هل يجوز ان اوكل احد يضحي عني
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تكثر الفتاوى المتعلقة بشعائر يوم العيد من بينها ذبح الأضحية تقربًا إلى الله، وهي سنة مؤكدة وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويبدأ المسلمون في ذبح الأضحية في اليوم الأول من عيد الأضحى الموافق اليوم العاشر من ذي الحجة، وفيما يلي في موسوعة تعرف على فتوى توكيل شخص في ذبح الأضحية لمعرفة صحة ذلك:
أشار الشيخ محمد بن سليمان الكردي إلى أن توكيل شخص في شراء وذبح الأضحية يجوز حيث قال: “نعم، يصح ذلك، ويجوز التوكيل في شراء الأضحية والعقيقة وفي ذبحها، ولو ببلد غير بلد المضحي والعاق كما أطلقوه، فقد صرح أئمتنا بجواز توكيل من تحل ذبيحته في ذبح الأضحية، وصرحوا بجواز التوكيل أو الوصية في شراء النعم وذبحها،”.
حكم تقليم الأظافر وقص الشعر لوكيل الأضحية
- أشار العلماء إلى أنه يجوز لوكيل الأضحية أن يقلم أظافره، أو يقص شعره بعد دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، وذلك سواء للرجل أو للمرأة، وذلك لأن الوكيل لا يعد مضحي في الأصل، فهو ينوب فقط عن المضحي.
- يُذكر أنه عند دخول العشر الأوائل من ذي الحجة يمتنع المضحي عن حلق الشعر أو قصه أو تقليم الأظافر حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ”، كما قال صلى الله عليه وسلم:”إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا”.
شروط الأضحية
هناك عدد من الشروط المطلوبة في ذبح الأضحية في الإسلام، والتي تشمل ما يلي:
- يجب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام مثل البقر والإبل والغنم.
- يجب أن تكون أضحية الإبل جذعة أي أكملت 4 سنوات، أما في البقر فيجب أن تتم عامين، أما عن الغنم فيجب أن تتم 6 أشهر.
- يجب أن تكون الأضحية خالية من أي عيوب، بألا تكون هزيلة أو مريضة بالجرب أو عرجاء أو عمياء أو عوراء أو بدون مخ أو مجنونة أو أذنها مقطوعة أو أكل من لحمها أو المتعسرة في ولادتها، إذ قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديثه: “لا يجوزُ مِنَ الضحايا: العَوْرَاءُ الَبيِّنُ عَوَرُهَا، والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرَجُهَا، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، والعَجْفَاءُ التي لا تُنْقِي”.
- يجب أن تُعقد نية الذبح أولاً حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى”.
- يجب أن يكون وقت ذبح الأضحية في أول أيام العيد بعد صلاة العيد ممتدًا إلى وقت العصر في ثالث أيام العيد.
حكم الأضحية
أجمع الكثير من العلماء على أن الأضحية هي سنة مؤكدة وفقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “ثلاث كتبت على وهن لكم تطوع؛ الوتر، والنحر، وركعتا الفجر”، كما أن الأضحية مرتبطة بمن يريد ذلك وبالتالي لا تعد فرض وهذا ما برز في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم:”إذا دخل العشر – أي العشر الأوائل من ذي الحجة – وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي”.