اسرار كلمة الله اكبر
الله أكبر من أعظم الأذكار التي يجب علينا تكرارها تضرعاً وخفية لكي ننال منزلة عالية عند الله، فهي من الكلام المحبب له حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ الله أكبر )) فقول الله أكبر نوع من أنواع العبادة والتقرب إلى الله، وفيه طاعة كبيرة ولهذا دعا الله سبحانه وتعالى الناس إلى المداومة على قول الله أكبر لما لها من فوائد وأسرار عظيمة.
- كما جاء في الآيات الكريمة: “يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) ْ”، سورة المدثر. وجاء أيضاً في سورة الإسراء “وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا”.
- التكبير من العبادات التي يجب أن يفعلها كل مسلم ومسلمه فمثله مثل الصيام واجب على كل مسلم حيث قال تعالى: “ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون” البقرة الآية 185.
- كما جاء في كتاب الله عن فضل الحج: ” لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ “ الحج الآية 37.
- تكرار قول الله أكبر سواء في السر أو العلانية يريح القلب والنفس ويجعل الإنسان على إيمان دائم بمدى عظمة الله وهو ما يرسخ الإيمان واليقين ويقوي صلته بالخالق، ويفتح له أبواب الرحمة والخير حيث قال عبد الله عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال: “بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رجل ما: “الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً عندما قال محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى من الصلاة :”من قال هذا” فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فأجابه الحبيب: “عجبت لها فتحت لها أبواب السماء” ومن ثم قال ابن عمر رضي الله عنهما: “فما تركتهن منذ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا”.
- روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: “قول المؤمن الله أكبر خير من كل الدنيا وكل ما فيها”. حمد صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى من الصلاة :”من قال هذا” فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فأجابه الحبيب عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه قال: “بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى اله عليه وسلم
ما معنى كلمة الله اكبر في الاذان
بالنسبة للتكبير في الصلاة فهو من الأمور اللازمة على كل مسلم ومسلمة في كل صلاة، حيث أنه وظيفة أساسية واجب على المسلمين جميعاً، فالتكبير واجب على الإنسان خلال يومه وفي الصلاة، والصلاة الثنائية يجب أن تحتوي على 11 تكبيرة في حين ان الصلاة الرباعية تحتوي على 22 تكبيرة من خلال قول الله أكبر في اليوم والليلة ليكون عددهم خمسين تكبيرة في اليوم، في حين ان عدد التكبيرات في الصلوات المكتوبة في اليوم والليلة يكون أربعة وتسعين مرة الله أكبر.
- أما إذا كان المؤمن مؤدي لأدبار الصلوات الخمس والسنن فهو يكبر 33 مرة مما يجعل أدبار الصلاة 95 مرة الله أكبر في الصلاة، ويجب على كل مسلم أن يحافظ على عادة التكبير لكي ينال رضا الله كما يجب عليه التكبير وراء الأذان لنيل ثواب أكبر.
- أما فيم يتعلق بمعنى التكبير فهو إعتقاد لا شك فيه أن العزة لله وحده فهو الله الواحد الأحد المتعال، ولا يوجد ما هو أكبر منه، وأمامه يذل الإنسان ويصغر كبريائه، ولا قوة أكبر من قوة الله تعالى ولا يمكن تصور هيئته أو حدوده فعقولنا أصغر من أن تدرك مدى عظمة الله وقدرته على الخلق والتكوين.
تفسير الله اكبر في المنام
كلمة الله أكبر من أعظم الرؤى التي يمكن أن يحلم بها شخص ما، فهي تدل على الخير والنجاح ورضا الله عن الحالم، حيث قال الله تعالى: “واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون” ففي حالة رؤية الشخص أنه يقوم بالتسبيح في المنام ويقول الله اكبر ففيها إشارة إلى الخير الذي سيحل به لرغبته في التقرب من الله طوال الوقت، وسوف يظفر بما يتمنى بفضل من عند الله تعالى، فهو يرغب في الاستمرار في ذكر الله طوال الوقت من أجل نيل رضا الله عنه حيث قال تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.
وهو حلم مبارك يدل على صلاح الرائي وكون الله بجانبه، ولا يوجد ذكر يدل على أن الله تعالى سوف يحل كل المشكلات التي يعاني منها الشخص وسوف يبارك له في ماله أفضل من الله أكبر في المنام. كما يرى ابن سيرين رحمة الله عليه أن رؤية الشخص لالله في المنام إشارة إلى صلاح حاله وانفراج الهم والكرب.
فضل كلمة الله أكبر
من أعظم أنواع الذكر قول الله أكبر وهو ذكر جليل وبها طاعة كبيرة لله عز وجل ودعوة لله تعالى، ومن الجدير بالذكر أن الله عز وجل أمر عباده بالتكبير في العديد من المواضع في القرآن الكريم.
- قال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ” (سورة المدثر:1-3)، كما قال الله تعالى: “وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا” (سورة الإسراء: 111)
- ومن الجدير بالذكر أن التكبير يكون للمسلم في العديد من العبادات والطاعات المختلفة، حيث أنه في الصيام، حيث قال الله تعالى: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (سورة البقرة: 185)
- كما أن التكبير في أداء فريضة الحج، قال الله تعالى: “لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ” (سورة الحج:37)
- كما أن المسلم يقوم بالتكبير يومياً في أوقات محددة وهي الصلاة وتلك الأمر الذي يتكرر في اليوم وفي الليلة عدة مرات فهو نداء لأداء الصلوات.
- التكبير بتردد على لسان المسلم في مختلف المواقف والليالي، وهو يشير إلى مكنة الله عز وجل الكبرى ومنزلته العظيمة.
- ومن الجدير بالذكر أن تكبير المسلم ويكون لتجديد عهد الإيمان وتقوية المواثيق وربط الأواصر وتقويتها بين العبد وربه.
أسئلة شائعة
ماذا يعني أن نقول الله أكبر؟
الله أكبر من أعظم الأذكار التي يجب علينا تكرارها تضرعاً وخفية لكي ننال منزلة عالية عند الله، فهي من الكلام المحبب له حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ الله أكبر )) فقول الله أكبر نوع من أنواع العبادة والتقرب إلى الله، وفيه طاعة كبيرة ولهذا دعا الله سبحانه وتعالى الناس إلى المداومة على قول الله أكبر لما لها من فوائد وأسرار عظيمة.