الدين و الروحانيات

موضوع عن محبة الرسول للانصار

⏱ 1 دقيقة قراءة
موضوع عن محبة الرسول للانصار

نقدم إليكم في المقال التالي عبر موسوعة موضوع عن محبة الرسول للانصار وهم من قاموا بنصرة نبي الله صلى الله عليه وسلم حين كذبه أهل قريش ولم يؤمن منهم إلا القليل وحينما أمر الله تعالى نبينا الكريم بالهجرة إلى يثرب وهي موطن النصارى وموقع إقامتهم قاموا باستقبال الحبيب المصطفى بالترحاب والأناشيد ودخلوا الإسلام.

وقد كان يثرب هو اسم المدينة المنورة قبل هجرة نبي الله تعالى إليها من مكة وقد أشتهر أهلها بالإيثار حيث كانوا يفضلون المسلمون المهاجرون على أنفسهم في المأكل والملبس والمسكن ولذلك فقد أحبهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي الفقرات الآتية سوف نوضح دلالات تلك المحبة العظيمة وبعض الأحاديث الدالة عليها من السنة النبوية المطهرة.

موضوع عن محبة الرسول للانصار

  • الأنصار هم الصحابة الكرام ولكن ليسوا هم من صاحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم منذ بداية الدعوة في مكة ولكنهم هم من صاحبوا النبي الكريم عند هجرته إلى يثرب وعلى الرغم مما كان بهم من ضيق حال إلى أنهم كانوا يبذلون أكثر مما في استطاعتهم من أجل إكرام رسولنا الحبيب ومن هاجر معه.
  • كان النصارى مثالاً يحتذى به في الإخاء والكرم والمحبة الصادقة لنبي الله صلى الله عليه وسلم وقد قال عنهم الله تعالى في سورة الحشر الآية 9 (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقد بشرهم الله تعالى بمكانتهم العظيمة من الجنة.

أشهر الصحابة من الأنصار

  • ينقسم النصارى إلى قبيلتين رئيسيتين وهما (الأوس والخزرج)، وكان يطلق عليهم أيضاً (بني قيلة) ويقصد بقيلة (الأم التي تجمع بين القبيلتين) أما لقب الأنصار فهو ما أطلقه الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم لأنهم هم من قاموا بنصرته بالوقت الذي لم يجد غيرهم به نصير.
  • ولم يشغلهم أو يوقفهم عن ذلك معاداة العجم والعرب لهم وكان أفضلهم رضي الله عنهم هم (الصحابي سعد بن معاذ، أسيد بن حضير، معاذ بن جبل، أسعد بن زرارة، جابر بن عبد الله ووالده بن حرام، سعد بن عبادة، البراء بن معرور، أنس بن مالك، أنس بن النضر، حسان بن ثابت).

حديث يدل على محبة الرسول عليه الصلاة والسلام للانصار

  • ذكرهم نبي الله الكريم في أحاديثه الشريفة معبراً من خلالها على شدة محبته لهم فقد جعل محبتهم من قبيل الإيمان بالله، وبغضهم نفاق يحاسب الله عليه ونجد ذلك في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال (آيةُ الإيمانِ حُبُّ الأنصارِ، وآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأنصارِ).
  • وقد ورد عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا يحبهم إلا مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله).
  • والحديث الأشهر والأبرز من بين كافة ما ورد عن نبينا الكريم في حبه للأنصار حين قال صلى الله عليه وسلم (والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لو أخَذ النَّاسُ واديًا وأخَذ الأنصارُ شِعْبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي ولولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ).

قصة عن محبة النبي للأنصار

  • في الوقت الذي لقى فيه نبينا الكريم الصد والإعراض من الجميع قابل صلى الله عليه وسلم ستة من أهل يثرب في موسوم الحج بالعام الحادي عشر بعد البعثة فبايعوا النبي وآمنوا به وعادوا إلى أهلهم وقاموا بنشر الدعوة بينهم فآمن الكثير منهم.
  • في موسم الحج التالي عاد أثني عشر منهم أثنين من قبيلة الأوس وعشرة من الخزرج للقاء رسول الله عند منى بالعقبة وفيها كانت بيعة العقبة الأولى، وأرسل بصحبتهم مصعب بن عمير رضي الله عنه ليحفظهم القرآن ويعلمهم أمور دينهم وقد اتخذ من منزل أسعد بن زرارة مستقراً له ومقر لنشر الدعوة التي انتشرت بسرعة البرق.

وفي أشهر قليلة كانت بيوت النصارى جميها عامرة بالإيمان وقبل أن يأتي موسوم الحج الذي يليه كانت البشرى قد وصلت نبينا الكريم بإقبال النصارى على الدخول في الإسلام وكانت تلك بداية نصرته صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة