الدين و الروحانيات

تمييز المحظوظين عن المحرومين في تجريد الدين وتوحيد المرسلين

⏱ 1 دقيقة قراءة
تمييز المحظوظين عن المحرومين في تجريد الدين وتوحيد المرسلين

كتاب تمييز المحظوظين عن المحرومين في تجريد الدين وتوحيد المرسلين من أهم الكتب الدينية  التي أهتمت بتفسير وبيان بعض الأيات القرآنية من منظور مختلف، وسنقدم من خلال الموسوعة كافة المعلومات عن هذا الكتاب، وموضوعه، ومؤلفه.

تمييز المحظوظين عن المحرومين في تجريد الدين وتوحيد المرسلين

” قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ  عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ” هذه الأية الكريمة من سورة يوسف كانت خير مستهل بدأ به الكاتب، فهذا الكتاب الجليل يعتبر من أهم الكتب التي فسرت الخطاب في القرآن الكريم.

قام بتأليف هذا الكتاب العالم الجليل محمد سلطان المعصومي الخجندي المكي، وقام من بعده علي بن حسن الحلبي بالتحقيق والتعليق عليه وتقديمه للناس ليستفيدوا متنه وينهلوا من علمه.

 

مؤلف كتاب تمييز المحظوظين عن المحرومين

قبل أن نتحدث عن الكتاب بشيء من التفصيل لأبد وأن نتطرق إلى كاتب هذا الكتاب، وإليكم أهم المعلومات عنه:

  • الاسم بالكامل هو: ” أبو عبد الكريم محمد سلطان بن محمد أورون بن محمد مير سيد المعصومي الخجندي”
  • ولد الشيخ في عام 1297 هجرياً وتوفي في عام 1380.
  • كان شيخاً وفقيهاً في الدين الإسلامي، وقد عمل كداعية وقاضي.
  • كان الشيخ الجليل من أتباع المذهب السلفي، وقد كان له رحلات عديدة لبلاد ما وراء النهر.
  • عاش في ولاية خجندة بطاجكستان، وتتلمذ على يد كبار الفقهاء والمفكرين.
  • تعرض للسجن عندما قام الانقلاب الشيوعي، والذي سرعان ما هجم على العلماء المسلمين وبدا في قتلهم وسجنهم وكان من بين هؤلاء العلماء محمد سلطان الخجندي.

موضوع كتاب تمييز المحظوظين عن المحرومين

لقد قام الشيخ محمد سلطان الخجندي بجمع الأيات التي تحتوي على الخطاب “يا أيها الذين أمنوا” وخطاب “يا أيها الناس” وقام كذلك بتقسيم هذه الأيات إلى قسمين: عام، وخاص. وقد أهتم الشيخ الجليل بتوضيح الفرق بين هذين الخطابين وتوضيح الاختلاف بينهما من حيث:

  • الغاية من الخطاب.
  • تأثير الخطاب على الجمهور.
  • وقع هذا الخطاب عليهم.

عرض الكاتب الآيات التي تبدأ بقوله تعالي” يا أيها الناس” وهي 40 آية كاملة؛ بحيث يخاطب فيها الله ـ سبحانه وتعالي ـ الناس جميعاً، فلا يوجد أحد مستثني من الأمر. بينما “يا أيها الذين آمنوا” وعددها 100 آية كاملة فإن الله يخاطب فيها المؤمنون.

ويدور موضوع الكتاب حول الفرق بين الخطابين كما يتضح في حديث ابن مسعود “رضي الله عنه”: أنه المقصود بقوله “يا أيها الذين أمنوا” دعوة الإنسان للخير، ونهيه عن الشر. فإذا استمعت إلى أيه من آيات القرآن الكريم وكانت تبدأ بقوله “يا أيها الذين أمنوا” فأنتبه جيداً.

قام المؤلف بكتابة هذا الكتاب في عام 1366، في نفس الوقت الذي كانت الحرب العالمية الثانية تُشرف على الانتهاء. وقد كان العالم كله في لغط وانقسام وخاصة العالم الإسلامي، الذي كان يعاني أشد المعاناة في وقت قلت فيه الحقيقة وكثرت فيه الأكاذيب.

ظهر هذا الكتاب بمنهجه السلفي وتفسيره الدقيق؛ لتوضيح الآيات وتفسيرها في ضوء المعاني والنواهي والأوامر المختلفة التي تنطوي عليها الآيات. وقد أنطوي الكتاب على الكثير من التوجيه والتنبيه لمعاني الأيات والمقصود بها، فقد عبر الكاتب في مقدمة الكتاب عن أهمية التفرقة بين هذه الآيات والاستفادة منها.

في النهاية إن قراءة هذا الكتاب خيراً كثيراً للمؤمن الرغب في الاستفادة من كتابه، وتفهم المعاني وراء آياته الكريمة. فطلب العالم واجب على كل مسلم ومسلمة مهما اختلفت جنسيته، وثقافته، ولغته. فأحرص على الاستفادة من العلم القرآني في كل يوم.

المراجع 1 _ 2 _ 3

 

 

مقالات ذات صلة