قصص حب مؤلمة

مارتينا بشرى 2 نوفمبر، 2022

قصص حب مؤلمة

هناك الكثير من الأشخاص الذين يمرون بمشاعر الحب المؤلمة، فليس كل محب يعطي السعادة والفرح للشخص الآخر من العلاقة، حيث يتغلب الطابع المؤذي أكثر من الحب والمودة، وفي موقعنا (الموسوعة) سوف نذكر لكم بعض القصص الواقعية التي تتحدث عن الحب المؤلم، وذلك حتى نتعلم من تجارب الآخرين.

قصة كرهت زوجتي

  • يحكي أحمد صحب القصة قائلاً: “تزوجت أنا وزوجتي مها منذ 4 سنوات، ولم يكن زواج عن حب بل كانت من اختيار والدتي، كما عاشت معي طوال الأربعة سنوات وكانت زوجة طيبة ووفية تحبني حب كبير وتهتم بي وتدللني ولم تقصر أبداً في حقي أو حق ابني”.
  • “وعلى الرغم من حبها الكبير لي واهتمامها إلا أني لم أشعر بالحب تجاهها، وكنت أتعمد أن أضربها وأهينها، وبالرغم من ذلك فلم ترفع صوتها يوماً ولم تغضب لبيت أهلها، فكنت أتعجب كثيراً من حالها”.
  • “وبعد كل ما أفعله منها من إهانة وضرب، كاتن تذهب مسرعةً إلى الحمام، وأسمعها وهي تبكي وتصلي إلى الله حتى يهديني وتدعي لي بأن يصلح حالي، فكنت أتعجب من صبرها وتحملها، وبالرغم من هذا لم يحن قلبي لها”.
  • “كنت أشعر بالسعادة عندما تذهب إلى عائلتها، فإني كنت لا أحب وجودها في المنزل، وكنت أتمنى أن تظل عند أهلها بضع أيام، ولكنها كانت ترفض وتقول لي: “ومن يهتم بك يا أحمد في غيابي فيجب أن أعود لأحضر لك طعامك وملابسك”.
  • “وفي يوماً ما، كانت والدة مها مريضة، فطلبت مني أن تذهب لزيارتها ومجالستها بضع أيام حتى تعتني بها، فوافقت على الفور وشعرت بالسعادة لأنها سوف تذهب بعيداً عن المنزل”.
  • “وبعد حوالي نصف ساعة وجدت مها ترن على هاتفي فلم أرد واعتقدت أنها وصلت عند والدتها وتريد أن تطمئن على، ولكن ظل الهاتف يرن كثيراً، فرديت ووجدت رجل يقول لي ابنتك في المستشفى فقد سقطت في حادث سير”.
  • “ذهبت إلى المستشفى في عجلة من أمري، فوجدت الرجل الذي حادثني عبر الهاتف وقال لي: “أنت والد السيدة التي اتصلت بك من هاتفها”، فأجابته: “هذا هاتف زوجتي أين هي؟”، فأشار إلى غرفة العناية المركزة وقال الطبيب أن زوجتي في حالة حرجة وتريد أن تراني”.
  • “دخلت مسرعاً إلى غرفة العناية المركزة فوجدت زوجتي تطلب مني أن أقترب منها وأمسكت بيدي وقالت لي أحبك كثيراً وكنت أتمنى أن أكمل حياتي معك وسكتت بعدها فأسرعت لطلب الطبيب فقال لي توفت زوجتك”.
  • وشعرت في هذه اللحظة وكأني أنا الذي توفى من حزني عليها الشديد، وعندما نظرت إلى هاتفها وجدتها قد سجلتني باسم أبي من شدة حبها لي”.
  • حيث شعرت بالكثير من الندم تجاهها، فهي كانت تستحق مني أن أحبها وأعاملها بكل لطف، وقررت أن لا أتزوج بعد راحيلها، وأتفرغ لتربية أبني الوحيد، وعشت حزين القلب من بعد فراقها”.

قصة الحب القاتل

تدور أحداث تلك القصة عن شاب يدعى أحمد وفتاة تدعى سلمى، وتضمن القصة على الآتي:

  • كان الشاب يعشق هذه الفتاة بجنون، وقد كانوا زملاء في نفس الجامعة، فلاحظ أصدقائه حبه لها، وقاموا بإخبارها بأنه معجب بها لكنها لم تكن تكترث له، لكنها بعد فترة اكتشفت أنه يكن لها حب حقيقي.
  • حيث ظل متمسكاً بها لفترة طويلة، حتى بدأت هي بالإعجاب به ووقعت في حبه، كما كانت الفتاة تعرف أن أهلها لن يوافقوا على زواجها من أي شاب سوى ابن عمها، لذا فقد حزنت حزنًا شديدًا، لكن عندما قرر أخيرًا الشاب بإخبارها بحقيقة مشاعره فرحت كثيرًا.
  • لكنها تذكرت أهلها وأخذت في البكاء، كما أنها أخبرته بأنهم لن يوافقوا عليه، وأنهم سوف يجهزون لزواجها بابن عمها، حزن كثيراً بعد ذلك الخبر المؤلم وقرر أن يبذل ما في وسعه للتقدم لها، لكن الأمر كان محسوم وبالفعل تزوجت الفتاة بابن عمها، وفي يوم زفافهم كان هو قلبه يحترق وشعر بأنه يفقد جزء من روحه لأنها كانت أغلى شيء في حياته.
  • وبسبب حزنه الشديد عليها فقد الوعي وسقط على الأرض، وحينها قررت الفتاة أن تهرب من زفافها، وبعد الهرب توجهت إلى المكان الذي كانوا يجتمعون فيه سويًا، فوجدته ملقى على الأرض.
  • فقد فارق الحياة، وظلت جالسة بجانبه تبكي، لأنها كانت السبب في حدوث ذلك، وظلت في حزنها لعدة أيام، ولم تحتمل كلام أهلها لها وزيادتهم حزنها أكثر، حتى فارقت الحياة هي الأخرى بعد أيام قليلة.

قصة حب من طرف واحد

من أصعب ما يمر به الإنسان هو الحب من طرف واحد، فهو بمثابة خنجر يغرز في قلب الشخص لمجرد رفض الأخر له، وفيما يلي سوف نعرض إحدى القصص التي تتحدث عن الحب من طرف واحد:

  • تحكي هذه القصة عن رجل اجتمع بامرأة في مكان عمله، وعندما شاهدها لأول مرة تحركت الكثير من المشاعر بداخله وتعلق بها، على الرغم أنه كان متزوج ولديه أطفال، الأمر الذي من المفترض أن يمنعه من الإكمال مع هذه المرأة.
  • لكنه لم يخبرها شيء عن حياته وقال لها أنه منفصل عن زوجته، وبدأت تلك العلاقة تتطور يوماً بعد يوم، كما ظن كل واحد منهم أنه وجد نصفه الآخر الذي كان يبحث عنه، بالرغم من حبهم الشديد لبعضهم إلا أنه لم يفكر يوماً أن يصرح لها بأنه يريد أن يتزوجها.
  • بالإضافة إلى أنه لم يخبرها بأنه يريد أن يكمل حياته معها، وكان يعود إلى زوجته؛ وفي يوم اكتشفت الفتاة التي يحبها أنه ما زال متزوجاً، لذا قررت أن تواجهه واعترف لها، بعد ذلك قالت له بأنها لا تريده في حياتها مرة أخرى، وحاول أن يبرر لها الدافع وراء تصرفه هذا.
  • ثم قال لها أن سبب رجوعه إلى زوجته من أجل ابنه فقط، لكنها كانت تصده بكل الطرق، لأنه كذب عليها، كما أنها قامت بالزواج من ابن خالتها وسافرت معه، حتى يكملوا حياتهم سوياً، وبعد مرور الوقت قامت بإرسال رسالة له، وكانت تقول فيها إنها كانت تحبه لكنها لم تتوقع أن تكون هذه نهاية قصتهم، وظل هو يبكي، كان يكن لها الحب طوال الوقت بينما هي نسيته تماماً وأكملت حياتها.

قصة حب حزينة جدًا ومؤثرة نهايتها الفراق

تعتبر القصة التالية من أصعب قصص الحب المؤلمة، التي سنطرحها عليكم في الآتي:

  • كان هناك علاقة قوية بين شاب وفتاة، ولكن تفرقا في يوم عندما قام الشاب بخطبة فتاة أخرى، وقبل يوم زفافه طلب من حبيبته الأولى أن تقابله، ولكنها لم ترفض هذا الطلب، وقابلته ثم حكى لها الشاب بأنها حبه الوحيد، ولكن الظروف هي ما أجبرته على ذلك.
  • كثر الحديث بينهم ما بين توبيخ وتأنيب ومعاتبة من الفتاة للشاب، ولكنه أظهر أنه متمسك بحبها كثيراً.
  • وبعد ذلك أخضع هذا الشاب الفتاة بأن تسلم نفسها إليه باسم الحب، وهي لم تتمالك أعصابها، وحدثت بينهما علاقة حميمية، فصارت تبكي بعدها وطلبت منه أن لا يبتعد عنها، حيث قام بوعدها بأنه لن يتركها وسيتزوجها، ولكن بعد مرور فترة على زواجه، ووافقت خوفاً من الفضيحة، ولكنه بدأ في التهرب منها من خلال عدم الرد عليها بالهاتف.
  • ثم صارحت الفتاة عائلتها بما فعله بها هذا الشاب، فقامت الأسرة برفع قضية ضده، ولكن القضاء لم يكن في صالح الفتاة وحكمت له بالبراءة، فأجبرها أهلها على الزواج من شخص غير مناسب حتى يغطي على تلك الفضيحة.
قصص حب مؤلمة

الوسوم