الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

سئل حذيفة بن اليمان متى يعلم المرء انه فتن ؟

بواسطة: نشر في: 17 سبتمبر، 2020
mosoah
سئل حذيفة بن اليمان متى يعلم المرء انه فتن

” سئل حذيفة بن اليمان متى يعلم المرء انه فتن في الدنيا ” نصحبكم في مقالنا للإجابة عن هذا التساؤل في موسوعة، فإن الفتنة هي التي تعني الابتلاء والوقوع في الاختبار فإن في سقوط المسلم في فتنه تجعله يتخلى عن المبادئ الإسلامية الرفيعة التي تدعوا إلى الخير ودفع الضُر، إذ أن الفتن تتعدد في أنواعها ما بين فتنة القبر فتنة الدجل، فتنة القتل، فإن الفتن هي المصيدة والفخ الذي يقع فيه الإنسان في هذا الدهر المليء بالابتلاءات والمعاصي التي لا تجعل الله تعالى يرضى عنا، فماذا عن الإجابة عن إذا ما كان الإنسان وقع في الفتن في حياته أم لا وما هي أشكالها وكيف يتفاداها، هذا ما نستعرضه من خلال مقالنا، فتابعونا.

سئل حذيفة بن اليمان متى يعلم المرء انه فتن

  • سُئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: “متى يعلم المرء أنه فُتن؟ فقال: إن كان ما يراه بالأمس حرامًا أصبح اليوم حلالًا؛ فليعلم أنه فُتن”.
  • حيث إن الكثير من العلماء يجدون أن الحلال بين وواضح والحرام واضح، فقد جاء القرآن الكريم ليكشف الغموض عن كافة الأمور التي قد يشوبها الخلط بين الحرام والحلال، بالإضافة إلى السُنة النبوية الشريفة التي وردت على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم والذي لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحي يوحى إليه.
  • فإن في الوقوع بالفتن هو الذي أشار إليه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله”بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم بادروا بالأعمال يعني: الصالحة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلمًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدني “.

كيف يقع الإنسان في التن

  • حيث يوضح العلماء أن هذا الحديث يُشير إلى أن هناك نوع من الفتن، الذي يبيع الناس فيه دينهم منم أجل عرض في الدنيا سواء أن مال أو جاه أو امرأة أو سفر أو ترقي في المناصب، فمثلاً يُقال لشخص أن يأتي بالواحش من أجل الحصول على المال، فيفعل، فيُصبح خاسرًا في الدنيا والأخرة، فيبات مؤمن ويستيقظ كافرًا، فيما نُشير إلى أن الفتن هي التي تزداد من حول المسلمين خاصةً هذه الأيام الذي بات المؤمن فيها يمسك على الجمر بتمسكه بدينه، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم “يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر”.
  • وذلك لشدة ما يتعرض له المسلم من الفتن وعدم ثبات من حوله على الدين الحق والتنازل عن الدين نتيجة للفتن والأهواء الشخصية.

عرضنا من خلال مقالنا إجابة عن التساؤل الذي كثُر البحث عنه ” سئل حذيفة بن اليمان متى يعلم المرء انه فتن “، فإن القوع في الفتن يؤدي بالمسلم إلى ارتكاب المعاصي والابتعاد عن طريق الحق والخير، فعلينا بالقرآن والابتعاد عن اللغو والأعمال المحرمة والصلاة فإن فيها نجاة للمؤمن من كل مكروه، فيما يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة.