الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي الكبائر الذنوب وكيفية التوبة منها

بواسطة: نشر في: 10 ديسمبر، 2019
mosoah
ما هي الكبائر الذنوب وكيفية التوبة منها

ما هي الكبائر الذنوب وكيفية التوبة منها ، الكبائر هي المحرمات التي نهى الله ورسوله عنه وقد اختلف العلماء في ماهية الكبائر وعددها فقال البعض إنها سبعة لما ورد عن رسول الله { اجتنبوا السبع الموبقات} وقال آخرون أنها سبعين والبعض الآخر قال إنها سبعمائة وهناك من قال أنها ما اتفق القرآن والسنة على تحريمه ومرتكب الكبائر يخلد في النار إلى يوم القيامة إذا لم يتب عنه جرمه ويتركه في الدنيا سنتحدث عن السبع الموبقات على موقع الموسوعة.

الكبائر

قد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: {ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم ، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات}.

الشرك بالله

الشرك بالله من أكبر الكبائر وذلك يظهر في قول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة الآية 24 {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} وهو نوعان هما:

  • الشرك الأكبر: أن يجعل لله شريكًا من مخلوقات الله ومن مات وهو يشرك بالله فهو من أصحاب النار إلى يوم القيامة وعلى النقيض من ذلك فمن آمن بالله فهو في الجنة حتى إذا دخل النار وعذب فيها.
  • الشرك الأصغر: الرياء وهو أن يقوم الإنسان بفعل الطاعات ليس للتقرب من الله فقط بل يرغب في مراءاة الناس والتقرب لهم من خلال الطاعات.

السحر

ما يؤكد أن السحر واتباع السحرة من الكبائر قوله تعالى في سورة البقرة الآية 102 {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر} فالشيطان لا يهدف بتعليم الناس السحر إلا من أجل الشرك بالله ؛ فلا نجد من يتبع السحر والسحرة والمشعوذين لا يرغب إلا في أن يؤذي غيره وذلك شئ يرفضه الله لأنه يُعد تدخل في أقدار الله.

قتل النفس

قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من أهم المحرمات التي نهانا الله عنها وقد ذُكر ذلك في مواضع كثيرة في القرآن الكريم فمثلًا قوله تعالى في سورة المائدة الآية 32 {من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير حق أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا} وقوله تعالى في سورة النساء الآية 93 {من قتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه}.

الربا

إن انتشار الربا في المجتمعات يؤثر على التعاملات الإجتماعية والمالية بين الناس وينشر بينهم الكره والعداوة ولقد حرم الله الربا لأنه كان منتشر أيام الجاهلية وقبل نزول الإسلام فقد كانوا يستغلون احتياج الفقراء للمال ويطالبونهم  باسترجاعه أضعافًا مضاعفة ومن أقوال الله تعالى التي يحرم فيها الربا في سورة آل عمران الآية 131 {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة} وقوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية 275 {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}.

أكل مال اليتيم

لقد نهانا الله تعالى عن أكل مال اليتيم فنجد قوله سبحانه وتعالى في سورة النساء الآية 10 {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا} وقد قال البعض أن استخدام مال اليتيم قد يجوز في حالة أن يكون في مصلحة اليتيم وتعليمه ومن الممكن أن يكون بغرض الاقتراض ويتم رد المال بعد ذلك.

التولي يوم الزحف

يحدث ذلك في الحروب والفتوحات فقد نجد البعض قد ضعف قلبه وعقيدته وفر راجعًا خوفًا من الأعداء أثناء الحرب لأن ذلك يؤثر على الجيوش الإسلامية  ويؤكد ذلك قوله الله تعالى في سورة الأنفال الآية 16 {ومن يولهم يومئذ دبرة إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير}.

قذف المحصنات المؤمنات الغافلات

أي الإكثار من الحديث على المؤمنات وقول أمور لم تحدث والافتراء عليهم بالأكاذيب وقد بين الله ان من يرمي إمرأة مؤمنة محصنة بالزنا فهو ملعون في الدنيا والآخرة ويتضح ذلك في قوله تعالى في سورة النور الآية 23 {إن الذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}.

المراجع 1