مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أهمية احترام المسنين

بواسطة:
أهمية احترام المسنين

أهمية احترام المسنين ، احترام كبار السن وخاصة آبائنا وأمهاتنا وتوقيرهم بلا شك له أهمية كبيرة، فيجب تقدير ضعفهم ووهنهم وتقدم العمر لهم، فكما نعطف على الصغير فينبغي علينا احترام كبار السن وذلك مما أمرنا به الدين الإسلامي، فالمجتمع السليم هو من يوقر كبيره ويراعي عجزه وضعفه، وفي سطور المقال التالي على موسوعة نورد أهمية احترام كبار السن.

كبار السن

  • التكبر والتقدم في السن يعتبر مرحلة من مراحل العمر التي يمر بها الإنسان إذا كتب لها الحياة حتى يصلها، وهي مرحلة شبيهة في بعض مظاهرها مرحلة الطفولة، فكما يحتاج الطفل في بداية حياته إلى الرعاية والعناية الفريدة المتميزة، فكذلك كبار السن بحاجة إلى العناية والرعاية الخاصة مراعاة لضعفهم.

أشكال احترام المسنين

  • إن احترام كبار السن وتقديرهم من الآداب الإسلامية التي يجب التطبع بها، كما أنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن سنن الأنبياء والصالحين أيضًا.
  • الحرص على التخفيف عن المسنين ودمجهم في المجتمع الذي يعيشون فيه، وإخراجهم من عزلتهم، والتخفيف من التغيرات النفسية والاجتماعية التي يمر بها كبار السن.
  • يجب الحرص على توقير كبار السن واحترامهم ورحمتهم ويثنى على من يقوم بذلك، ويكسب ثواب الله سبحانه وتعالى ومحبته، فيجب احترام كبار السن وتقدير شيبتهم، والرفع من مكانتهم، واحترام شيبتهم، ومساعدتهم في كرباتهم وتفريجها.
  • يجب أن يحرص المجتمع الإسلامي على احترام كبار السن لما لهم من مكانة مرموقة في المجتمع، ومعاملتهم بوقار واحترام.
  • ينبغي تقديم كبار السن في الإكرام وأمور الضيافة.
  • تنفيذ ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من أن يسلم الصغير على الكبير وأن يبدأ الصغير بإلقاء السلام على الكبير، والحرص على توقيره فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا).

أهمية احترام المسنين

  • إن احترام كبار السن وتوقيرهم وتقديرهم له العديد من الآثار الإيجابية على الفرد والمجتمع.
  • إن غرس احترام كبار السن وتوقيرهم في الأطفال يدفعهم إلى احترام كبار السن في المستقبل، فينشأ جيل مزروعة به الثقافة والأخلاق الراقية.
  • احترام كبار السن يجعل الإنسان يشعر بالأمان في المستقبل بأنه سوف ينال احترام الآخرين وتقديرهم.
  • من يقوم باحترام كبار السن ينال ثواب الله سبحانه وتعالى والأجر وكذلك محبته ورضاه.
  • عندما يحترم الإنسان كبار السن فهو بذلك يسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته.
  • احترام كبار السن يساهم في رفعة المجتمع وسموه.

حقوق كبار السن

  • من حقوق كبار السن أن يعاملوا معاملة طيبة، فيحسن الخطاب، واستخدام الكلام الطيب، والتودد إليهم، فإحسان الخطاب إلى الكبير وإكرامه هو في الأساس إجلال لله سبحانه وتعالى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله: إكرام ذي الشيبة المسلم)، وقال الحبيب أيضًا: (إن من أعظم إجلال الله عز وجل: إكرام الإمام المقسط، وذي الشيبة في الإسلام).
  • الحرص على إكرام كبار السن وتوقيرهم، فيكون لهم مكانة مرموقة في النفوس ومنزلة في القلوب، ولقد كان هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ومما حث عليه، وقد أوجب احترام كبار السن والسعي إلى خدمتهم فقد روى ابن عباس أنه جاء شيخ يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال رسول الله: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)، كما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أتاكم كبير قوم فأكرموه).
  • من حقوق كبار السن مناداتهم بألطف الأسماء، وأجمل الخطابات والكلام، ولين الكلام معهم مع احترام مكانتهم ومنزلتهم وتوقيرهم، فعن أمامة بن سهل قال: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا عم، ما هذه الصلاة التي صليتها؟ فقال: العصر، وهذه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه، كما قال عبد الرحمن بن عوف: بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن شمالي ويميني، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما، فقال: يا عم، هل تعرف أبا جهل؟ فقال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرت أن يسب النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا.
  • من حقوق كبار السن أن يبدأ بالسلام عليه بدون انتظار إلقاء السلام من جانبه، فيتم المبادرة بإلقاء السلام عليه، وقد ورد في الحديث النبوي: (يسلم الصغير على الكبير، والراكب على الماشي).
  • من حقوق كبار السن الدعاء له بطول العمر، والزيادة في الطاعة، والسداد والتوفيق والصلاح، والتمتع بالعافية والصحة، وحسن الخاتمة، كما يجب على الأبناء الدعاء لوالديهم في حياتهما وبعد مماتهما، وقد قال الله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).
  • من حقوق كبار السن أن يتم تقديمهم في الكلام في المجالس، وكذلك في الشراب والطعام، وفي الخروج والدخول، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أراني أتسوك بسواك، فأتاني رجلان، أحدهما أكبر من الثاني، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر منهما)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومًا: (إن من الشجر شجرة ورقها لا يسقط، وإنها مثل المسلم، فأخبروني ما هي؟ فقال الناس أنها شجر البوادي، وقال عبد الله بن عمر: ووقع في نفسي النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: اخبرنا ما هي يا رسول الله؟ فقال: هي النخلة).