الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

بواسطة: نشر في: 18 مايو، 2020
mosoah
مفهوم جلسات المحبة الماسونية

توجد عدة أمور يجب أن تعرفها لتدرك مفهوم جلسات المحبة الماسونية ومدى أهميتها، ولهذا السبب جهز لك الموسوعة الموضوع الحالي الذي يوضح تعريف جلسات المحبة الماسونية، وأبرز الأحداث في تاريخ الماسونية منذ نشأتها قديمًا حتى العصر الحديث والذي يُقسم إلى 3 مراحل أساسيه؛ كما يستعرض أسماء أهم جلسات المحبة الماسونية، وأشهر المنضمين لها، بالإضافة إلى توضيح قائمة بالوصايا الماسونية الأساسية المُعلن عنها قديمًا وحديثًا، وقواعد الدستور الماسوني المُعلن عنه؛ وفي نهاية الأمر ترشدك المقالة إلى 3 من المصادر الهامة التي يُمكنك الإطلاع عليها إذا رغبت في معرفة معلوما أكثر عن الماسونية.

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

منشأ الماسونية

الماسونية مؤسسة سرية، لذا فقد اختلفت الآراء بشأن التاريخ الفعلي لنشأتها وتتمثل أبرز هذه الآراء فيما يلي:

  • نشأت قبل القرن الـ 18 م.
  • اُسست سنة 1616 اشتقاقًا من جمعية الصليب الوردي.
  • تعود نشأتها إلى الحروب الصليبية.
  • نشأت في العهد اليوناني.
  • أُسست منذ فترة هيكل سليمان.
  • يرجع أصلها إلى عصور الحضارات القديمة كالحضار الفرعونية.

وعلى الرغم من أن لكل من هذه الآراء دلائل إلا أن الأدلة المقدمة على كل من الاراء ليست قوية بالدرجة الكافية التي تُرجح رأي واحد.

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

يُشير مفهوم جلسات المحبة الماسونية ببساطة إلى اجتماعات الماسون التي كانت تُصدر فيها القرارات الخاصة بالماسونية مع تقديم يد العون للمنتمين للماسونية، ومن أبرز الدلائل على مدى أهمية هذه الجلسات أن حضورها كان قاصرًا على من يُثبت جدارته للانتماء للماسونية ومعرفة رموزها وتعليماتها السرية، وهو الأمر الذي يتطلب 7 سنوات في البداية قبل أن يوافق الماسون على ضم المتقدم؛ وبالإضافة إلى ذلك فإن أُسس الماسونية المُعلن عنها على مر العصور شددت على أهمية الالتزام بهذه الجلسات؛ كما أن هذه الجلسات مثلت حجر الأساس لبقاء الماسونية حتى الآن على الرغم من كثرة ما عرضت له من صعوبات وما تعرض له أتباعها من اضطهاد لأسباب عدة وفي مناح مختلفة في العالم.

الأقسام العامة لتاريخ الماسونية

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

 

الماسونية العملية

  • تُمثل الطور الأول للماسونية.
  • تُعرف باسم الماسونية القديمة.
  • بدأت من حوالي 715 قبل الميلاد إلى سن 1000 بعد الميلاد.
  • تركز دورها في تشييد الأبنية الماسونية، لذا كان المقبولون فيها هم العاملون في البناء وذلك حفاظًا على السرية.
  • أول الاجتماعات المعروفة لها حدث سنة 715 قبل الميلاد وعُرف باسم “البناية”.
  • انقسم الهيكل التنظيمي للمنتمين إلى الماسونية في تلك الفترة إلى 3 فئات وهم: الأساتذة، والرفاق، بالإضافة إلى الطلاب.
  • يُمثل الأساتذة الفئة الأعلى وهم الذين يترأسون اجتماعات المحبة، وكان يُطلق عليهم اسم (المحافل).
  • ترتفع مكانة المنتمين بفعلهم أمور تجعلهم أكثر استحقاقًا للترقي.
  • الأساتذة كانوا يُنتخبون كل 5 سنوات.
  • فئة الرفاق كان من الواجب عليهم أداء فروض دينية محددة قبل القيام بأي من مهامهم العادية.
  • كان للمنتمين لها العديد من الآلهة، لذا لجأوا إلى اسم (مهندس الكون العظيم) ليكون الإله المشترك.
  • كان الرفاق يختارون بعض الطلاب المميزين يعلموهم أداء بعض الفروض الدينية ثم يجعلونم يُقسمون قبل تعليمهم عدد من رموز الإشارات السرية للماسونية. وبعد إثبات الطلاب لجدارتهم يُرقون إلى رفاق.
  • كانت تُنظم احتفالات مقدسة كبيرة عند ترقية الرفاق إلى أساتذة.
  • على الرغم من أن المنمين للجماعة من العاملين فقي قطاع البناء إلا أنه كان من المفروض عليهم تعلم مختلف علوم العصر؛ لذا أصبح أفراد الجماعة بارزين في القطاعات العلمية في ذلك العصر.
  • كان أفراد الجماعة يعرفون بعضهم في شتى البقاع باستعمال رموز وإشارات خاصة لا يعرف دلالاتها سواهم.
  • حاز أفراد الماسونية على مكانة متألقة في فترة الحضارة الرومانية نظرًا لاقتحامهم شتى المجالات وتميزهم فيها.
  • تعرض الماسونيين المجاهرون بانتمائهم للمسيحية إلى الاضطهاد من الإمبراطور مارك أورال مما دفع الكثيرين منهم إلى الفرار إلى بريطانيا للماسونيين المقيمون هناك، فين حين ظل البعض الآخر في رومية واعتمد على حماية نفسه من بطش الامبراطور بالاختباء في المقابر والكهوف.
  • تعرض العديد من الماسونينين المقيمين في رومية إلى القتل وقبع الكثيرين منهم إلى الأسر في عهد الامبراطور طيت سنة 180 وذلك لانتمائهم للدين المسيحي.
  • ضعف تأثير الماسونية مع انهيار الحضارة الرومانية إلا أنها عملت جاهدة على النهوض إلى أن انتشر الدين المسيحي في الدول الأوروبية واستطاعت الماسونية الإندماج فيه والتألق مرة أخرى لريادتهم في القطاعات المختلفة، خاصةً وأن الكثيرين من أعضاء الماسونية أعلنوا انمتائهم للمسيحية ودافعوا عنها بكل ما ما أوتوا من قوة.
  • تمثلت نقطة الانطلاق العالمية للماسونية في اجتماع يورك الذي عقد بمدين يورك في انجلترا، وتضمنت تعاليم الماسونية المُعلن عنها فيما يلي:
  • الإخلاص للسطان.
  • السعي لنفع الآخرين على اختلاف معتقداتهم الدينية.
  • تقديم الدعم للمنتمين للماسونية من شتى بقاع الأرض.
  • الالترام بحضور اجتماعات المحافل (جلسات المحبة الماسونية).
  • كتم أسرار الماسونية عن غير المنتمين لها.
  • خدمة مصالح الأستاذ.
  • الحفاظ على السمعة الشخصية لأن ذلك يدعم الماسونية.
  • عدم التعقد بالقيام بأي من المهام للأستاذ في حالة عدم التحلي بالكفاءة بالقيام بالمهام.
  • لا يُسمح للأستاذ بقبول أحد الطلاب الأجانب إلى لـ 7 سنوات كحد أقصى.
  • لا يجب أن يُعرف الأستاذ الطلاب الأجانب على أسرار الماسونية إلا بعد قضاء الـ 7 سنوات وبشرط موافقة جميع الرفاق.
  • لا يُسمح بقبول عضو في الماسونية ما لم يكن جيد السيرة، غير مريض، وجميل الشكل، وحر.
  • لا يُسمح بتعنيف المنتمين للماسونية إلا إذا كانوا في مرتية أدنى في الماسونية.
  • الطاعة الكاملة لرؤساء المنظمة الماسونية.
  • نظرًا لتألق الماسونيين في المجالات المختلفة وذيوع صيتهم في بريطانيا فقد طلب العديد من حكام المناطق عدد منهم للقيام بمهام من أبرزها بناء الكنائس والمعابد الضخمة، وهكذا انتشر الماسونيين في بقاع الأرض.

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

الماسونية المشتركة

  • تُشير للطور الـ 2 للماسونية.
  • تمتد فترتها بين 1000  و 1717 بعد الميلاد.
  • استطاعت الماسونية تعزيز قوتها على الرغم من قلة الاهتمام بالبناء الحر بالقرن الـ 10، لاستمرارها في نشر تعاليمها بنهجها السري واقامة المحافل (اجتماعات المحبة) التي كانت تُقدم الدعم لأعضاء الماسونية.
  • ساعد تنامي جهود ترميم الكنائس منذ سن 1005 في تعزيز قوة وانتشار الماسونية.
  • مثلت سنة 1010 نقطة محورية في هذه المرحلة حيث احتاج العديدين لعلم أُسس تشييد مباني العبادة المسيحية، ونظرًا لأن الماسونيين كانوا الأبرع في ذلك فسيطروا على تعليم البناء وأسسوا مدارس عُرفت باسم جمعيات الأحرار ومن أبرز هذه الجمعيات (كوم). وعلى الرغم من أن هذه الجمعيات كانوا وجودها مُعلن إلا أنها حافظت على سرية التعاليم.
  • بحلول سنة 1040 أصبحت بريطانيا مفعمة بالمباني الكبرى فقلت فرص العمل، لذا عُقد الماسونيين اجتماع وقرروا توسعة نشاطهم، فبدلًا من الاكتفاء بضم المهمين بتعليم البناء الذين يأتون إلى بريطانيا قرروا هم الإنطلاق للتعليم في الأماكن المنشر فيها الدين المسيحي في أرجاء العالم.
  • ساعد البابا الماسونيين من خلال منحهم الحق الحصري في تشييد مباني إقامة العبادة المسيحية.
  • وفقًا للتحرك السابق ذكره أصبح للماسونيين العديد من مقرات الجمعيات في الكثير من الدول، ومن أبرز هذه الدول فرنسا وألمانيا، وكان ذلك سنة 1060، ومنذ ذلك الحين استمرت جمعيات الماسونية في الانتشار بقوة مع الحفاظ على سرية التعاليم؛ وقد ساعد على انتشارهم احترافيتهم وعملهم المتواصل على التميز في البناء لتحفيز المزيد من الحكام على الاعتماد عليهم في تشييد أهم المنشآت وأضخمها.
  • سنة 1275، اتمع عدد كبير من الماسونيين في ستراسبورج بقيادة إروين دي ستاينباك، وذلك بهدف بناء كنيسة ضخمة ومُتألقة التصميم، وقد مثلت هذه الفترة نقلة جوهرية في تاريخ الماسونية حيث أتاحت الفرصة لجميع عدد من أبرع البنائين الماسونيين من دول مختلفة للعمل وعقد العديد من جلسات المحبة الماسونية في الوقت نفسه.
  • سنة 1314 عُقد محفل كيلونينع الذي عُرف باسم المحفل الملوكي الأعظم، وكان ذلك بعد أن حدد الإخوة شرطين لتنظيم المحفل وتمثل الشرطين فيما يلي:
  • تولي الملك روبرت بروس رئاسة المحفل طوال حياته.
  • ينتخب الكهنة أو الأرشراف نائب للملك بروس ليحضر جميع الاجتماعات العمومية للماسونية.
  • سنة 1350 أُجري تعديل على لائحة يورك وذلك بأمر من الملك أدوارد الـ 3، وتمثل التعديل في إضافة 5 بنود مضمونهم كالتالي:
  • تلاوة اللوائح الماسونية عند إنضمام أخ عضو جديد لها.
  • إخضاع المرشحون للترقي لمنصب أستاذ في الماسونية أو أستاذ في العمل في البناء إلى اختبار قبل إتخاذ قرار بشأن ترقيته.
  • حضور قضاة في المحفل لتقديم يد العون في إرجاع حقوق الماسونيين لهم وردع العصاة.
  • التحقق من عدم إنتماء المتقدمين للالتحاق بالماسونية للصوص والتيقن من أنهم لا يحمون لصوصصا أيضًا.
  • تقييم الرفقاء والأساتذة في المحافل، وإخضاعهم للمحاكمة في حالة إخلالهم بأي من البنود المتفق عليها.
  • في نهاية القرن الـ 15 قل الإقبال على التشييد وعلى تجديد المنشآت أيضًا، مما أضعف قوة الماسونية.
  • في مطلع القرن الـ 16 بدأت الماسونية في ضم العديد من الفلاسفة والعلماء كأعضاء شرف مع ضمان حفاظهم على التعاليم السرية للماسونية لاسيما مع تعرض الماسونية للاضطهاد في تلك الفترة.
  • سنة 1535 نشأت العديد من أنواع الجمعيات السرية غير الماسونية فزات غضب الكهنة على الماسونية واضطهادهم للماسونيين.
  • سنة 1593 انتهى وجود جمعيات الأحرار الماسونية بفرنسا.
  • عام 1540 قُتل أحد أكبر رواد الماسونية وهو توماس كروميل.
  • سنة 1561 شكت ملكة انجلترا في الماسونيين فأنهت اجتماعتهم في مدينة يورك بالقوة.
  • عام 1563 نُقل مقر الماسونية إلى ستراسبورج.
  • في بداية القرن الـ 17 استعادت الماسونية قوتها في إنجلترا بعد حصولها على دعم الملك جاك الأول.
  • اهتمت الماسونية بعد ذلك بـ 3 أنواع من التعاليم وهم: الأدبية، والروخية، والعلمية، مما جعلها من أكبر المجامع بإيطاليا.
  • عام 1646 بدأت الماسونية إلى التحول للاتجاه الرمزي وذلك بعد أن ضمها الكثير من العلماء وأصحاب المناصب الرفيعة.
  • عام 1650 بدأت الماسونية في اتباع اتجاهات سياسية في انجلترا؛ وخلال تلك الفترة رقي عدد من رفيعي المستوى إلى مناصب أعلى في الماسونية بعد التأكد من إخلاصهم التام وذلك دون الإفصاح عن هذه المناصب، ومن يصل المناصب غير المُعلن عنها يعرف المزيد من الأمور السرية، وهكذا أصبح أغلب الماسونيين لا يعلمون المقاصد الفعلية للأهداف المُعلن عنها لأعضاء الماسونية.
  • عام 1666 شب حريق مهول ألحق الضرر بما يقارب 90 كنيسة و 400000 منزل في لندن، مما أدى إلى إنعاش العمل في قطاع البناء مرة أخرى.
  • عام 1685 الملك جاك كان مسيحيًا إلا أنه أتاح حرية الأديان، وذلك أدى إلى الانشقاق في صفوف أتباعه وفي نهاية الأمر فاز الماسون الإنجليزيون واضطر الملك للفرار.
  • استعادت الماسونية بعض من قوتها سنة 1695، وذلك لدعم غيليوم الـ 3 لها.
  • سنة 1703 أصبح عدد الماسونيين في تناقص مما دفع أستاذها في تلك الفترة كريستوفر لين بإجراء تعديل لزيادة عدد المنتمين لها، وتمثل هذا التعديل في السماح للعاملين في محتلف المهن بالانضمام للماسونية شرط اتباع قواعدها والوفاء لها.

 

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

الماسونية الحديثة

  • تُعرف أيضًا باسم الماسونية المشركة.
  • تنقسم إلى مرحلتين فرعيتين: الأولى من 1717 إلى 1783؛ والـ 2 من 1783 إلى وقتنا الحالي.
  • انتقلت إلى التأثير عير مجال البناء بشكل أساسي إلى التأثير في المجتمعات بالعلوم والقيم السامية.
  • المرحلة الفرعية الأولى (المرحلة الإنجليزية):
  • انطلقت في شهر فبراير سنة 1717؛ بانعقاد مجموعة من قادة الماسونية وعينوا أولهم انتماءً للمؤسسة قائدًا عليهم عليهم، ثم اتخذوا قرارًا بمعاودة عقد المحافل الماسونية دوريًا.
  • ارتكز الاهتمام فيها على الأدب الداع للفضيلة.
  • أصبحت المحافل تُنظم في عدة مناطق في لندن.
  • سنة 1718، بدأ اهتمام الماسونيين بعرض تاريخهم، وذلك على يد الأستاذ الأعظم في تلك الفترة وهو جورج باين.
  • سنة 1752 نُظم محفل ضخم للماسونية في باريس، وعندها لُقبت الماسونية بالماسونية العامة للتأكيد على استقبالها للعاملين في مختلف القطاعات.
  • حافظت الماسونية على سرية ألقاب المناصب الأعلى من درجة الأستاذ كما هو الحال في فترة الماسونية المشتركة.
  • سنة 1727 تقرر انتخاب عدد من الأساتذة العظام لعقد المزيد في اجتماعات المحبة في مناطق مختلفة.
  • سنة 1731 اُصدر قرار باقتصار إمكانية ارتداء الحلي الذهبية في المحافل الماسونية على الأستاذ الأعظم، ونائبه، والمنبهين.
  • عام 1732 زاد عدد المحافل الماسونية بشكل كبير ومن أمثلة ذلك أن لندرا عُقد فيها 17 اجتماع.
  • عام 1783 أصدر البابا منشورًا لمهاجمة الماسونية إلا أنها في تلك الفترة كانت انتشرت إلى أمريكا وروسيا.
  • سنة 1793 حدث انقسام بين منظمي المحافل الماسونية فانقسموا إلى قسمن الأول هو (محفل الماسون القدماء)، والثاني هو (المحفل الإنجليزيي الأعظم) وكان يتبع تعاليم الماسونية الحديثة.
  • سنة 1740 زاد عدد أتباع المحفل الإنجليزي الأعظم بشكل مهول.
  • سنة 1751 خاف العديد من أصحاب النفوذ من الملوك والكهنة من قوة الماسونية، فاضطهدوا أتباعها.
  • سنة 1762 تدهورت أوضاع الماسونية نتيجة لتولي قيادتها اللورد فرر الذي لم يكن مقدامًا.
  • سنة 1764 ازدهرت الماسونية بقيادة اللورد بلاني وواصلت الازدهار تحت قيادة دوك بوفروت الذي أُنتخب سنة 1767.
  • المرحلة الفرعية الـ 2:
  • سنة 1788 أُنشأت مدرسة بنات الإخوة الماسونيين للتعليم والتهذيب على الطريقة الماسونية.
  • سنة 1790 انضم للماسونية أغسطس فريدريك ودوك كونت.
  • زاد تطبيق القيم الماسونية الأساسية المتمثلة في الاتحاد، والأخوة، والبر.
  • سنة 1798 أُسست مدرسة (أبناء الماسون الملكية) المخصصة للطلاب من سنة 7 سنوات إلى 15 سنة.
  • عام 1834 بدأ نشر صحيفة ماسونية وذلك بفضل الدكتور كروسفيكس وكان الصحيفة  تُسمى (فرامسون كوارترلي ريفيو).
  • عام 1863 أنشأ الماسون العديد من المدارس الخيرية.
  • عام 1848 تعرضت الماسونية للنقد الحاد من الجرائد الفرنسية وذلك لانتماء العديد من منظمي الثورة إلى الماسونية؛ إلا أن الماسونية دعمت قوتها بجعل أحد الأمراء رئيًسا للماسونية في فرنسا.
  • نُظمت عدد من المحافل العظمى في جرمانيا من بينهم محفل الشمس الأعظم، والمحفل اليوركي الملوكي، ومحفل الضواحي الأعظم.

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

أبرز المؤتمرات الماسونية

  • مؤتمر يورك: 926 م.
  • مؤتمر ستراسبورج: 1275 م.
  • مؤتمر راتسبونن: 1459 م.
  • مؤتمر راتسبون: 1464 م.
  • مؤتمر سبير: 1469 م.
  • مؤتمر كولونيا: 1525 م.
  • مؤتمر بال: 1562 م.
  • مؤتمر ستراسبورج: 1564 م.
  • مؤتمر لندرا: 1717 م.
  • مؤتمر دوبلين: 1729 م.
  • مؤتمر أيدنبورج: 1726 م.
  • مؤتمر هاي: 1756 م.
  • مؤتمر برونسويك: 1775 م.
  • مؤتمر ويلهلمستاد: 1782 م.
  • مؤتمر باريز الأول: 1785 م.
  • مؤتمر باريز الـ 2: 1787 م.

أبرز الإخوة الماسونيين

  • فتريفيوس بوليو.
  • كايوس وماركوس ستاليوس
  • القديس أوغسطين.
  • الملك ألفريد الأعظم.
  • إبن الملك إدوارد.
  • إدوارد ملك انجلترا.
  • الملك هنري الأول.
  • الملك هنري الـ 2.
  • الملك إسكندر الـ 3.
  • الملك روبرت بروس.
  • الملك إدوارد الـ 3.
  • الملك إدوار الـ 2.
  • الملك روبرت الـ 3.
  • الملك هنري الـ 4.
  • الملك هنري الـ 5.
  • الملك جاك الأول.
  • الملك جاك الـ 2.
  • الملك جاك الـ 3.
  • الملك إدوارد الـ 3.
  • الملك هنري الـ 3.
  • الملك جاك الـ 4.
  • الملك جاك الـ 5.
  • الملك جاك الأول.
  • الفيلسوف باكون.
  • الملك تشارلس الأول.
  • الملك شارلس الـ 2.
  • الملك جورج الأول.
  • الفيلسوف فلوتير.
  • الملك جورج الـ 3.
  • الملك جستاف الـ 3.
  • الملك جستاف الـ 4.
  • الملك فريدريك وليام الـ 2.
  • جورج واشنطن.
  • الإمبراطور إسكندر.
  • الفيلسوف سان مرتين.

لمعرفة أبرز أدوار كل منهم اطلع على الجزء الأخير من كتاب الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العامة.

مفهوم جلسات المحبة الماسونية

الشرائع الماسونية الأساسية

  • عبادة الله على نوح.
  • طاعة الملك والوفاء له.
  • التعاون مع الآخرين بغض النظر عن دينهم.
  • الدعم الكامل للإخوة الماسونيين على كافة الأصعدة.
  • المشاركة في المحافل مع الحفاظ على الرموز الماسونية السرية.
  • توحي الحذر الشديد من الخيانة.
  • الالتزام بتسديد الديون.
  • ضرورة تجنب الأستاذة للعمل بمهام لا يملكون الكفاءة لأدائها.
  • عدم أخذ أي من الأعمال من أخ ماسوني.
  • عدم قبول طالب إلا بعد اثباته الاستحقاق لذلك خلال 7 سنوات كاملة.
  • عدم قبول الأستاذ أو الرفيق لرشوى لضم شخص للماسونية.
  • عدم تقديم شكوى ضد الآخرين في الإخوة دون وجود دليل.
  • تقبل نصائح وتوجيهات الأستاذ.
  • طاعة الرؤساء في المسونية.
  • عدم مشاركة أي شخص غير ماسوني في المحافل الماسونية.

وصايا الماسونية

الوصايا الماسونية القديمة

  • عمل الخير بسرور.
  • مصادقة الحكماء.
  • تجنب فعل الأمور المشينة.
  • محاربة الرذائل.
  • تقبل القدر.
  • إكرام الأسرة.
  • إكرام الشيوخ.
  • نشر المعرفة.
  • الولاء للوطن.
  • حماية الأطفال.
  • إكرام الأصدقاء.
  • دعم المنكوبين.
  • تجنب المرائين.
  • عدم المبالغة.
  • التحكم في الشهوات.
  • الصبر.
  • قلة التحدث.
  • تناس أخطاء الإخوة.
  • مجازاة الشر بالخير.
  • الاهتمام بمعرفة الذات.
  • عدم استغلال القوة ضد الضعفاء.
  • السعي لمعرفة الحقيقة.
  • تجنب البطالة.

الوصايا الماسونية الحديثة

  • العدل.
  • التعامل برحمة وكرم.
  • الصبر.
  • التعامل بلطف.
  • شكر مُقدمي المعروف.
  • التواضع.
  • التسامح.
  • رد الإساءة بالخير.
  • القناعة.
  • الدفاع عن الوطن.
  • الرضوخ للحكام.

الدستور الماسوني

  • الالتزام بالعبادة.
  • فعل الخير.
  • حب الأقرباء.
  • عدم الاهتمام بكلام الآخرين بشأن الأمور الواجبة.
  • تقبل ديانات الآخرين.
  • قلة الكلام.
  • عدم تملق الإخوة في الماسونية.
  • تجنب التكبر تأثرًا بمدح الآخرين.
  • اتباع الضمير.
  • مساعدة المحتاجين.
  • إكرام الغرباء.
  • تجنب المشاحنات.
  • إكرام النساء.
  • التعامل مع الأطفال كأمانة.
  • الاهتمام بالقراءة.
  • القناعة.
  • إفادة الأخوة في الماسونية.
  • تجنب الذم.
  • عدم الإكثار في المدح.
  • احترام شرائع الحكم.
  • كتمان أسرار الأخوة الماسونيين.
  • مساعدة الأخوة الماسون بدرجة تفوق مساعدة الآخرين.
  • اتباع أفضل الأخلاق لتشكيل قدوة للآخرين.

سبب شيوع الجدل عن الماسونية

تبدو قوانين الماسونية أخلاقية وفاضلة وفقًا للوصايا والقواعد الدستورية المُعلن عنا بالإضافة إلى نجاحها في استقطاب العديد من الملوك الأقوياء والفلاسفة؛ ومع ذلك فالحفاظ على السرية الفائقة فيما يتعلق بالرموز والإرشادات، والتكتم التام على المناصب العليا فيها بدايةً من اسم المنصب إلى اسم القادة ودورهم وكيفية الترقي والأغراض العليا كل ذلك يُثير حولها الكثير من الشكوك والغموض الذي لا تتوفر أي أدلة لدحضها خاصةً وأن الأمور الصائبة بحق لا يوجد حولها كل هذا القدر من التكتم حول الأسس.

المصادر: