مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

شروط زكاة المال

بواسطة:
شروط زكاة المال

شروط زكاة المال ليست صعبة على أي إنسان، فإنما كلف الله النفس ما وسعها وليس ما يشق عليها، كما أن تشريع الزكاة له حكم كثيرة و هو طهارة للقلب وتنظيف للمال والعقل من طفيليات الدنيا وطغيانها.

الزكاة:

زكى أي فضل وقيم على أساس من الصلاح والطيبة والتقوى والمنفعة، ومنه التزكية أي التفضيل

وهي إعطاء الحق المفروض لأصحابه المستحقين له في رزق الله الذي رزقك إياه

وهم ثمانية أشخاص:

الفقير: الذي لا يجد ما يبدل ثيابه به أو لا يجد لقمة يقتات بها، وهم في عصرنا أطفال الشوارع والمشررردين ومجهولي النسب وفاقدي العقل.

المسكين: هو الذي لا يكفي دخله احتياجه واحتياج أسرته، وقد يضطر لاستدانة أو إخفاء النقص الذي يحتاجه عفة منه واستحياءا.

العاملين عليها: وهم الذين يوصلون الزكاة لمستحقيها من بيت المال الذي تجمع فيه الزكاة، وقد خصص لهم نصيب حتى لا يطمعوا فيها ، ولقاء جهدهم ووقتهم، وكذلك ضمانا لصفاء نفوسهم وعدم الخذ منها بغير حق.

في الرقاب: تحرير العبيد والإماء وخاصة من كانوا أحرارا ثم أسروا وتم استعبادهم.

ابن السبيل: المسافر الذي فقد ماله أو سرق منه أو اضطرته الأحوال إلى طلب مال كتهجير من موطنه وهكذا.

الغارمين: المدنيونين

وفي سبيل الله: أي المجاهدين في الحرب.

المؤلفة قلوبهم: المطلوب تحبيبهم في الإسلام و الذين بدؤوا في الدخول فيه وهم محتاجون.

شروط زكاة المال:

أي فريضة في الإسلام تتطلب توافر شروطا معينة وأساسية في المفروض عليه والمكلف بها، تيسيرا على المسلمين، ذلك أن الله خلق البشر متفاوتين وعلم أن منهم الضعيف والمسكين وغيرالقادر وهكذا.

من شروط زكاة المال ما يلي: 

  • أن يحقق التسليم والإسلام لله تعالى والتوحيد الصحيح.
  •  الحرية وعدم العبودية أو الأسر.
  • استقرار المال لدى صاحبه، وليس متحركا أو منفقا، بمعن ملكية المزكي للمال ملكية تامة.
  • استخدامه للنمو، والكثرة سواء بتجارة أو بماشية أو تجارة عقارات أو أراضي أو زروع أو ذهب للاتجار وهكذا.
  • الرعي بلا تكلفة مأكل أو مشرب للبهائم، أي تصبح مسومة وعند ذاك يخرج عليها زكاة، أما إن كان يكلفها مالا وطعاما فلا إخراج عليها إلا للتجارة.
  • أن يفيض عن حاجة الإنفاق الأساسية مطعم ومشر وكساء ودواء وأمن وغير ذلك.
  • أن يمر على بقاء المال سنة كاملة هجرية ابتداءا من يوم ادخاره حتى مع الزيادةعليه.
  • ألا يكون قد تم سلبه واقتناصة من كافر أو لص، إذ يعني هذا زوال ملكيته.
  • هناك شروط لزكاة المدين أو المديون بالعامية: أي الذي أقرض مالا ثم يرده لصاحبه بعدهو على أمرين:

–إن كان المأخوذ يببلغ المقدار المخصص للنصاب فالزكاة واجبة بعد أداء الدين.

— إن كان ينقص عن النصاب أو منه فعند ذاك سداد الدين أولى ولا زكاة عليه.

  •  من له مال لدى غيره:

— إن كان المديون لا يماطل في السداد وهو ميسور فعلى صاحب الدين أي الدائن أن يؤدي زكاة المال عنه مع سائر أمواله الأخرى.

— إن كان من عليه الديون مماطل مع غنًا أو فقير لا يجد ما يسد، فعلى صاحب المال إخراج زكاته عند استلامه المال دفعة واحدة،مع إخراج مقدار زكاة المال منه عن كل عام مضى.

  •  إن كان المال ينقص عن النصاب بمقدار قليل: فعليه زكاة إن مر عليه العام أو الحول الهجري، ولا اعتبار للنقص القليل فيه، أما إذا كان النقص كبيرا ولا يمكن تعويضه، فإنه لم يبلغ النصاب ولا زكاة عليه.
  •  يجب إخراج الزكاة عن مال الصغير والصبي.
  • بلوغ النصاب وهو يتفاوت بتفاوت النوعية، كأغنام او إبل أو ذهب او فضة أو زروع أو عقارات أو أموال وغيرذلك.

المراجع :