أفضل نماذج على قصة نجاح فريق

فريق التحرير 22 يونيو، 2020

أفضل نماذج على قصة نجاح فريق عمل ، حين تم سؤال الدكتور أحمد زويل  الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن ما هو سبب نجاحه، قال إنه العمل الجماعي والإيمان المتعمق بروح الفريق فلولا فريقي لما أنجزت شئ، وبالفعل إن العمل الفردي قد يجعلك تنجز لكن قليلًا جدًا أما العمل الجماعي يمكنك أن تفعل الكثير، فـ القدرة الفردية قد تجعل صاحبها يفوز بالمسابقات لكن الجهد المشترك يحصد البطولات، ولأن دائمًا ما تأتي قصص النجاح كمحفز للإرادة الإنسانية لـ تعمل بجهد أكبر وتستطيع أن تحقق ما تريده يقدم لكم موقع الموسوعة قصة نجاح فريق .

قصة نجاح فريق عمل جامعي

في إحدى محاضرات مادة الإخراج التلفزيوني للفرقة الثالثة لطلاب الإعلام، طلب الدكتور من الطلاب أن يقوموا بمشروع هذا الترم وهو فيلم قصير يتحدث عن احدى الموضوعات التالية “فيلم تسجيلي عن الجامعة، فيلم عن أحد الشوارع التاريخية، فيلم درامي قصير” ، تم تشكيل 3 فرق كان منهم فرقة مكونة من 5 فتيات اختارت واحدة منهم أن يكون اسم الفريق “فريق الأحلام” لأنه يجمع صديقاتها المقربات، عند بدء العمل كان الحماس سيد الموقف واتفقت الفتيات أن يكون فيلمهم هو الأفضل ما بين الأفلام الأخرى، وفي إجتماعات مغلقة كثيرة تم وضع الفكرة العامة للعمل بعد إختيار “فيلم تسجيلي عن الجامعة” قصة الفيلم، وفي منتصف الطريق تكاسلت الفتيات عن أداء عملهم بل وسابقهم المجموعات الأخرى وكانت الفتيات حينها لا يهتمون بل كانوا يستهزؤون من أفكار الأخرين مؤكدين أنهم ما زالوا الأفضل رغم تكاسلهم في العمل.

كانت الفتاة التي اتخذت دور مخرجة العمل لا تعرف الكثير عن مهنة الإخراج، وبدورها أنها المسؤولة عن المجموعة كانت ترمي مهامها على الآخرين فكانت تترك تخيل الفيلم للمصور، وأهملت مرحلة كتابة السيناريو بل وكانت لا تفقه شيئًا عن معدات التصوير وتركت باقي المجموعة أن يحددوا مواعيد التصوير بعد أن كان يتبقى يومان على تسليم المشروع، في اليوم الذي قامت به الفتيات بالتصوير جرت الأمور كما لا تشتهي السفن وأصاب المدينة بأكملها أمطار غزيرة ورياح شديدة مما أوقعهم في ورطة وجعلهم ذلك يتوسلون لدكتور المادة حتى يعطي لهم فرصة أخرى، وبعد أن تم إنتاج الفيلم في فترة 5 أيام فقط، جاء يوم العرض وكان الفيلم الثاني في ترتيب العروض يومها طلب الدكتور أن تجتمع الفتيات الخمس بجانب بعضهم البعض وسألهم لماذا قاموا بفيلم شئ كهذا ولا مهم على أدائهم الغير موفق وكانوا أقل فيلمًا يحصد درجات.

حزنت الفتيات حزنًا شديدًا وأدركوا انهم كانوا على خطأ كبير وقرروا أن هذه لن تكون إلا بداية النجاح، وبالفعل في العام التالي وفي مادة تحمل اسم “حملات إعلامية” كان يتطلب منهم إنتاج 4 إعلانات قصيرة  تتحدث عن ريادة الأعمال، وقتها تم تقسيم الأدوار كما كان في العام السابق على أن تقرأ كل فتاة في المجال التي ستقوم به وبعد أن استغرق العمل منهم شهران كاملان دون أي تقاعس عن العمل وفي يوم العرض الذي حضره عميدة الكلية وعدد من أساتذة الكلية أعلنت دكتورة المادة أن الحملة الفائزة هي حملة فريق الأحلام نظرًا لجودة المنتج الذي تم تقديمه من حيث الفكرة والتنفيذ، وطُلب من مخرجة العمل أن تلقي كلمة بهذه المناسبة وقالت “لا يسعني هنا أن أتذكر إلا لحظة فشلنا العام الماضي لأنها كانت السبب الرئيسي في نجاحنا اليوم، فاليوم تأكدنا جيدًا أن روح الفريق والعمل الجاد تمكنك من أن تصعد حد السماء وهكذا هي قصة نجاح فريق أو فريقي أنا “فريق الأحلام”.

قصة نجاح عمل فريق “كلاي”

في إحدى شركات الترفيه المصنعة للألعاب الإلكترونية كان هناك صديقان هما “جيمي وجف” اللذان كانوا يحبون عملهم كثيرًا وكانوا ما دائمًا يحبون أن يفكروا خارج الصندوق لينتجو أفكار جديدة تجعل الشركة التي يعملون بها في الصدارة، وفي يوم فكر جف أنه لماذا لا يقوم الإثنان بتأسيس مشروعهم الخاص وأن يُنسب النجاح لهم هم بدلًا من الشخصية الاعتبارية التي ينسب لها النجاح الآن، وبالفعل استقالا الإثنين من الشركة وقاموا بتأسيس ستوديو “Klei Entertainment” وبعد عدد من جلسات العصف الذهني والتفكير المتعمق استطاع الصديقان أن يتوصلوا لفكرة  لعبة تم إطلاق عليها اسم “Tees”.

وباعتبار تلك اللعبة أول ما سيطلقه الاستوديو الخاص بهم، كانوا لابد أن يصممُها بشكل عالي المستوى لأنهم كانوا يؤمنون بأن من وُلد كبيرًا سيصير أكبر وأن البداية الصغيرة لا أمل منها بالطبع لم يعرفوا أنهم كانوا مخطئين حينها، من ثم بدأوا في تصميم اللعبة إلا أن واجهتهم المشكلة الأولى ألا وهي أنهم لا يملكون القدر الكافي من المال لاستكمال ما بدأوه ومن هنا قام جيمي باقتراض 10 آلاف دولار من أخيه، حتى يكمل مشروعه وانكب عليه مع صديقه جيف يعملان ليل نهار ورغم التعب وقلة النتائج التي يتوصلون لها بسبب عددهم الصغير إلا أنهم كانوا يريدون أن ينسب لهم النجاح وأن تكون اللعبة بجهدهم الخالص، ولأن الظروف قد تسيير كما لا نتمنى ساد في العالم أزمة اقتصادية حادة سيذكرها التاريخ في عام 2008 مما جعلهم يفلسون وبالطبع لم يكن هناك من يقترضون منه المال فـ الورطة كانت تطل الجميع، وقبل إطلاق اللعبة بأسبوعين قرر الصديقان أن يغلقا الاستوديو الخاص بهم.

بعد أن دخلا الصديقان في حالة إكتئاب وكانوا منعزلين تمامًا بسبب فشلهم، أدرك ديف بعد وقت كبير من التفكير أنهم اقترفوا العديد من الأخطاء وأن إيمانهم بأنهم سيصبحون كبارًا وناجحين منذ البداية ليس تفكير سليم وماهو إلا غرور، لذلك استطاع أن يقنع صديقه جيمي وأن يعودوا إلى العمل لكن هذه المرة استأجر منزلًا صغيرًا يصلح للعمل  ولأنهم مقتنعين تمامًا أن وحدهم لا يكفي استعانوا بفريق من أصدقائهم المتخصصين في نفس المجال ونجحوا في عرض اللعبة على الشركات واعجبتهم كثيرًا بل وطلبوا من الصديقين أن يبدأو في العمل على لعبتهم الثانية، وتولت تلك الشركات بتمويلها.

وبرغم ضيق الوقت لتسليم اللعبة الثانية استطاع فريق عمل “Khei” أن ينتجوا لعبة “Sugar Rush” والتي تُعد من أهم الألعاب الإلكترونية التي صدرت حتى الآن، حيث قام الفريق وقتها بدخول في تحدي مع الذات وأهمل كل منهم العمل الفردي أو التفكير في من سينسب له النجاح وفي مكتب مساحته 100 متر فقط استطاع أن يتفوقوا على قدرتهم العقلية والإنجاز في العمل وتم إصدار اللعبة في وقتها المطلوب ولاقت نجاح مبهر جعلهم فيما بعد أن يحدثوا اللعبة وأن يضيفوا العديد من الشخصيات والإمكانيات.

ويُعد اليوم فريق “klei Entertainment” من أهم استوديوهات الألعاب الإلكترونية الموجودة  على الساحة والتي تصدر الألعاب الأكثر شهرة ونجاحًا بين المستخدمين الذين يعطوها دائمًا تقييمات عالية جدًا مما جعلها الشركة الأفضل والأشهر على الإطلاق، واستطاع جيمي وجيف أن يفهما أن قد تبدأ بداية صغيرة وتلقى نجاحًا كبيرًا فالأهم من ذلك هو التعاون والاعتراف بأن الاستعانة بالغير ليس عيبًا فالعمل الجماعي يتميز بأن الفريق يكونوا دائمًا يدًا واحدًا كما لو كانوا شخصًا واحدًا وأن الإنجازات المنظمة ما هي إلا نتائج جهد مشترك لكل فرد في الفريق.

قصة نجاح فريق سيلا

في إحدى الأراضي الزراعية بمحافظة الفيوم المصرية، كان الفلاح “محمد” يُعاني من مشكلة في ري أرضه حيث ان مستوى سطح الأرض أعلى من منسوب سطح البحر مما أوجد مشكلة في وصول المياه للري الزراعي وبالتالي تتلف المحاصيل ولا ينتج منها سوى القليل ليبيعها محمد في الأسواق، كانت هذه المشكلة في أراضي القرية كلها لكن اعتبرها باقي الفلاحين أن هذه هي طبيعة الحياة وأن عليهم رفع المياه بأنفسهم بإستخدام الجاموس.

كان محمد قليل الثروة لكنه كان غني الفكر والذكاء، ولما ضاق به الحال كثيرًا بات يفكر في حلًا لـ هذه الأزمة الكبيرة التي تهدد القرية كلها فـ اغلق داره وأخذ يخطط ويرسم مشروع ساقية سيلا لتستخدم في رفع المياه من النهر لري الأراضي، وذهب محمد بمشروعه إلى عمدة القرية الذي سخر منه وقال له أنه لا يوجد إمكانية لإتمام هذا المشروع أبدًا وأن على محمد أن يركز في كيفية تحسين جودة إنتاجه بدلًا من التفكير بمشاريع هندسية لا حاجة لها، وقتها أصر محمد أن يثبت للجميع أنهم على خطأ، أخذ محمد في تنفيذ المشروع لكن محاولاته كانت فاشلة لأنه كان نتاج عمل فردي وكان لابد لتنفيذ هذا المشروع أيادي كثيرة، واحدة تخطط والكثير منهم ينفذ وجميعهم يؤكدون على الإتمام.

وفي يوم الحصاد داخل المدينة تفاجأ الفلاحين جميعًا أن محاصيلهم طالها الجفاف وماتت والمتبقي منها معظمه فاسد وعندما كان العمدة يمر ليرى نتاج العام تفاجأ بهذه الأزمة الكبيرة والتي سخر من حلها من قبل عندما جاء به محمد الفلاح الصغير الضعيف، حينها أدرك العمدة أنه على خطأ فأمر الحراس بأن يستدعوا محمد إلى الدار، وأمره العمدة بأن يشرح مشروعه مرة أخرى وأن يكتب جميع ما يطلبه من أدوات وعمال لتنفيذ هذا المشروع.

وبعد تكوين الفريق المطلوب، قام هذا الفريق بعمل ساقية يبلغ قطرها 8 أمتار مصنوعة من الخشب القوي والحديد وتم وضع الساقية في بيت المدني وهو المكان المخصص لتركيبها، ومن ثم قام الفلاحيين بحمل الساقية على أكتافهم لأنه لم يكن طريق مخصص لسيرها، وتم تركيب الساقية وتسميتها بسقية سيلا، وأمر العمدة بأن تتم صيانة هذه الساقية كل 5 سنوات وأن يتم تجميع فلوس الصيانة من كل الفلاحين المستفيدين منها وبعد أن نجحت خطة محمد كانت هذه القرية أن تكون مصدر الرزق والخير وفيضان الماء على الأراضي الزراعية لجميع أهل القرية.

المصدر:1.
أفضل نماذج على قصة نجاح فريق