الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح تمرين عجلة الحياة لتحديد الأهداف

بواسطة: نشر في: 9 سبتمبر، 2020
mosoah
شرح تمرين عجلة الحياة لتحديد الأهداف

نقدم لكم شرح تمرين عجلة الحياة لتحديد الأهداف فهو من التمرينات الهامة جدًا حتى يتمكن الإنسان من التعرف على نفسه وتحديد مناطق القوة والضعف في شخصيته فهي تضم معظم جوانب الحياة لكل فرد وبناءًا على نتيجة الاختبار يمكن للإنسان أن يخطط لحياته بالشكل الذي يتناسب مع مواطن القوة والضعف في حياته حتى تصبح حياته أكثر توازنًا حيث أنها تساعده على تحديد أهدافه وكيفية تمضية الوقت وهل الإنسان راضٍ عن كل جوانب حياته، ولما لها من أهمية وكونها تعتبر مصدر لمعرفة جوانب القوة والضعف سوف نقدم لكم على موقع الموسوعة هذا المقال الذي يشمل كل ما يجب أن تعرفه عن عجلة الحياة و شرح تمرين عجلة الحياة لتحديد الأهداف وكيفية تطبيقه على الجوانب الشخصية حتى يمكنكم تحديد أهدافكم.

عجلة الحياة

  • هي عبارة عن دائة مقسمة إلى 8 أقسام وكل قسم من هذه الأقسام يمثل جانب من حوانب حياة الإنسان ولا يشترط أن تكون أقسام الدائرة متطابقة لكل فرد فكل شخص له أولويات وجوانب في حياته تختلف عن الآخرين.
  • كل جانب أو قسم من أقسام عجلة الحياة يعبر عن تقييم الإنسان لنفسه حيث يقوم الإنسان بتسجيل الدرجة التي يراها مناسبة لواقع حياته ودرجة تقيمه لنفسه عن كل جانب في حياته.
  • التقييم يبدأ من 1 (الحد أدنى) إلى 10 (الحد الأقصى).
  • عند إمعان النظر في كل قسم من أقسام عجلة الحياة سنجد أن كل جانب له تأثيره الخاص على حياة الإنسان وكذلك فإن كل قسم هو انعكاس لمدى أهميته عند الإنسان ومدى تركيزه على تحقيق أهدافه في هذا الجانب.
  • الهدف من إجراء تمرين عجلة الحياة:
    • إدراك مدى التوازن في حياة كل فرد ومدى قدرته على التركيز على جميع جوانب الحياة دون التركيز على بعض الجزانب وإهمال البعض الآخر.
    • معرفة نمط الحياة الذي يعيشه الفرد في الوقت الراهن.
    • تحديد الجوانب الحياتية التي لا يهتم بها الإنسان، وبذلك يمكنه أن يهتم بها بشكل أكبر حتى تتمكن عجلة الحياة من السير بطريقة صحيحة ويتمكن من إكمال حياته والتقدم فيها بشكل مثالي.

جوانب عجلة الحياة

الجانب في عجلة الحياة يمثل أحد القيم في حياة كل فرد بشرط أن يكون هذا الجانب يؤثر بشكل كبير على حياة الإنسان ويؤثر فيها ومن الممكن أن تختلف عجلة الحياة لكل إنسان عن الآخر وذلك يعتمد على القيم والجوانب الحياتية ومدي تأثره بها.

لكن يمكن تحديد بعض الجوانب التي يمكن أن تكون هي الأهم في حياة كل إنسان، ولأن عجلة الحياة تتكون من 8 جوانب يمكننا اختيار الجوانب الآتية:

الجانب الديني والروحي

هو الجانب الذي يوضح علاقة الإنسان بربه، وهل يؤدي كل الفروض والواجبات التي يجب عليه تنفيذها للتقرب من الله سبحانه وتعالى؟ وهل الإنسان على دراية بما منحه الله من نعم؟ وهذه بعض النقاط التي من خلالها يمكن تنمية الجانب الديني:

  • قراءة حديث والبحث عن التفاسير الصحيحة له.
  • قراءة صفحة من صفحات القرآن الكريم أو سورة كاملة واستيعابها جيدًا وإدراك ما تدور عنه الآيات الكريمة.
  • حفظ بعض الآيات القرآنية أو حفظ ما تيسر من الآيات حسب قدرة كل إنسان.

الجانب التعليمي

لا يقتصر الجانب التعليمي على الدراسة في مراحل التعليم فقط بل أنه يكون في جميع المراحل العمرية للإنسان فالقراءة هي خير ما يساعد على التعلم وزيادة الحصيلة من المعلومات فكلما كانت الوسائل والطرق المستخدمة في التعلم كثيرة كلما زادت معرفة الإنسان وقدرته على الاستيعاب والاستفادة بما تعلمه، وهذه بعض الأفكار التي يمكن تنفيذها لتنمية ودعم الجانب التعليمي:

  • قراءة الكتب المختلفة حتى وإن كانت صفحة واحدة  خلال اليوم فإنها تزيد من الحصيلة التعليمة وبالتأكيد تزيد من حصيلته اللغوية.
  • تعلم أحد المهارات الجديدة وإتقانها والعمل على تنميتها بمرور الوقت.
  • الاشتراك في الدورات التدريبية يساعد بشكل كبير على الحصول على الخبرات والاستفادة من خبرات الآخرين ومهاراتهم.
  • الحرص على تنوع الطرق والوسائل المتعددة للتعلم فإن ذلك يزيد من القدرة على الاستفادة وتعلم المزيد.

الجانب النفسي

يدور هذا الجانب حول تطوير الإنسان لذاته واستثمار نموه الشخصي وإقباله على تعلم المزيد وتطوير نفسه ليصبح ذلك الشخص الذي يطمح أن يكون عليه، ذلك بالإضافة إلى ممارسة الهواية المفضلة والقدرة على تخطي المشكلات بطريقة صحيحة، وهذه بعض الأمثلة التي تساعد على تطوير الذات والاتزان النفسي:

  • القيام بممارسة الهواية المفضلة بشكل يومي فهي تساعد على الشعور بالراحة النفسية.
  • ممارسة أحد الرياضات أو التمارين الرياضية او ممارسة تمارين اليوجا والتأمل.
  • تناول قطعة من الشيكولاتة يساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة وتحسين المزاج.
  • حضور الحفلات والتواجد بين المقربين يساعد على تقليل احساس التوتر والقلق.

الجانب الصحي

يتم تقييم الصحة العقلية والبدنية للإنسان وذلك يشمل ممارسة التمارين الرياضية والالاهتمام باتباع نظام غذائي صحي، ومن أهم العادات التي يجب اتباعها للحفاظ على سلامة الجسم ما يلي:

  • شرب مقدار من الماء لا يقل عن 2 لتر بشكل يومي.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي وتناول الطعام الصحي والبعد عن تناول الأطعمة غير الصحية وشرب المياة الغازية.
  • استبدال المشروبات الغازية بالمشروبات الصحية مثل العصائر الطازجة والمشروبات الساخنة التي تساعد على حرق الدهون.
  • المداومة على ممارسة الرياضة يوميًا.

الجانب المالي

تنظيم المصروفات بما يتناسب مع الدخل الشهري للفرد والسعى في البحث عن العمل الذي يوفر للإنسان الدخل الذي يساعده على الحياة بشكل جيد لا أن يقوم بسد الاحتياجات اليومية فقط ولزيادة الدخل من الممكن أن يقوم الإنسان بما يلي:

  • تحديد النفقات بشكل تقريبي منذ أول الشهر مما يساعد على تنظيم النفقات على مدار الشهر.
  • القيام باستثمار المال لزيادة الدخل على المدي البعيد.
  • وضع خطة استثمار مرنة تتناسب مع تغيرات المجتمع وذات إمكانية التغيير وفقًا للاحتياجات في الوقت الراهن.

الجانب المهني

تقييم مدى رضا الإنسان عن عمله الحالي ومدى سعادته أثناء القيام بعمله، وهل يحب ما يقوم به من عمل أم لا، وهل يقوم الإنسان بابتكار كل ما يجعل العمل الذي يقوم به أفضل بشكل دائم، وهل هذا العمل يساعد الإنسان على أن يعيش الحياة التي يرغب بها؟ ولتنمية هذا الجانب يمكن القيام بما يلي:

  • الحرص على اكتساب المهارات اللازمة للمارسة العمل بشكل مميز عن الآخرين واكتساب الخبرات العملية بشتى الطرق الممكنة.
  • البحث الدائم عن كل جديد يتعلق بالعمل وتطويره.
  • عد الاكتفاء بالخبرات النظرية بل ممارسة كل جديد تم تعلمه.

الجانب العائلي

يقيم علاقة الفرد بعائلته بشكل عام وأسرته بشكل خاص ومدي مساعدته لهم والتواجد إلى جانبهم في كافة المواقف والتأثير بشكل إيجابي في حياتهم وأن تكون العلاقة بينه وبين عائلته علاقة مثالية، ليس ذلك فقط بل علاقة الآخرين به وحرصهم على التزاجد بجانبه في جميع الأوقات والتأثير في حياته وتطويرها بشكل إيجابي مثل:

  • الحرص على إرضاء الوالدين بكافة الطرق الممكنة.
  • صلة الرحم وزياة الأقارب والأهل.
  • الاهتمام بتقوية الروابط الأسرية.

الجانب الاجتماعي

الجانب الإجتماعي لا يقتصر على علاقة الإنسان بأصدقائه فقط بل على قدرته على التواصل مع الآخرين والمشاركة المجتمعية مثل المشاركة في الأندية الرياضية والحرص على أن يكون للفرد رأيه الخاص في كافة القضايا السايسية الراهنة ومنها:

  • تبادل الخبرات مع الآخرين والتمتع بأداب الاستماع والتحدث.
  • التعامل مع الآخرين بما يتناسب مع قدراتهم العقلية.
  • استغلال أوقات الفراغ في مساعدة الآخرين.
  • المشاركة في العمل التطوعي في الجمعيات التي تهتم بتطوير المجتمع ومساعدة المحتاجين.

شرح تمرين عجلة الحياة لتحديد الأهداف

  • قم بإعطاء نفسك تقيمًا من 10 عن كل جانب من جوانب عجلة الحياة على أن يكون (1) هو الدرجة الأقل و (10) هي الدرجة الأعلى، ويكون التقيم بناءًا على مدى رضى الإنسان عن نفسه وأدائه في ذلك الجانب.
  • من الممكن تلوين كل جانب باللون الذي تراه مناسب له كنوع من أنواع الترفيه.
  • بعد الانتهاء من تقيم جوانب عجلة الحياة الثمانية سوف تظهر العجلة أمامك كأنها شكل ثماني غير تناسق الأضلاع.
  • قم بتخيل كيفية دوران العجلة إذا كانت حقيقة ويمكنها الدوران على الأرض.

قم بسؤال نفسك عما يلي

  • هل ستتمكن العجلة من الدوران بشكل سليم دون الوقوع؟
  • ما المدة التي ستتمكن فيها العجلة من الدوران؟ فإن ذلك يدل على تأثر حياتك بتلك الجوانب وكيفية سير عجلة حياتك.
  • ما هي الجوانب التي تمنحها الاهتمام الكامل؟ وما الجوانب التي لا تعطيها أي اهتمام؟
  • ما الجانب الذي لا ترضي عنه والذي تعطيه أقل تقييم؟
  • ما هو الجانب الذي يمثل الاهتمام الأكبر في حياتك وتمنحه الكثير من طاقتك ومجهودك ووقتك؟
  • هل بالفعل هذا الجانب يحتاج إلى كل هذا الكم من الاهتمام أم أنه يأخذ أكثر من اللازم؟

بعد كل ذلك التفكير يتضح لك ما الجوانب التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والجوانب التي يجب ألا تأخذ أكثر من حقها في الاهتمام وكيفية توزيع الوقت بالتساوي على كل جوانب الحياة حتى تكون الحياة الشخصية حياة سوية تحقق تقدم الشخص في كافة الجوانب.

المرجع: 1.