الدين و الروحانيات

قصة نوح عليه السلام

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصة نوح عليه السلام

قصة نوح عليه السلام هي التي نقصها عليكم من خلال هذا المقال، إذ أنه من الأنبياء الذي أطلق الله تعالى عليه أولي العزم، وكذا فهو الذي ولد في بلاد الرافدين في عام الثلاثة آلاف و تسع مئة ق.م، وقد كان يُعرف بصلاحه وتقواه و حُسن خُلقه و الصلاح، وقد عانى الكثير من العذاب وذاق الويلات من كفر وعناد قومه إذ كان أول نبي يُرسله الله تعالى إلى قوم كافرين .

وقد عاندوا ولكن في المقابل صبر سيدنا نوح على قومه وأخذ يدعوهم تسعه وخمسون عاماً وقد لاقى أشد ألوان العذاب التي لم ينالها ويتحملها الأنبياء من بعده، وجاءت المُحصلة في النهاية بإيمان شخص واحد به، لذا  هيا بنا نقص عليك قصة نوح عليه السلام من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

قصة نوح عليه السلام

  • أخذ يدعو نبي الله نوح قومه كثيراً ولم ييأس بل كان إيمانه بأن هناك من سيؤمن به ويدعو إلى الله الواحد الأحد إيماناً لا يملأه شكٍ، وقد كان يدعو القوم ليلاً ونهاراً  إلى عبادة الله وحده لا شريك له وقد ذكر الله تعالى هذا الموقف الذي لا يكل فيه سيدنا نوح من الدعوة” قال ربي إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً، فلم يزدهم دعائي إلا فراراً” .
  • وأخذ يُقدم لهم النُصح والإرشاد و يبلغهم برسالات الله ويهديهم إلى الصلاح والتقوى، ويُمني قومه بالجنة و الرغد الذي أعده الله للمؤمنين، واتهمه القوم بالجنون فضلاً عن أنه كانوا يغطون وجوههم وآذانهم لكي لا يسمعوا دعوه نوح وقد ذكر الله تعالى أفعالهم في سورة نوح ” وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً”، إذ لم يتأثر نوح بمثل هذه الأفعال الحمقاء، واستمر في دعوته، حتى آمن البعض من قومه.
  • وقد كانت مهنه نوح عليه السلام هي النجارة، لذا أمره الله تعالى أن يبني سفينه كبيرة، وبالفعل قام نوح عليه السلام بالبدء في صناعة السفية في معيه الله وتحت إشرافه وعونه، فإذا بقومه يسخرون منه ويستهزئون مما يفعل ولا يعلمون أن عذاب الله تعالى قادم إليهم على هيئة طوفان عظيم يُغرقهم.
  • وحين انتهى من بناء السفينة، أمره الله تعالى أن يحمل عليها كل من آمن بدعوته ومن كل الدواب الذكر والأنثى حتى إذا عادت الحياة ازدهر الحرث والنسل وبدأت الحياة من جديد، وعندما ركب الجميع السفينة.
  • أمر الله السماء أن تُغرق الأرض وأن تخرج الأرض ماءً، ونادى نوح على ابنه فم يستجيب له ولم يأتي إلى السفينة مُتعللاً بأنه سيهرب فوق الجبل، ولم يستمع إلى كلام والده الذي هو من عند الله، فمات مع الكافرين،ونجت السفينة ورست على جبل يُدعى الجودي، وبدأت الحياة تعود من جديد تحمل الخير والأمل دون كُفر وعناد.

مقالات ذات صلة