قصة يوم غدير خم كاملة
- قصة غدير خم في السنة النبوية رواها الصحابي بريدة والتي بدأت عندما كان يغزو مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان يرى منه جفاء في التعامل، وعندما قابل الرسول صلى الله عليه وسلم قلل من قدر علي بن أبي طالب أمامه حيث اشتكى له منه، فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم وسأله صلى الله عليه وسلم:” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم”، فرد عليه بريدة قائلاً:” بلى يا رسول الله”، فقال له صلى الله عليه وسلم:” من كنت مولاه فعلي مولاه”.
- وقد روى بريدة الواقعة قائلاً:”غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال يا بريدة: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه”.
- وقد روى ابن إسحاق أصل القصة ونقلها عنه ابن كثير قائلاً:”لما أقبل علي من اليمن ليلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، تعجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف على جنده الذين معه رجلاً من أصحابه، فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي، فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم فإذا عليهم الحلل قال: ويلك ما هذا؟!! قال كسوت القوم يتجملوا به إذا قدموا الناس قال: ويلك انزع قبل أن ينتهى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانتزع الحلل من الناس فردها في البز، وقال وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم”.
- كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد توقف في غدير خم لتأدية صلاة الظهر عقب عودته من حجة الوداع.
عيد الغدير عند العلويين
- يعود السبب وراء احتفال الشيعة بعيد الغدير اعتقادهم بأنه قد أعلن عن أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خليفة من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم في العام العاشر من الهجرة النبوية بعد الانتهاء من حجة الوداع.
- الجدير بالذكر أن الشيعة يعتقدون في الأصل أن علي بن أبي طالب هو الأولى بالخلافة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
- كما أن قصة غدير خم لها موضع خلاف بين السنة والشيعة، وذلك لأن علماء السنة فسروا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه “:من كنت مولاه فهذا علي مولاه” بأنه مدح له وإبراز فضله.
- أما عن الشيعة فيعتقدون أن الحديث السابق يعني إعلان علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين.
- كما أنه من بين مواضع الخلاف بين علماء السنة والشيعة الآية الكريمة (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) والتي نزلت في حجة الوداع، ولكن الشيعة لا يعتقدون أن الآية نزلت في يوم حجة الوداع.
- أطلق الشيعة على هذا العيد بهذا الاسم نسبةً إلى مكان غدير خم اعتقادهم بأنه المكان الذي ألقى الرسول صلى الله عليه وسلم خطبته، بينما أشار علماء السنة إلى أن الخطبة ألقيت في جبل الرحمة.
- يحرص الشيعة في يوم عيد الغدير على الاغتسال وتبادل التهنئة بينهم، إلى جانب الصيام وزيارة أضرحة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.