الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل من خطة طوارئ لأبنائنا للاستفادة من البقاء في المنزل لفترة زمنية قد تطول مع مستجدات انتشار فيروس كورونا وإغلاق المدارس؟ أخص بالذكر الأعمار بين 11 إلى 18

بواسطة: نشر في: 23 مارس، 2020
mosoah
هل من خطة طوارئ لأبنائنا للاستفادة من البقاء في المنزل لفترة زمنية قد تطول مع مستجدات انتشار فيروس كورونا وإغلاق المدارس؟

هل من خطة طوارئ لأبنائنا للاستفادة من البقاء في المنزل لفترة زمنية قد تطول مع مستجدات انتشار فيروس كورونا وإغلاق المدارس؟ أخص بالذكر الأعمار بين 11 إلى 18، سؤال من بين الأسئلة التي تشغل أذهان العديد من أولياء الأمور خاصةً بعد قرار إغلاق المدارس والجامعات وتعليق الدراسة في الدول العربية التي بدأ هذا الوباء بالانتشار فيها مثل: المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت ومصر ولبنان، وذلك ضمن إجراءات تدابير الحماية للوقاية من فيروس كورونا، وذلك لأن المدارس والجامعات من أكثر أماكن التجمعات التي سيتفشى فيها المرض في حالة إصابة طالب واحد على الأقل، كما قرار الغلق رافقه تأجيل الاختبارات وبالتالي سيصبح هناك متسع من الوقت الذي لا يدرك الطلاب كيفية استغلاله جيدًا، في موسوعة سنعرض لكم برنامج يومي يتضمن أنشطة مفيدة لأبنائكم.

هل من خطة طوارئ لأبنائنا للاستفادة من البقاء في المنزل لفترة زمنية قد تطول مع مستجدات انتشار فيروس كورونا وإغلاق المدارس؟ أخص بالذكر الأعمار بين 11 إلى 18

  • يجب على الأبناء الالتزام أولاً بوسائل الوقاية من فيروس كورونا في المنزل من خلال غسل الأيدي مرارًا وتكرارًا يوميًا بالماء والصابون، إلى جانب استخدام المطهرات مثل معقم اليدين وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وتجنب لمس الأسطح الغير نظيفة مع تعقيمها أولاً بواسطة الكحول.
  • تخصيص وقت يومي للمذاكرة وأداء الواجبات، وذلك في حالة أداء الاختبارات إلكترونيًا مع الالتزام يوميًا بذلك، وهذا يتطلب الانتظام في الاستيقاظ والنوم مبكرًا لتفادي الكسل والخمول.
  • في حالة وجود فصول تعليمية تُجرى إلكترونيًا لشرح المواد الدراسية، ففي تلك الحالة يجب الالتزام بحضورها في موعدها المحدد، فضلاً عن الاهتمام بتسجيل الملاحظات الهامة أثناء الشرح.

وهناك مجموعة من الأنشطة المفيدة التي يمكن للأطفال والمراهقين ممارستها أثناء وقت الفراغ، وتتمثل هذه الأنشطة فيما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية

ويمكن للوالدين أن يشاركوا أبنائهم في هذا النشاط من أجل تشجيعهم على المداومة على ممارسته، ويمكن البدء بتمارين بسيطة للمبتدئين مثل اليوجا التي لها دور فعال في التخلص من التوتر والقلق الذي قد يشعرون به جراء معايشتهم لأحداث الوباء الحالية.

  • التعليم الإلكتروني

وهو من الأنشطة المفيدة بالأخص لطلاب الجامعات من أجل تهيئتهم لسوق العمل عبر تعلم المهارات المطلوبة مثل اللغات كاللغة الإنجليزية، فضلاً عن مجالات العمل الشائعة مثل البرمجة.

  • القراءة

فيمكن استغلال فترة البقاء في المنزل عبر ممارسة هذا النشاط من خلال الإطلاع على القصص المثيرة والمشوقة سواء ورقيًا أو إلكترونيًا، وهي من الأنشطة التي التي تجمع ما بين المتعة والتثقيف في آنٍ واحد.

  • الجلسات الأسرية

فيمكن استغلال فترة البقاء في المنزل في تعزيز العلاقات بين أفراد الأسرة، وذلك يكون عبر تخصيص وقت يومي وطرح موضوعات متنوعة من أجل النقاش فيها والتعرف على آراء كل فرد والاستماع إلى وجهات نظر كلاً منهم.

  • المشاركة في الأعمال المنزلية

وهذا النشاط من الأنشطة الضرورية التي يجب اتباعها داخل المنزل، إذ أنه يعزز التعاون بين الأبناء والآباء من ناحية، ويزيد من الشعور بالمسئولية تجاه واجبات المنزل من ناحية أخرى، ومن أمثلة تلك الأنشطة: ترتيب الملابس، تنظيف الأسطح الزجاجية وتعقيمها، تنظيم المكاتب.

  • تنمية القدرات والمهارات

فيمكن استغلال هذه الفترة أيضًا في تنمية المواهب التي يتمتع بها الأبناء مثل الرسم والتلوين والكتابة والتصوير الفوتوغرافي، وهذا يتطلب بشكل أساسي تشجيع ودعم من الآباء عبر مساعدتهم وإرشادهم في كيفية تنمية قدراتهم.

  • تعلم أنشطة جديدة

فهناك العديد من الأنشطة الجديدة التي يمكن تعلمها داخل المنزل مثل وصفات الطبخ والكروشيه.