الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هي اية العز في القران الكريم

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2022
mosoah
هي اية العز في القران الكريم

نتحدث في هذا المقال عن، بعض آيات القرآن الكريم وتفسيرها،فالقرآن الكريم هو آخر الأديان السماوية الذي نزل على سيدنا محمد في شهر رمضان الكريم، وقد أمرنا الله عز وجل بتلاوة القرآن الكريم ، ومعرفة مفهوم معنى الآيات وتفسيرها، كي نسلك طريق الشريعة الإسلامية في كل أمور الحياة ، فاليوم نتحدث عن ما هي اية العز في القران الكريم ، وما هي آيات العز والجاه التي ذكرت في القرآن الكريم، وأيضا نوضح صحة حديث لا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت، وسوف نقوم بسرد كل هذه المعلومات عبر موقع موسوعة المعلومات.

هي اية العز في القران الكريم

  • إذا تحدثنا عن هي آية العز في القرآن الكريم ، فسنتحدث عن سورة الإسراء التي لها الكثير من الأهمية ، وذلك لأن سورة الإسراء من السور التي ذكر فيها الكثير من آيات العزة.
  • وآية العزة في سورة الإسراء هي : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111).
  • وتفسير هذه الآية، ” قل الحمد لله” فالكمال والحمد لله والمجد من جميع الوجوه،الخالي من كل آفة ونقص.
  • الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك “فكل شيء مملوك لله عز وجل وليس لأحد من الملك شيء، فالعام العلوي والسفلي مملكون بيد الله .
  • ولم يكن له ولي من الذل” أي أن الله عز وجل الغنى الحميد الذي لا يحتاج لأحد ، ولا يتولى أحد من خلقه ليعاونه، ولا في الأرض ولا في السماء، ولكنه يتخذ إحسانا منه إليهم ورحمة بهم ، فإن الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور.
  • وكبر تكبير“أي عظمة الله وتحميده وتعظيمه بالأفعال المقدسة ، وتعظيم إجلاله بعبادته الواحد لا شريك له .
  • فهذه الآية الكريم هي آخر آية في سورة الإسراء، فهي تحمل معنى العزة لله عز وجل ، والعز والعزة عكس الذل ، وهي في الأصل جاءت بمعنى القوة والشدة والغلبة والامتناع.
  • فإن الله عز وجل غني بذاته عن أي أحد وهو النافع والضار الذي بيده كل شيء ، وله عزة القهر والغلبة، فجميع مخلوقات الأرض والسماء خاضعة لله عز وجل، وتحت مشيئته وإرادته، فلا يتحرك متحرك ، ولا يسكن منها ساكن إلا بإذن الله عز وجل ، فسبحانه له ملكوت كل شيء،وله عزة القوة، فهو القوي القادر على كل شيء.
  • وجاء في هذه الآية نفى لثلاث من الأساليب ، نفى الولد ، ونفى الشريك ، ونفى أن يكون معه ولي من الذل أي لا يوجد معه أحد يساعده.

لماذا لم يتخذ الله ولدا

  • قال الله تعالى في سورة الإسراء آية العزة ” وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ” فالكثير تطرق لهذا السؤال لماذا لم يتخذ الله ولدا.
  • حيث كان رأي الشيخ محمد متولي الشعراوي أن عدم اتخاذ الله عز وجل ولد نعمة كبيرا لجميع خلقة، ويجب أن نحمده عليها، وذلك لأن الله عز وجل إذا كان لديه ولد لخصه بالرعاية عن باقي الخلق، فقد تنزه الله عز وجل عن ذلك، وجعل الخلق جميعهم أبناءه كلهم سوا سيا.
  • فلا هناك فرق عند الله بين عبد وآخر، وذلك كي ينفرد الخلق بربهم ورحمته.
  • ولا هناك حكمة وسبب لاتخاذ الله عز وجل ولد وذلكم لأن الله الباقي الدائم ، فالناس يتخذون الولد امتدادا لهم بعد موتهم ، لكن الله عز وجل لا يحتاج لمن يخلد ذكراه .
  • والناس أيضا يتخذون الولد للمكاثرة والشعور بالعزوة ، لكن الله عز وجل هو الغالب القهار، لا يحتاج لعزوة أو مكاثرة.
  • وقد أمرنا الله عز وجل أن نحمده، لأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا كما جاء في هذه الآية الكريمة

سورة الإسراء

  • تعد سورة الإسراء من السور المكية ، التي نزلت آياتها في مكة المكرمة، وذلك قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وعدد آياتها 111 إيه .
  • سميت سورة الإسراء بهذا الاسم ، لأنها تتحدث عن قصة إسراء الرسول عليه الصلاة والسلام ، وقد أطلق عليها أيضا اسم بني إسرائيل، وذلك لأنها تتحدث عن أفعال بني إسرائيل في الأرض من إفساد.
  • وأيضا أطلق عليها سورة التسبيح، وذلك لأنها إبتدت آياتها بتسبيح الله عز وجل ، كما ذكر التسبيح كثيرا في آياتها.
  • اتسمت آيات سورة الإسراء بالطول، وبالرغم من أن السورة مكية ، إلا لأنها أيضا أخذت خصائص الصور المدنية ، وذلك لأنها السورة الأخيرة التي نزلت قبل الهجرة من مكة إلى المدينة
  • وقد ذكر في سورة الإسراء معنى ترسيخ العقيدة الإسلامية في قلوب المسلمين، وأيضا تحدثت عن القواعد السليمة للسلوك الفردي والجماعي ، كما أيضا ذكر فيها العديد من قصص بني إسرائيل ، كما فسرت قصة سيدنا آدم وإبليس بطريقة مفصلة.

الهدف من سورة الاسراء

  • نزلت سورة الإسراء لتوحيد الله عز وجل، فكانت بداية آياتها التسبيح وحمد وشكر الله عز وجل وتحدثت عن توحيد الله من دونه من الشركاء.
  • جاءت أيضا لتبين ضوابط الثواب والعقاب، فهم يخصان الفرد بعينه، فإن كان عمله صالحا فذلك يفيد نفسه وليس أحد غيره، وإن كان عمله ضالا فالعقاب يصيبه أيضا نفسه، فلا يتحمل شخص غيره ذنبه، فإن الله عز وجل لا يحمل وزر شخص شخصا آخر.
  • تحمل سورة الإسراء ضوابط هامة في محاسبة الله عز وجل للخلق، فإن الله عز وجل لا يعاقب عبادة على فعل المعاصي، إلا بعد أن أرسل لنا الرسل لتعلمنا ضوابط ديننا، والقواعد الصحيحة الشريعة الإسلامية.
  • كما جاءت أيضا سورة الإسراء لتؤكد أن الله عز وجل هو مالك الكون، فلا يملك أحد غيره من الخلق شيئاً، فلا ينفع ولا يضر سوى الله.
  • كما وضحت سورة الإسراء المعجزة الإلهية للقرآن الكريم، فلا أحد من الخلق يأتي بمثله ، فالقرآن الكريم هو المعجزة التي نزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
  • وسورة الإسراء كان لها سبب كبير، في توضيح سبب عدم نزول القرآن الكريم دفعة واحدة، وذلك كي يكون فرصة أن يفهم الناس أحكام وضوابط القرآن، وحفظ ويلاته ، فلو كان القرآن نزل دفعة واحدة ، لكان من الصعب على الناس استيعابه.
  • وضحت أيضا سورة الإسراء تنزيه الله عز وجل عن الولد، فهو الواحد الذي لا يشاركه أحد وهو الله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

آيات العز والجاه

بعد أن أوضحنا لكم ما هي آية العز في القرآن الكريم، فسوف نوضح لكم ما هي آيات العزة الأخرى التي ذكرت في القرآن الكريم، حيث إن آيات العزة في القرآن الكريم تعطي معنى العزة والكمال لله وحده، فلا غيرة أحد من مخلوقات الأرض والسماء وآيات العزة الأخرى التي ذكرت في القرآن، الكريم هي على النحو الآتي:

  • الآية 139 في سورة النساء “ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا “ومعنى العزة في هذه الآية هي العزة الكاملة المطلقة لله عز وجل، وجاء نفى واضح في الآية وهو ألا تطلب العزة إلا من الله عز وجل.
  • الآية 8 في سورة المنافقون” وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ“،ومعنى العزة في هذه الآية، أن الله عز وجل هو مصدر العزة وهي للرسول عليه السلام بصفته أشرف المرسلين الذي بلغ رسالته لأهل الأرض، ولأن الرسول عليه السلام متصفا بأخلاق الله، وهي أيضا للمؤمنين المتصفين بصفات وأخلاق الرسول ؟
  • الآية 18 من سورة العمران “ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”، وهنا الترابط بين العزة والحكمة، فلا عزة إلا بحكمة ترافقها.
  • الآية رقم 42 في سورة القمر “فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ”  معناها أنه يجب أن تكون العزة قوة لا يقوى عليها شيء