الدين و الروحانيات

قصة عمر بن الخطاب

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصة عمر بن الخطاب

قصة عمر بن الخطاب ، نروي لكم عن أمير المؤمنين، صحابي جليل عُرف بالشجاعة والقوة وشدة الورع، وحبه لرسول الله وخوفه على الإسلام وحث الكثير على الدخول فيه بالرغم من بدايته كانت من أكثر الناس كفراً بالله وشرباً للخمر ، هل عرفتم على من نتحدث؟. قصة عمر بن الخطاب، أحد المبشرين بالجنة، وله الكثير من الإنجازات والفتوحات ، تعرفوا من خلال موسوعة على القصة كاملةً ببعض التفاصيل التي قد تسمعها لأول مرة.

قصة عمر بن الخطاب

  • أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه، اسمه عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، ولقب بأبي حفص، وكان من قبيلة عدي.
  • ولد بعد عام الفيل بثلاثة عشر سنة، في مكة المكرمة، وكان في طفولته فقيراً عمل في أكثر من شئ.
  • ففي البداية عمل برعاية الإبل، وتعلم منها الكثير وأثرت في شخصيته، جعلته أكثر تحملاً لأي صعاب تطرأ عليه.
  • وظل هكذا حتى وصل لمرحلة الشباب، وكان الدين الذي يعتنقه هي عبادة الوثنية. وكانت أفعاله كباقي العرب؛ يعبد الأصنام، ويشرب الخمر وكان أكثرهم شرباً.
  • حتى عمل بالتجارة، وترك رعاية الإبل، وبدأت مظاهر الثراء تظهر عليه. وبدأ في تكوين مكانة كبيرة بين قبيلة قريش، وبدأوا في منحه بعض المهام الكبيرة؛ حيث جعلوه سفيراً لهم مع القبائل المعادية لهم لأنهم كان صاحب شخصية قوية، وشجاعة بالغة، وذكاءه.
  • لم يترك أي شخص دخل الإسلام إلا واضطهده سواء كان قريباً أو بعيداً، وعلى أقرب الأمثلة أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها.

مواصفات سيدنا عمر بن الخطاب

  • كان معروفاً بين قبيلته، وقريش كافتها. كما أنه تميز منذ صغر سنه بالقراءة، والكتابة، ورعاية الإبل.
  • كان قوي يخشاه الناس، وغليظ في المعاملة.
  • وفارساً مغوار يجيد ركوب الخيل، وماهراً بالتجارة لأنه تردد كثيراً على أسواق عكاظ، وذي مجاز.
  • سريع البديهة، وحكيم، يستشيره الكثيرون.

دخول عمر بن الخطاب في الإسلام

  1. اختلفت الروايات حول تلك القصة كثيراً فكان للناس رأيين، إحداهما أنه سمع رسول صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن في المسجد وكان يتلوا سورة الحاقة، فتطرق بسمعه جيداً لما يقوله وتمعن فوجد أنه من أفضل أنواع الشعر، ليُفاجأ بنبي الله يقول (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ * تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ).
  2. والبعض الآخر اتفقوا على أنه في ذات يوم نوى بقتل رسول الله، ولما علم نعيم بن عبد الله حاول منعه فقال (هل أدلك على العجب يا عمر؟ أن أختك وخنتك قد صبوا وتركا ينك الذي أنت عليه). فسلك طريقه لبيت أخته، وكان يوجد عندهما خباب بن الأرت يعلمهم القرآن، ولما سمع صوت عمر تخبأ سريعاً. وسئل أخته وزوجها عن حقيقة إسلامهما، ولما عرف أخذ يضرب سعيد بن زيد ضرباً مبرحاً، ولما جاءت فاطمة لتدفعه عن زوجها لكمها على وجهها حتى سال منه الدم. وقال أخته (يا عمر إن كان الحق في غير دينك، أتشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أن محمداً رسول الله؟)
  3. فطلب أن يأخذ منها المصحف ليقرأه، وهم بالتوضأ وقرأ سورة طه، فأول ما قاله دلوني على محمد، وأخذه خباب بن الأرت لرسول الله في دار الأرقم وأعلن إسلامه، وكان نصراً للإسلام والمسلمين.

تأثير دخول عمر بن الخطاب الإسلام على المسلمين

  • منذ لحظة دخوله في الإسلام وخروجه من بيت الأرقم يتقدم بالناس إلى البيت الحرام، والمسلمون يمارسون شعائر دينهم بكل حرية وبدون خوف أمام أنظار المشركين.
  • كان من أكثر الناس إيجابية وتفاعل، حيث أمر الناس بالمعروف ونهاهم عن المنكر، ولم يترك مجلساً إلا وطلب بتواجد المشورة حتى وإن لم تطلب منه.
  • وكان شديد الورع، يهاب الله وتعاليمه. فهناك الكثير من المواقف التي تدل على ذلك مثل، كان هناك عام الناس فيه جياع، وشحت الحبوب، وسمي بعام الرمادة، فأخذ يأتم طعامه بالزيت حتى بدأ أن يصدر منها صوت القرقرة، فلم يهتم كثيراً وقال لها قرقر أو لا تقرقر فوالله لا أتدم بالسمن والناس جياع.
  • من أكثر المواقف التي دلت على شدة خوفه من الله وتورعه، حين مر على رجل يقرأ (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ*مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ)، فأخذ يبكي كثيراً حتى مرض، وظهر عليه خطان أسودان من كثرة البكاء.

خلافة سيدنا عمر بن الخطاب

هو الثاني في الخلافة بعد وفاة سيدنا أبي بكر الصديق، وتولاها عام 634 ميلادياً. وعرف بأنه كالسيف في العدل بين الناس جميعاً لا يفرق بين المسلم وغير المسلم. ولقب بكثير من الألقاب منها أمير المؤمنين، والفاروق وذلك نسبة لقوة تفريقه بين الصحيح والخاطئ. عمل على توسيع الدولة الإسلامية وادخل الكثير مثل العراق، مصر، ليبيا، جنوب أرمينيا.

وفاة سيدنا عمر بن الخطاب

قتل رضي الله عنه وأرضاه في عام 23 هجرياً، 644 ميلادياً في المدينة، على يد أبو لؤلؤ المجوسي.

مقالات ذات صلة