الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الامومة في الاسلام

بواسطة: نشر في: 4 ديسمبر، 2018
mosoah
الامومة في الاسلام

موضوع عن الامومة في الاسلام ، الأمومة تعني العطاء بلا حدود و دون أي مقابل و هذه النعمة فطر الله عليها كل النساء و هو ما يجعلها تتحمل كل المعانة و المشقة خلال فترة حملها من أجل أن تفوز برؤية وحمل جنينها و فلذة كبدها، مما يدفعنا لتسليط الضوء اليوم على مكانة الأمومة في الإسلام على موقع موسوعة .

تعريف الامومة :

  1. نجد أن كلمة الأمومة متم اشتقاقها من كلمة أم، و كلمة أم تعني معظم الشيء .
  2. و الأمومة عاطفه فطرها الله في كل انثى و هو شرف لها، تزيد من حنانها و رحمتها و عنايتها بطفلها .

مكانة الامومة في الاسلام :

  • تبدأ الأمومة من لحظة شعور الأم بجنينها في أحشائها، و لهذا أوصانا نبينا أن نختار الأم الصالحة لأبنائنا و الأب الصالح، و في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( تخيَّروا لنُطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم )، كما وصى الإسلام بالمرأة في مواضع مختلفة في القراآن الكريم و من ذلك قول الله سبحانه و تعالى : (( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ إِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ))، مما يدل على أن رباط الأمومة و الأبوة قدسه ديننا الاسلامي و على كل مرء اطاعتهما في كل شيء إلا معصية الله .
  • كما أنه سبحانه و تعالى كرر الوصية ببر الوالدين و طاعتهما في سورة الأحقاف في قوله : (( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) و بسبب تعب و مشقة الحمل و الرضاعة و العناية فضل الله سبحانه الأم على الأب .
  • و نجد أن مكانة الأمومة في الإسلام مكانة كبيرة لا تعادلها أي مكانةو رفع مكانه المرأة بشكل عام سواء كانت أم أو أخت أو ابنه كما ضمن لها حقوقها، و يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( والمرأة راعية على بيت زوجها وولده )، مما يشير إلى دور المرأة الكبير و القيادي في ادرارة شؤون أسرتها فتربية الأبناء تربية صالحة للأم الدور الأكبر فيها حتى يتقدم مجتمعنا و يتطور .
  • كما تتضح مكانة الأمومة في الإسلام أيضا من خلال : جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك كررها ثلاثا قال الصحابي : ثم من ؟ قال الرسول : أبوك ) و ذلك تأكيد على العناية بالأم و برها و الإحسان إليها .
  • كما أن بر الأم و الأب أحد أسباب دخول الجنة و ذلك في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عندالكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة ) .
  • و من أكثر الدلالات على تقديس رابطة الأمومة في الاسلام و انها لا تتغير تحريم الزواج من الأم  و في ذلك قول الله تعالى : (( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ )) .
  • و لنا في رسولنا صلى الله عليه و سلم قدوة حسنة في بره بمرضعته من ذلك أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها و بسط  لها رداءه حتى تجلس عليه .
  • كما حذرنا ديننا من شتم أو سب الأم عن الشيخان : ( من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال : نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) .
  • كما حفظ ديننا للأم حقوقها  و ميراثها و في ذلك قول الله تعالى : (( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ )) .
  • و في مقابل كل ذلك على الأم و اجبات من أهمها أن تحسن اختيار اسماء أطفالها و تربيتهم تربية صالحة و أن تكون رحيمة عليهم و عادلة بينهم مثلما قال الرسول صلى الله عليه للأقرع بن جالس لما أخبره أنه لا يُقبل أحداً قط من أولاده فرد عليه النبي وقال له ( من لا يرحم لا يُرحم ) .
  • و يروي البزار ( أن رجلًا كان بالطواف حاملًا أمه يطوف بها, فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل أديت حقها؟ قال: «لا, ولا بزفرة واحدة ) .
  • كما أكد نبينا صلى الله عليه على مكانة الأمومة في الإسلام حين في القصة التالية : جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: ( هل لك من أم؟ ) قال: نعم، قال: ( فالزمها فإن الجنة عند رجليها ) .