أسأل الخبراء

هل تبدأ حركة التسلق بسحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل تبدأ حركة التسلق بسحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين

هل تبدأ حركة التسلق بسحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين

تعددت الأسئلة حول معرفة اتجاه الحركة الصحيحة للجسم وخاصة الذراعين في حالة التسلق، لتوضيح إجابة السؤال الذي تم طرحه يمكن لنا شرح حركة الجسم في حالة التسلق فيما يلي:

  • حركة الجسم عادة يتم تحديدها من موضع الوقوف للحبل المعلق.
  • مع رفع الذراعين لأعلى والقبض على الحبل باليدين، حيث تكون إحدى اليدين في مستوى أعلى من اليد الأخرى ويكون الحبل بين الرجلين.
  • في بداية الحركة يتم سحب الجسم لأعلى مع ثني الذراعين حتى يمنحك قوة تساعد على السحب.
  • مع تبديل حركة اليدين لأعلى وسحب الجسم وإبقاء الحبل بين الرجلين.
  • لا بد أن يصل الصدر لوضع موازي لوضع اليد السفلي حتى تقبض على الحبل ولكن في وضع اليد العالية.

ما هو التسلق؟

هو عملية رياضية تقوم فيها باستخدام اليدين أو القدمين أو أي جزء آخر من الجسم لصعود جسم شديد الانحدار، يكون الهدف من التسلق هو التنقل، الترفيه، المنافسة، يمكن أن يكون التسلق من المهن التي تساعد على الإنقاذ أو أداء العمليات العسكرية في حالات الطوارئ سواء تم التسلق من الداخل أو الخارج على الهياكل الطبيعية أو من صنع الأنسان.

هي يومنا هذا أصبح التسلق من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي يلجأ لها البعض، وتوجد على هيئة أشكال مختلفة من الصخر أو الجبال أو القاع.

أنواع التسلق المختلفة

النتسلق نشاط رياضي متميز أو وسيلة للوصول إلى هدف معين لذا لا بد من توضيح أنواعه فيما يلي:

التسلق الفني

في هذا التسلق يمكن استخدام الحبل ومجموعة من الأدوات مثل السلالم ومشابك التسلق حتى تستطيع التنقل، ظهر هذا النوع بعد الحرب العالمية الأولى، وانتشر بشكل واسع في الستينيات من القرن الماضي واستمرت شهرته حتى السبعينيات والثمانينات، ولكن الآن يمكن ممارسته بشكل متقطع، وعادة يستخدم التسلق الحر حتي يتغلب المتسلق على الأماكن الصعب الوصول لها بالتسلق الفني.

تسلق Bigwall

  • يطلق على هذا التسلق اسم تسلق الجدران، فهو يعتمد على تسلق الجدران الكبيرة أو الجداران الصخرية كبيرة الحجم مثل Beklettern، هذه الصخرة موجودة في وادي يوسمايت في الولايات المتحدة الأمريكية في حديقة تدعى باكلينتسا الوطنية في كرواتية، ويوجد أيضاً في النرويج وباكستان.
  • ظهر الأداء المتميز للمتسلقين ويرجع ذلك لصغر أحجام الصخور، معظم الصخور تُصنع من الجرانيت، كما يلجأ المتسلقين لاستخدام التسلق الحر وليس الفني لأنه يستهلك وقت ومعدات أكثر وإحضار الطعام والفراش للنوم.

التسلق الحر

  • التسلق الحر يعتمد على تحريك الجسم وتحريك الصخرة، لذلك يكون الحبل لتأمين والحماية من وقوع الحوادث، ولكن لا يُستخدم للحركة.
  • في بعض الأحيان يطلق عليه اسم التسلق بدون أمان ولكن هذا الاسم ظالم لهذا النوع لأنه عادة ما يكون مجهز بالخراطيم الصخرية أو يتم تأمينه بالخطافات أو أسافين أو حلقات حزام.
  • يوجد هذا النوع من التسلق منذ أواخر القرن التاسع عشر في منطقة سكسونية بسويسرا وأيضاُ في جبال الألب الشرقية.
  • القائمون على ظهور هذا النوع من التسلق هم بول بريوس ورودولف فهرمان، ظل التسلق الحر هو الأكثر شهرة واستخداماً حتي اليوم.

تسلق الرياضة

هو نوع من أنواع التسلق الحر، يكون الاهتمام بالجانب الرياضي به أكثر من المعتاد، في هذا النوع يتم التسلق بوجود تأمين من العديد من نقاط الأمان الثابتة لتقليل فرصة التعرض لخطر السقوط، يمكن تأدية هذا النوع على الهياكل الاصطناعية والصخور الطبيعية، في هذا التسلق يمكن تنافس الرياضيين في المسابقات الإقليمية والوطنية والدولية وتتم هذه المسابقات على الجدران الفنية.

تسلق داخلي

هناك بعض الأشخاص التي تجد صعوبة في التسلق على الجبال، لذلك يلجأ البعض للصالات الرياضية أو النوادي الرياضية، ومن هنا عُرف التسلق الداخلي على أنه نشاط رياضي للعديد من المتسلقين، يرى البعض أنه طريقة للحفاظ على التوازن وطريق للحماية خطورة التسلق الخارجي.

الطريقة الصحيحة للصعود وأثرها على سلامة القوام

يعد الصعود شكل من أشكال المشي، حيث يتم به تبادل القدمين مع الحركة الأرجوحية للذراعين، ولكن يتم ذلك مع تعديل الاتجاه حيث يكون اتجاه الحركة للأمام وأعلي بدلاً من أن يكون للأمام وعلى أرض مستوية.

  • يمكنك في بداية الأمر التدرب على الدرج وذلك من خلال الاستناد على الحائط أو سياج الدرج وذلك لحفظ توازن الجسم.
  • حركة الصعود تتم من خلال وضع أحد القدمين على الدرج والوقوف عليها لرفع الجسم ثم تحرك القدم الخلفية للأمام على الدرج الذي يليه.
  • بعد التمكن من الحركة السابقة نكرر الحركة الأولى من جديد.
  • بعد أداء تمرين الصعود يجب التركيز على القدم الأمامية لأنها تعد نقطة الارتكاز لرفع الجسم لأعلى مع مساعدة القدم الخلفية.
  • هذا التمرين له العديد من الفوائد التي يجب التركيز عليها، ومن ضمن هذه الفوائد ما يلي:
    • فقدان الوزن الزائد: من خلال هذا التمين يمكنك حرق حوالي 0.17 سعر حراري أثناء الصعود، و0.05 سعر حراري أثناء النزول خطوة واحدة، وهذا يشير إلى أنها رياضية مفيدة يمكن ممارستها لمدة نصف ساعة يومياً بالإضافة إلى رياضة السير فهي تساعد أيضاً على فقدان الوزن.
    • الحفاظ على التوازن وقدرة التحمل: صعود الدرج يساعد على تحسين الأداء العصبي والعضلي والتنفسي ، كما يحافظ على تقوية عضلة القلب، وذلك بالإضافة لأداء المهام اليومية بشكل أسهل.
    • تحسين صحة القلب: يساعد هذا التمرين على زيادة البروتين الدهني عالي الكثافة “HDL” أو الكوليسترول في الدم، كما أنه يحسن من الدورة الدموية ويحسن من صحة القلب والحماية من أمراض القلب.
    • يزيد من قوة العضلات: هذا التمرين يزيد من قوة عضلات الساق والفخذ والورك بالإضافة إلى شد عضلات البطن.

الطريقة الصحيحة للصعود وأثرها على سلامة القوام

فقد السوائل على هيئة عرق ظاهرة طبيعية وصحية تظهر أثناء ممارسة أي نشاط رياضي أو أي مجهود عضلي، فهو وسيلة للتخلص من الحرارة الزائدة بالجسم أثناء تأدية النشاط البدني.

من خلال عملية العرق بفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، إذا لم تسرع بتعويض تلك الكمية المفقودة سوف تتعرض للخطورة وخاصة في الأجواء الحارة.

ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية يؤدى إلى الإصابة الحرارية.

تختلف لأجسام واحتياجتها إلى السوائل عن بعضها وذلك تبعاً لمقدار المجهود البدني المبذول، الشخص النشيط وكثير الحركة يحتاج لتعويض السوائل التي فقدها على عكس الشخص قليل الحركة والذي لا يمارس أي نشاط بدني.

يحتاج أي شخص خلال يومه الطبيعي إلى ما يقرب من 2 إلى 4 لتر في درجات الحارة من بين 15 إلى 20 درجة مئوية.

مع ارتفاع درجات الحرارة يرتفع معدا احتياجك اليومي حتى يصل من 6 إلى 12 لتر في درجات الحرارة التي تتعدى 35 درجة مئوية، بالإضافة إلى المجهود المبذول.

يجب أن يحافظ الإنسان على كمية الماء التي يتناولها بانتظام على مدار اليوم ولا ينتظر حتى يشعر بالعطش الشديد حتي يتجنب الإصابة بالأمراض.

من العوامل المؤثرة على عملية التعرق

  • ارتفاع درجة حرارة الجو يساعد على حدوث عملية التعرق.
  • ارتداء الملابس الثقيلة تزيد من التعرق.
  • زيادة النشاط البدني الذي يؤديه الجسم، كلما زاد النشاط زاد معه التعرق.

مقالات ذات صلة