الدين و الروحانيات

ما معنى الله

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما معنى الله

ما معنى الله ؟

لفظ الجلالة “الله” هو اللفظ الذي اختاره الله- سبحانه وتعالى- لنفسه، حتى يناديه به جميع مخلوقاته، وإليك بعض المعلومات عن هذا اللفظ فيم يلي:

  • لفظ الجلالة الله عبارة عن اسم علم يدل على ذات الله، وهو اسم خاص بالله لم يسمى به أحد نهائياً وهو ينتمي ضمن الأسماء التي تطلق على الإله والخاصة به والتي يبطل اطلاقها على غيره أو بحق كالله سبحانه وتعالى.
  • اسم الله عبارة عن اسم جامد وليس به أي حروف معجمة، بل أن كل الحروف المكونة للاسم مجردة من النقط، وعند حذف الألف تظل تشير إلى الله تعالى في لفظ “لله”، حيث قال تعالى في كتابه: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن معجزات اسم الله انه مع حذف اللام الثانية يظل محتفظاً بكونه اسم الله حيث يكون “إله”.
  • لفظ الجلالة الله متكون من حروف جوفية محفوظة من التغيير وبلا نقاط، وهو يدل على ذات الله الواجبة الوجود فهو وحده من يتحلى بصفات الألوهية، ولا يشرك بأحد مع الله تعالى، ولفظ الجلالة الله مصدره “أ ل ه” مما ورد في معجم اللغة العربية المعاصر.
  • لا يجوز الإشراك بالله او الاعتقاد بوجود أكثر من إله واحد فهو من انفرد بكونه الأذلي في وجوده حيث قال تعالى في كتابه: “وما من إله إلا الله” سورة آل عمران الآية 62.
  • أما بالنسبة لتفسير كلمة الله في الدين الإسلامي فهو اسم الله الواحد الأحد المنفرد بالوجود الذي لا بداية له ولا نهاية له، وهو الوحيد الذي يسمى بأسماء الله الحسنى ولا طاقة لمخلوق دون أن تكون راجعة من الله تعالى، وأسماء الله الحسنى الأخرى عبارة عن صفات لله تعالى، ويمكن إضافتها إلى اسم الله، وقد تغنى العرب بذكر الله في شعرهم وكتاباتهم حيث قالوا: “إلا كل شيء ما خلا الله باطل” فالله سبحانه وتعالى إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون.
  • والله سبحانه وتعالى واحد أحد لا شريك له كما ورد في الآية الكريمة: ” هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ”.

الفرق بين لفظ الجلالة الله وبقية الأسماء الحسنى

يختص لفظ “الله” ببعض المميزات التي تخصه عن سائر أسماء الله الحسني، والتي سنوضحها فيم يلي:

  • أما بالنسبة للفرق بين لفظ الجلالة الله وباقي الأسماء التي اختص بها الله تعالى نفسه فهو علم على ذات الله وأنه منزه عن أي نقص أو عيب ويدل على كل الأسماء الخاصة بالله في نفس الوقت من حيث المطابقة والاحتواء والوجوب لكافة أسماء الله الحسنى، وهو في الهيئة التي تشير إلى ثبات الصفات الخاصة بالله الواحد الأحد الذي لا مثيل له، وتنفي ضدها في الوقت نفسه. سواء بالنسبة للكمال والبعد عن النقص أو العيب وهو سبب إضافة كل الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم الذي لا يسمى به أحد غير الله: “ولله الاسماء الحسنى” حيث يمكنك قول الله المانع الله الجامع الله العزيز وأي من الأسماء الحسنى.
  • الله هو ذات الله التي تجمع كل الصفات التي نسبها الله إلى نفسه، وهو ما يبين اختصاص الرب لهذا الاسم واشتقاق الصفات الأخرى فيم بعد من هذا الاسم العظيم الفريد من نوعه حيث قال تعالى في كتابه: “إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد”.
  • كما أتي في شهادة الإسلام فلا يمكن لأحد ان يسلم دون نطق الشهادة وقول لا إله إلا الله، وليس أي لفظ آخر حتى يكون إسلامه صحيحاً كما ورد في الآية الكريمة من سورة آل عمران: “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ” ولما ورد في الحديث الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن أركان الإسلام: “بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله…” حديث متفق عليه.

ما معنى كلمة الله

تحمل تلك الكلمة مجموعة من المعاني التي تميزها عن سائل الكلام في كل اللغات، وهي كما يلي:

  • كلمة إله تشير إلى كل ما تتم عبادة من أشياء أو أشخاص سواء بالباطل كما يفعل الكفار في عبادة الأصنام في الجاهلية أو عبادة الحيوانات كما نرى بعض الديانات اليوم أو بالحق عبادة الله الواحد الأحد سبحان الله وتعالى عما يصفون وجمع كلمة إله هي آله.
  • والحق الإلهي هو ما كان يحدث قديماً من ملوك أوروبا في أن تكون السلطة كاملة للملك بدون الحاجة لتفويض من أحد وهو عكس الحكم الجمهوري الموجودة اليوم.
  • كلمة إله في الأصل وزنها فعال، وتستعمل في الإشارة إلى الله الخالق الذي لا شريك له حيث قال في كتابه العزيز “إنما إلهكم الله” وتم اشتقاق صيغة إله من ألهت إليه أي خفت إليه وفزعت إليه.
  • وقد تحدث يبويه عن أصل اسم الله عز وجل حيث وضح أنه تم حذف الهمزة ومن ثم تم إضافة الألف واللام من أجل التعويض الواجب حتى اصبح اسم الله بهذه الشاكلة وهو اسم علم.

معاني اسماء الله الحسنى

حدد المولى- عز وجل- لنفسه بين المخلوقات 99 اسماً، وقد ذكرت بلفظها في القرآن الكريم، والتي سنذكر بعض معانيها أسماء الله- عز وجل- فيم يلي:

اللهوهو الاسم الأعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول أسمائه، وأضافها كلها إليه فهو علم على ذاته سبحانه.
الْعَزِيزهو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء.
السَّلَامهو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء.
الْبَصِيرهو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل شيء علماً.
الْمُصَوِّرهو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.
الْمُهَيْمِنهو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، والمطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور.
السَّمِيعُومعناه سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية، وإحاطته التامة بها، ومعناه أيضًا
المَلِكهو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق.
الْقَابِضُ الْبَاسِطُهو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله وحكمته، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط.
الْحَكَمهو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
الخافض* الرَّافِعُهو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات ويرفعهم على عدوهم فينصرهم وهو رافع السماوات السبع.
المعز* المذل*هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله.
المُؤْمِنهو الذي سلم أوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم.
الْمُتَكَبِّرهو المتعالي عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.
الرَّحِيمهو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي.
الْفَتَّاحهو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.
الْجَبَّارهو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.
الرَّحْمنكثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز أن يقال رحمن لغير الله، وذلك لأن رحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين.
الْوَهَّابهو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.
الرَّزَّاقهو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه.

أسئلة شائعة

هل الله كلمة عربية؟

تم الاختلاف على أصل كلمة “الله” بين أصحاب اللغة، فمنهم من قال أن ذلك اللفظ مشتق، ومنهم من ذكر بأنه من الأسماء الجامدة، ولكل منهم حجته، والرأي الأول يذكر بأن اسم “الله” هو اسم مشتق من الإله، وتم حف الهمزة وإدغام اللام فصارت بهذا الشكل.

الله هل هو اسم ام فعل ام حرف؟

لفظ الله هو لفظ من نوع الاسم، وليس بحرف.أو فعل.

مقالات ذات صلة