الدين و الروحانيات

ما معنى الله

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما معنى الله

ما معنى الله ، معنى لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم، ومعناه في المسيحية بالإضافة لكيفية الكشف في المعجم عن كلمة الله والمصدر منه ومعانيه المختلفة ومواضع ذكره في القرآن الكريم وفضل قول لفظ الجلالة الله على المؤمن، تعرف على هذا من خلال مقالنا اليوم على موسوعة.

ما معنى الله في القرآن:

  • بالنسبة لمعنى كلمة الله في القرآن الكريم فهي التسليم بعبادة الله سبحانه وتعالى والإيمان بأنه لا إله إلا الله، والتوحيد بالرسالة التي جائت على الرسل والأنبياء، وهو سبب نزول القرآن الكريم حيث كان الرسول الكريم يقوم بدعوة قومه إلى الدين الإسلامي وإلى عبادة الله الواحد: ﴿ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ في سورة الأعراف الآية 59.
  • كما ان أهل الجاهلية كانوا يرون أن الله تعالى موجود بالفعل حتى أن بعضهم كانوا يؤمنون بوجود الله وعدم وجود شريك له: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾ سورة الزخرف: 87، ولكن عندهم هو سبب إنصرافهم إلى الشرك والكفر حيث ورد في القرآن الكريم: ﴿ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾ سورة ص الآية 5، برغم معرفتهم الصحيح انصرفوا إلى الكفر، ولا احد يستحق ان يعبد غير الله سبحانه وتعالى.
  • ولهذا فسوف نجد القرآن الكريم يحذر من كل أنواع الشرك بالله، حيث قال تعالى في كتابه على لسان سيدنا لقمان يقوم بنصح ابنه: ﴿ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ سورة لقمان الآية 13 ، كما حذر القرآن الكريم الأنبياء ومن ضمنهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ سورة الزمر الآية 65.
  • ومن ثمران نطق لفظ الجلالة الله أنه يورث المحبة والمودة حيث قال ابن القيم: “فإن الإله هو الذي تتم عبادته كنوع من الحب والإذل والتضرع والخوف والرجاء والتعظيم في الوقت ذاته كنوع من الطاعة، بمعنى مألوه، ومعنى كلمة الله في هذه الحالة هو الذي تألهه القلوب ومعناها تحبه وتتقرب إليه بكل السبل المختلفة بسبب المحبة الشديدة والرغبة في البقاء بالقرب منه مهما تكلف ذلك.

معنى كلمة الله في المسيحية:

ورد لفظ الله في المسيحية كثيراً في التعبير عن الإله الموجود منذ الأبد والذي لا نهاية لوجوده فله القدرة وحده، وهو من قام بخلق الأرض والكون وكل ما هو موجود حولنا ويحافظ على بقائه، كما يرى المسيحيون أن الله منزه عن المخلوقات كله، وله استقلال بعيداً عن الكوكب المادي الذي نعيش فيه “يسمو عن الخلق، موجود دوماً ولا حدود او تخيل أو نقص حتى لا نخلط بين الله وما يمكن وصفه وتجسيده” حيث يرون أن الله لا يمكن أن نجتهد بفكرنا من أجل الوصول إلى صفاته وهيئته وذلك تبعاً لما ورد في اللاهوت المسيحي عن الله.

  • ورد لفظ الله في المسيحية المستمدة من الكتب المقدسة وأولها أسفار موسى، ومن ثم ورد من قبل آباء الكنائس والمجامع المسكونية، من أجل معرفة ذات الله، والوحي يقوم ببث الإلهام كما يؤمن المسيحيون أيضاً بالنسبة لهم أن الله الواحد هو في ثالوث، وهو ما يجعل هناك خلاف كبير بين نظرتهم ونظرة اليهودية إلى الله حيث قامت المسيحية بتشكيل وجهة نظرها إلى الألوهة.
  • تنسب الديانة المسيحية الله إلى القدرة على التفكير الطبيعية بالإضافة لما يسمى بالوحي المقدس، ومن الصفات التي يتصف بها عدم ارتباطه بمكان معين أو زمان معين والقدرة التي لا نهاية لها وعدم الاستحالة بالإضافةإلأى دعوته كائن متدين، كما ورد لديهم “إذا كان الإنسان قد أتى من عند الله وسوف يذهب إليه فهو يعيش في الدنيا حياة كاملة ويعيش حراً في صلة ورحاب الله”.
  • يرى المسيحين ان الصلاة والصوم من صور التواصل مع الله وغيرها من الاعمال الحسنة التي يتم عملها بهدف التقرب والتواصل مع الله الذي يعد سر البشرية، فقد خلق الله الإنسان في معتقدهم بدافع من الحب الخالص المنزه ومن ثم يجتهدون في وصف العلاقة بين الخالق والمخلوق، وهو المنظور الديني الخاص بهم. كما يوحد المسيحين الله في قولهم “لو كنت تفهمه لما كان هو الله، لو لم يكون الله واحد لما كان هو الله”.
  • ورد لفظ الله في رسالة بولس إلى روما حيث قال:

“ما أعمق غنى الله، وحكمته، ومعرفته!

ما أبعد أحكامه عن الفحص، وسبله عن التتبع!

لأنه تبين من عرف فكر الرب؟ أو من كان له مشيرًا؟ أو من اقترض منه شيئا حتى يُردّ له؟

فإنّ منه، وبه، وله، كل شيء. له المجد والفخر إلى المنتهى. آمين.”

اكشف في المعجم عن كلمة الله:

  • نكشف في المعجم عن كلمة الله في المصدر ا ل ه، وهو المعبود الوحيد والمنزه عن كل نقص والذي لا حد لوجوده، ولا يمكن للانسان تخيل شكله او صفاته وهو رحيم بعباده وجدير بالعبادة والمحبة.

 

مقالات ذات صلة