الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران

بواسطة: نشر في: 22 أبريل، 2021
mosoah
من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران

من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران

فالقرآن هو كتاب الله المنزل الذي لابد أن يأخذه الإنسان كمنهج للحياة في معاملاته، وأخلاقه وأن يستخلص منه العبرة والعظة ليكون القرآن بذلك ربيع قلوبنا، وحتى يحدث ذلك لابد أن يفهم كل مسلم حروف القرآن وما جاء من قصص ولما كان هناك العديد من مذاهب التفسير يجيب لكم موقع موسوعة على سؤال من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران نعم أم لا.

  • مما لا شك فيه أن العبارة السابقة هي عبارة صحيحة لأن بالفعل القرآن الكريم هو أصح مصدر.
  • لتفسير آياته وسوره، لأن الله سبحانه وتعالى كان يذكر القصة الواحدة وآيات النهي والتحريم والتشريع.
  • أكثر من مرة في العديد من المواضع لذلك فإن ذكرت أحد قصص الأمم السابقة في سورة من الصور بطريقة مختصرة.
  • نجد أنها موجودة بشكل مفصل وكامل في سورة أخرى، ولما كان هناك أحد الأحكام الذي وجود في أحد السور.
  • بطريقة معقدة، نجده في موضع أخر بصيغة سهلة وبسيطة وبه تفاصيل فهم الحكم وتطبيقه جيدًا.
  • ولو كان هناك أحد الأمور الغير واضحة والتي تحتاج إلى تفسير أكثر فيرجع الإنسان وقتها للسنة.
  • لأنها مطابقه لما جاء للقرآن الكريم وما بها من أفعال النبي التي كانت من القرآن.
  • لذلك فإن المصدر الأول لتفسير القرآن هو القرآن نفسه، وإن لم تجد فيه ما يفسر عليك بالسنة النبوية.
  • ومن الدلائل على أن من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران ما جاء بالسنة النبوية.
  • لما بعث سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- معاذ ابن جبل إلى اليمن ليكون أول قاضي مسلم في البلاد.
  • فقال له يا معاذ بماذا ستقضي بين الناس، قال له يا رسول الله سأحكم بكلام الله المنزل في كتاب الله.
  • فسأله النبي وإن لم تجد الحكم، قال له سأحكم بسنة رسول الله، قال له وإن لم تجد يا معاذ.
  • قال وقتها لابد من الاجتهاد في الرأي، فقام النبي بضرب معاذ على صدره وقال له وفقك الله يا مبعوث رسول الله.
  • وهذا إن دل على شيء يدل على ان تفسير القرآن الكريم من القرآن الكريم هو أمرًا ضروريًا حتى نحكم به ما بين المسلمين.

قواعد تفسير القرآن بالقرآن

قواعد تفسير القرآن بالقرآن

  • أجمع العلماء على أن من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران ولكن رغم هذا الاجتماع في الرأي.
  • إلا أن هناك قواعد تفسير القرآن بالقرآن الموضوعة تحسبًا للوقوع في الأخطاء، التي تجعل المسلمين يفهمون كلام الله بشكل خاطئ.
  • وتعتبر أول قاعدة من هذه القواعد أن بعد تفسير الآيات يجب أن يتم التأكد من صحة التفسيرات.
  • من خلال الاستناد على التفسيرات التي جاءت على لسان رسول الله في السنة النبوية.
  • لهذا فإن على المفسر أن يأخذ التفسيرات والأدلة للتأكد والتصحيح، من خلال القرآن بالقرآن أولًا.
  • ثم القرآن بالسنة ثانيًا، ثم القرآن بأقوال الصحابة ثالثًا، ثم تفسير الأئمة والتابعين يأتي رابعًا.
  • ومن قواعد تفسير القرآن أيضًا أن ينتبه المفسر إلى القواعد النحوية واللغوية، فهي من أهم ما يعتمد عليه التفسير.
  • لأن التشكيل ووضع الكلمة في الجملة يعتمد عليه الكثير من المعاني، وقد كان العرب من أوائل الشعوب.
  • التي اهتموا باللغة وطورها واهتموا بنحوها وصرفها وكانوا مخضرمين في قواعدها وذلك بسبب تفسيرهم للقرآن الكريم.
  • ولما كان من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران لكن في بعض الأوقات قد لا يجد المفسر التفسير المناسب أو الكافي.
  • في أحد الأحكام الشرعية لابد أن يعتمد في تفسيره إذًا على القوانين الشرعية التي يتم تطبيقها في الدولة الإسلامية.
  • لأنها في الأساس تم استخلاصها من القرآن، أما ما يخص الاجتهاد في التفسير.
  • على أن يقوم المفسر بقراءة الآيات ومحاولة فهمها واستخلاص معانيها من خلال ما يجده من أفكار وردت أثناء تلاوتها.
  • فهذا هو تفسير الرأي والذي يعتبر من التفسيرات المستحبة فيما لا يكون هناك مصادر أخرى فيه.
  • ولكن يجب أن يعتمد المفسر أيضًا على دلائل من السنة النبوية بأقرب المواقف التي حدثت مع رسول الله حول هذا الموضوع.
  • حتى يكون تفسيره جائزًا ومحمودًا وأن يبتعد كل البعد في أن يفسر ما جاء في كتاب الله بالشر.
  • أو أن يتوصل للعلم للتفسير الصحيح لكن يحتفظ به لنفسه ويبخل باجتهاده عن كافة المسلمين.
  • كما يجب أن يبعد كل البعد عن التضليل من خلال طرح التفسير القريب لنفسه عن التفسير الصحيح.

طرق التفسير وانواعه

  • من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران لكن هذا لا يمنع أن هناك طرق التفسير وانواعه المختلفة.
  • فالتفسير بالقرآن ينقسم إلى الكثير من الأنواع أولها هي بيان المجمل أي استخلاص المعنى العام من الكلام وما تم فهمه.
  • وهناك التقييد المطلق وهو أن تكون الآيات عامة ليست خاصة بحكم معين أو قصة معينة.
  • وإذا قام المفسر بتحويلها من المطلق للمقيد أي التابع لأمر معين يجب عليه الاستناد على الأدلة.
  • وفي التفسير أيضًا هناك تخصيص العام، والتفسير المعتمد على الفهم الخاص بآية أخرى من القرآن.
  • أو تفسير اللفظ بأخر مفهوم أو الاعتماد على تفسير معنى من معنى جزءًا أخر وأيضًا تفسير أسلوب الخاص بأسلوب أخر.
  • أما الطريقة الثانية في التفسير، فهي الاعتماد على تفسير القرآن بالسنة النبوية.
  • فلما كان ينزل القرآن على النبي كان يتلوه على أصحابه، ومن ثم كان يفسره لهم فكانوا ينقلون عن لسانه.
  • ولما كان هناك أحد الصحابة الذي يحتاجون المزيد من التفسير والأدلة كان النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • يقوم بتفسير له الآيات وما بها من أحكام بأدق التفاصيل حتى يفهمها جيدًا، كما أنه كان يتحدث معهم.
  • ليظهر لهم الكلام العام الذي يدخل في دائرة التفسير وأيضًا تفسير القرآن بالسنة النبوية.
  • يأتي من خلال اتباع أفعال الرسول وأخلاقه وكيف تصرف في مواقف معينة لأن أخلاقه وأفعاله كانت من القرآن.
  • أما طرق التفسير التالية وأنواعها هو تفسيرات الصحابة للقرآن والذي كانوا على اقتناع أن من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران
  • واستخلصوا الأمور المبهمة من أفعال رسول الله التي عاصروها وكانوا معه خطوة بخطوة فيها.
  • ومن ثم اعتمدوا على اللغة العربية ليفسروا القرآن من معاني اللغة وكلامتها واستخلاص المعاني من النحو.
  • ومن ثم أخر ما اعتمدوا عليه هو الاجتهاد في فهم الآيات ومحاولة استخلاص المعنى الصحيح من الفطرة.

من أصح طرق التفسير للمفسرين هو تفسير القرآن بالقران

  • يقع على المفسر عبأ كبير في تفسير القرآن لما عليه من مسؤولية شرح كلام الله بطريقة صحيحة.
  • وكما جاءت فعليًا، حتى يكون له هذا التفسير العلم الذي ينتفع به في الدنيا والآخرة.
  • ولما كان المصدر الأول لتفسير القرآن للقرآن كان لابد على المفسر أن يحرص على التعرف على جميع أنواع قراءات القرآن المختلفة.
  • لأن في كل قراءة قد يختلف معنى عن الآخر لكن هذا المعنى لا يكون مخالفًا بل جميعهم في النهاية.
  • يشكلون المعنى العام الذي ورد في الآية لذلك على المفسر أن يربط بينهم وأن يستخلص ما بهم من علاقة قوية.
  • وإن لم يحب المفسر ذلك فعليه تفسير القراءة الخاصة بأهل بلده والذي يوجه لهم هذا التفسير.
  • كما يجب على المفسر أيضًا قبل أن يبدأ في التفسير أن يكون متمكنًا من جميع علوم القرآن.
  • ومعرفة قواعد القراءة وأحكام التجويد لأن لكل لفظ حسب هذه القواعد له معنى مختلف وفي المجمل قد يختلف المعنى أيضًا بسببهم.

إلى هنا نكون قد وصلنا معكم إلى ختام مقالنا الذي تحدث عن من أصح طرق التفسير تفسير القرآن بالقران ويمكنكم دائمًا الاطلاع على كل ما يخص القرآن الكريم وقواعده من خلال كل جديد على موسوعة.