الدين و الروحانيات

كيفية صلاة ليلة القدر في المنزل

⏱ 1 دقيقة قراءة
كيفية صلاة ليلة القدر في المنزل

قال الله تعالى: “لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” (سورة القدر: 3)، إقامة تلك الليلة في الصلاة والدعاء والتقرب من الله تكون من أفضل الليالي المستحب بها الدعاء، وقد ورد في المذاهب اختلاف في تأديتها، وهذا ما يمكننا توضيحه من خلال المقال التالي عبر موقع موسوعة.

كيفية صلاة ليلة القدر في المنزل

ليلة القدر من أعظم الليالي والتي أُنزل في فيها القرآن، وقد ورد عنها أنها ليلة مباركة وخير من ألف شهر، وإقامته لها فضل عظيم، لذلك نوضح كيفية إقامة صلاة ليلة القدر في المنزل من خلال السطول التالية:

  • من الشرائع في هذه الليلة الشريفة لإقامة صلاة الليل، وهذا ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((ومن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه ”
  • يمكن أن تكون صلاة ليلة القدر مكونة من 20 ركعة، وقد أفاد بعض العلماء أنه يمكن زيادتها تبعاً للمذاهب الأخرى، والتي يمكن طرحها فيما يلي:
    • الحنفية: عدد الركعات يكون عشرون ركعة ولها عشر تسليمات، ومن المكروه أن تصل الركعات مع بعضها، ويفضل الجلوس بين كل ركعتين، ومن المستحب أيضًا الاستراحة بين كل أربع ركعات من أجل التسبيح والدعاء.
    • الشافعية: عدد الركعات تكون عشرون ركعة في كل ليلة من العشر الأواخر من رمضان، وتكون بين كل ركعتين تسليمة، والوقت الذي يُستحب به الصلان بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر قبل تأدية الوتر.
    • المالكية: عدد الركعات تكون ست وثلاثون ركعة وتُختم بالوتر ويليه ثلاث ركعات، ومن المكروه الجلوس بين كل ركعتين من دون تسليم، وهذا ما يعني أنه يتم أداء الصلاة على مرة واحدة والتسليم يكون في نهاية أداء الصلاة.
    • الحنابلة: عدد الركعات عشرين ركعة ولا ضرر من الزيادة وهي تعتبر من السنن المؤكدة، وصلاة الوتر تكون بعد إتمامها، ويمكن الإجهار بالقراءة بها، والتسليم يكون بعد كل ركعتين.
  • تبدأ بالفاتحة من وآية من القرآن الكريم، ويفضل أن تكثر في الدعاء في كل ركعة.
  • ليلة القدر من أفضل الأيام التي يُقام بها الشعائر، وقد يرغب المسلمون على تحصيل الخير والفضل في كل عام من ليلة القدر ويغتنمون الفرصة في الدعاء.

شاهد أيضًا:ما هي نية صلاة ليلة القدر ليلة القدر 1445

شرائع ليلة القدر

ليلة القدر من أفضل وأجل واعظم الليالي التي تأتي في العشر الأواخر من رمضان والتي يغتنمها العديد من المسلمين من أجل الدعاء والتقرب إلى الله، والتي يقام بها العديد من الشرائع، والتي يمكن توضيحه فيما يلي:

  • من الشرائع في هذه الليلة الشريفة لإقامة صلاة الليل، وهذا ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “ومن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه ”
  • يمكن الاعتكاف في ليلة القدر، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والتي يكون بها ليلية القدر، عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “من كان اعتكَفَ معي، فلْيعتكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه الليلةَ ثم أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ مِن صَبيحَتِها فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ”
  • ومن أجل التقرب إلى الله عز وجل يكون الدعاء في كل ركعة في الصلاة وفي الليلة نفسها، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: “قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القَدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: قُولي: اللَّهُمَّ، إنِكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي”
  • القيان بالأعمال الصالحة، حيث قال الله تعالى: “لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” (سورة القدر: 3)، في تلك الليلة يتم تقسيم أعمال الخير والتي لا يوجد مثلها في أي شهر.

علامات ليلة القدر من السنة

ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان وقد ورد الدليل على وجودها من الأحاديث النبوية الشريفة التي يمكن عرضها فيما يلي:

عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: “رأى رجلٌ أنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكم في العَشْرِ الأواخِرِ، فاطلُبوها في الوِترِ منها”

عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى”

عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، “أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُرُوا ليلةَ القَدْرِ في المنامِ في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤيَاكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخِرِ، فمن كان مُتَحَرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخِر”

عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “تَحَرَّوْا ليلةَ القَدْرِ في الوِترِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ

عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رمضانَ، ليلةُ القَدْرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى”

عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “كنتُ أجاوِرُ هذه العَشْرَ، ثم قد بدا لي أن أجاوِرَ هذه العَشْرَ الأواخِر، فمن كان اعتَكَفَ معي فلْيَثْبُتْ في مُعتَكَفِه، وقد أُرِيتُ هذه الليلةَ، ثم أُنْسِيتُها، فابتَغُوها في العَشْرِ الأواخِرِ، وابتَغُوها في كلِّ وِترٍ، وقد رأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فاستهَلَّتِ السَّماءُ في تلك الليلةِ فأمطَرَت، فوَكَف المسجِدُ في مُصَلَّى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ إحدى وعشرينَ، فبَصُرَتْ عيني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَظَرْتُ إليه انصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ووجهُه ممتلئٌ طينًا وماءً”

عن عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: “أُرِيتُ ليلةَ القَدْرِ ثمَّ أُنْسِيتُها، وأُراني صُبْحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، قال: فمُطِرْنَا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصلَّى بنا رسولُ الله، فانصرَفَ، وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه”

عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: “سَأَلْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فَقُلتُ: إنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ فَقالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، أَرَادَ أَنْ لا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أَمَا إنَّه قدْ عَلِمَ أنَّهَا في رَمَضَانَ، وَأنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، وَأنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، ثُمَّ حَلَفَ -لا يَسْتَثْنِي- أنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَقُلتُ: بأَيِّ شَيءٍ تَقُولُ ذلكَ يا أَبَا المُنْذِرِ؟ قالَ: بالعَلَامَةِ -أَوْ بالآيَةِ- الَّتي أَخْبَرَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّهَا تَطْلُعُ يَومَئذٍ لا شُعَاعَ لَهَا.”

دعاء صلاة ليلة القدر

ومن أجل التقرب إلى الله عز وجل يكون الدعاء في كل ركعة في الصلاة وفي الليلة نفسها، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: “قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القَدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: قُولي: اللَّهُمَّ، إنِكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي”؛ ومن الأدعية التي يستحب ذكرها في الصلاة ما يلي:

ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَد منك الجد.

اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسعة رزق فاجعل لنا منه نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة فاصرفه عنا وعن جميع المسلمين.

اللهم ارزقني فضل قيام ليلة القدر وسهل أموري فيه من العسر إلى اليسر، واقبل معاذيري وحط عني الذنب والوزر يا رؤفًا بعبادة الصالحين.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل وصحب سيدنا محمد، صلاة مباركة من قلوب محبة عاشقة لجماله وكماله، وببركة الصلاة عليه، اغفر لنا ما انطوت عليه نفوسنا من قبائح الضمائر، وسواد البصائر، وغطنا برداء سترك الجميل، يوم تبلى السرائر.

اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام، واجعل فيما تقضي وتقدر أن تطيل عمري وتوسع في رزقي.

ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولوالد والدينا، ولمن لهم حقوق علينا.. اللهم ارحم ضعفنا، واقض حوائجنا وفرج كروبنا، واقض ديوننا، وفرج همومنا، واصرف عنا سوء المحن ما ظهر منها وما بطن

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.. اللهم أدخلهم في رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اغفر لآبائنا، وأمهاتنا، وأزواجنا، وذرياتنا، ولسائر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يا رب العالمين، اللهم قد وقفنا بين يديك خائفين فاغفر لنا يا الله.. اللهم إنا نسألك في هذه الليلة المباركة أن تعتق رقابنا من النار، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.. اللهم إنا نسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل

شاهد أيضًا: أفضل ادعية ليلة القدر مكتوبة قصيرة مكتوبة مميزة 1445

مقالات ذات صلة