الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو فضل العمره

بواسطة: نشر في: 17 يوليو، 2019
mosoah
فضل العمره

تعرفوا معنا على فضل العمره من خلال هذا المقال. أمر الله عز وجل نبيه إبراهيم ونبيه إسماعيل ببناء الكعبة وتطهيرها لعباده حتى يطوفوا به ويتعبدوا له سبحانه، ومنذ لك الحين والبيت قائم للركع السجود توافد عليه ملايين البشر من أعراق وأجناس مختلفة قاصدين وجه الله وحده، لذا جعل الله سبحانه وتعالى زيارة بيته الحرام لتأدية العمرة لها فضل وثواب عظيم نتعرف عليه فيما يلي على موقع موسوعة.

فضل العمره

  • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم أنه قال :”الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ”.
  • بموجب الحديث السابق فإن الله سبحانه وتعالى إن اعتمر العبد في عام وعاد ليعتمر في العام الذي يليه فإن الله سبحانه وتعالى يكفر عنه جميع ذنوبه ما اجتنب الكبائر تمحى كأنها لم تكن بفضله ورحمته.
  • كما جاء عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :”تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ“.
  • يوصينا الحبيب من خلال الحديث السابق بالمتابعة بين الحج والعمرة أي أي جعل أحدهما وراء الآخر، بمعنى من اعتمر يتبعه بحج، ومن حج يتبعه بعمرة وإن فصل بينهما زمن، فمن فضلها جعلها الله سبحانه وتعالى سبباً لزوال الفقر وإبعاده عن عباده، كما أنها تغفر الذنوب وتنقي العبد منها كما ينقي الكير المعادن من الشوائب العالقة بها.
  • ذكر ابن عباس -رضي الله عنه- عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :”عُمرَةٌ في رمَضَانَ تَعدِلُ حجة أَوْ حَجَّةً مَعِي“.
  • وذلك من رحمة الله على عباده أن ضاعف أجر العمرة في رمضان حتى يصبح كأجر الحج بل وأكثر أجر حجة مع الحبيب -عليه الصلاة والسلام-، فهل من فضل أعظم من هذا يبتغيه المسلم.
  • العمرة من الأعمال التي تزيد من حسنات العبد فيرفع بها درجات في الجنة.
  • عبادة تهذب النفس وتجبرها على التواضع والنظر للجميع بعين السواسية فكلنا في النهاية عباد لله.
  • لا يعود المرء منها كما كان فيميل أكثر لأعمال الخير، ويسعى جاهداً للبحث عن كل ما يرضي وتجنب كل ما لا يرضيه.

يختلف العلماء في كون العمرة فرض أم سنة لكن لا يختلف أي منهم في أفضالها العظيمة في الآخرة والدنيا، لذا ننصحكم بتحري الفرصة واغتنماها متى سنحت لكم لتأدية هذه العبادة العظيمة ولو لمرة واحدة في العمر.