التسامح والتعاون وكل الصفات والسلوكيات الطيبة التي تجعلك تشعر بأنك في بيئة أمنة.
  • فلابد أن ينفر الطالب من كل الأنشطة التي تحتوي على عنف أو تدعو له، كالألعاب الإلكترونية التي تزيد من مشاعر العنف ولا توضح أضراره.
  • فالعنف أضراره جسيمة للغاية، ولا يمكن تحقيق أهداف أي نشاط مجتمعي إذا كان هناك حالات عنف منتشرة.
  • وعلى الطلبة أن تدرك جيدًا الأضرار الكبيرة للعنف بكل صوره، على الأشخاص وعلى المجتمعات أيضًا.
  • ويقوم برنامج رفق أيضًا بتوجيه رسالته لأولياء الأمور، وذلك لأنهم أكثر الأشخاص المؤثرين على آراء واتجاهات أولادهم.
  • وعلى ولي الأمر أن يغرس في ابنه رفض التنمر، واحترام الأشخاص ومشاعرهم.
  • وإذا وجد الطالب رفض للعنف من الجميع، سيساعد ذلك في الحد من حالات العنف في المجتمع.
  • وللمرشدين بالمدارس دور فعال وكبير للغاية فيما يخص هذا الأمر، فهم المسؤولين عن التدخل المبكر إذا لاحظوا وجود حالة عنف لفظي أو جسدي أو نفسي، قبل أن يتفاقم الأمر ويتعرض أي طالب للضرر.
  • وأصبح كل المرشدين ملزمين تمامًا بدراسة مناهج مفصلة تساعدهم في عملية الإرشاد والتوجيه.
  • لكي يصبح الطلبة في نهاية العام الدراسي لديهم مهارات إنسانية واجتماعية غزيرة، تساعدهم في التفكير والتعامل بصورة سوية.
  • فإذا نبذنا العنف، سنتمكن من التفكير بصورة منطقية هادئة قبل اتخاذ أي قرار مصيري، وعند التعامل مع المشاكل التي تواجهنا.

اهتمام الدولة ببرنامج رفق

أهداف برنامج رفق أعلنت عنها وزارة التعليم منذ اليوم الأول لإطلاق هذه المبادرة، وبجانب التأثير العميق لهذا البرنامج على الجهات والمؤسسات التعليمية، فله تأثير كبير أيضًا على المجتمع والدولة.

  • فالمجتمع المنتج، لابد أن يكون أفراده أسوياء نفسيًا، يفكرون بمنطق وبصورة عقلانية هادئة.
  • فانتشار حالات العنف في المجتمع تساعد بشكل كبير في تقليل الإنتاج العام.
  • ويجعل الأفراد غير قادرين على العيش في جماعات مترابطة ومنتجة، مما يؤثر على أداءهم لخدمة مجتمعهم.
  • قال الله تعالى في سورة النحل “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)”.
  • فديننا الحنيف دين السلام، يرفض العنف ويقاوم كل من يدعو إليه، وينادي بأهمية العفو والمغفرة والتسامح والسلام بين الأفراد.

معلومات عن برنامج رفق

برنامج رفق يضمن خطة تشغيلية مفصلة على مستوى كافة المدارس، وهذا البرنامج به خطط أسبوعية ولها إجراءات محددة للتنفيذ، وذلك لكي تصل إلى أهدافها في النهاية، والمسؤول عن تنفيذ هذه الأنشطة والفاعليات هم المرشد الطلابي ولجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة، بجانب منسوبو المدرسة، ورائد النشاط، ومشرف التوعية الإسلامية، وقيادة المدرسة، ووحدة الخدمات الإرشادية، وإدارات المكتب، الإعلام التربوي، والإشراف التربوي، وأهم إجراءات التنفيذ التي يتم الإشراف عليها:

  • تحديد جدول زمني لتنفيذ الأنشطة والفعاليات والإجراءات بداية مع العام الدراسي.
  • تعاون كل المسؤولين وكل العاملين داخل المدرسة لتحقيق أهداف البرنامج.
  • ولذلك لابد من نشر التعليمات التي تتعلق بإجراءات الوقائية للحد من العنف في المجتمع المدرسي ككل.
  • فيتم نشر وتوزيع أوراق ونشرات توعوية للعاملين بالمدارس، وللقيادات، وللمعلمين والمعلمات، وللطلبة وأولياء الأمور أيضًا.
  • وهذه النشرات تضمن أهداف وآليات تنفيذ برنامج رفق.
  • كما اتجهت المدرسة إلى الاستعادة بالتقدم التكنولوجي والتقنيات الحديثة في نشر التوعية.
  • بجانب الاهتمام بالدور المحوري والمؤثر الكبير للإشراف التربوي اليومي بكل المدارس.
  • رفض كل سبل العنف.
  • وعلى الجهات المسؤولة بالمدارس الاهتمام بالطلبة العنيفة بشكل خاص، فتقم باحتواءهم وامتصاص غضبهم بشكل كبير.
  • كما يحصل الطلاب المستضعفين في المدرسة على اهتمام خاص من جانب الإدارة، وذلك للسيطرة على تعرضهم للأذى والعنف، ودعمهم بكل السبل الممكنة.
  • بكل المدارس لابد من مراقبة أي منطقة منعزلة وبعيدة عن الأنظار، فهي أكثر الأماكن التي يقام بها حالات العنف.
  • ولذلك كل أماكن المدرسة لابد أن تكن تحت إشراف مباشر من جانب الجهات المسؤولة.
  • الاهتمام بترسيخ مبادئ السلوك الطيب والمواظبة عليه.
  • التربية الإيجابية والأساليب التربوية الحديثة هي التي سيتم الاعتماد عليها في كل المدارس.
  • الاهتمام بالجانب الترفيهي والقيام بالعديد من المسابقات بصورة دورية، مثل المسابقات الخاصة بمجالات التقنية.
  • إذا ثبت تميز الطالب في أي مجال من المجالات، أو قام بالالتزام بالتعليمات ففي هذه الحالة يكرم على مستوى المدرسة.
  • إقامة ندوات بالمدارس، يقدمها شخصيات مؤثرة على الطلبة، كشخصيات مشهورة اجتماعيًا وشرعيًا وعلميًا ورياضيًا وغيره.
  • وبجانب الندوات التثقيفية فيتم الحرص أيضًا على وضع برامج للإذاعة المدرسية تكن قادرة على نشر الفكر التوعوي.
  • الإدارة بالمدرسة مستعدة تمامًا للرد على كافة التساؤلات والشكاوى من الطلبة في أي وقت.
  • يتم تطوير مجال الأنشطة، والعمل على زيادة دور المسرح المدرسي بما يلبي احتياجات هذه الأنشطة.
  • يقم برنامج رفق برصد كل حالات العنف، ويقم بتصنيفها تبعًا لطبيعة الحالة وانتشارها بالمجتمع، وبعد حصر الحالات يتم وقع ملف عنف خاص بكل مدرسة، لدراسة الحالات الفردية والبحث عن طرق تقويمها.
  • وهكذا تتمكن المدرسة من صب اهتمامها بالطلبة العنيفة، والطلبة الأكثر تعرضًا لحالات العنف، مما يساعد في السيطرة على هذه الحالات.
  • ويتم الاهتمام بالمهارات الوقائية والمهارات التي تتعلق بالتدخل المبكر.
  • كما يتم وضع جلسات إرشادية فردية وجماعية تتعلق بهذه المسألة، للتأكد من حصول الطالب على الاستشارة التي يحتاج إليها، وتكن الأولوية للحالات الأكثر صعوبة.
  • وزارة التعليم تحرص على الإشراف المباشر على الخطة التنفيذية والتطبيقية للبرنامج في كل المدارس.
  • وتقم إدارات المدارس بإرسال تقارير بصورة دورية توضح حالة الطلاب وتطورها لقسم التوجيه والإرشاد.
  • وهكذا يتم وضع الخطط العلاجية بما يناسب حالة المدرسة.
  • ومن أكثر الندوات الهامة التي تهتم الوزارة بها، دورة ظاهرة العنف للمرشدين الطلابيين، فهو الأكثر تعاملًا بصورة مباشرة مع الطلبة فيما يخص مشاعرهم الداخلية والنفسية.
  • وطوال العام الدراسي يتم تقويم البرنامج بصورة دورية، وذلك للتأكد من تطبيقه بالصورة العلمية الصحية.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى الهدف من برنامج رفق وكافة المعلومات التي تتعلق بهذا البرنامج التعليمي الهام.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر: