تشي جيفارا هو ثوري كوبي ماركسي أرجنتيني الأصل، عرف بثوريته ونصرته للحرية والعدل، ووقوفه أمام الظلم وبجانب المظلومين كما أنه كان زعيم حرب العصابات، بالإضافة إلى كونه طبيب وكاتب وقائد وعسكري ورجل دولة عالمي، وله العديد من الكلمات والعبارات المشهورة التي دونت في كل الكتب وترددت على ألسنة العديد والتي تنادي بطلب الحرية والحق والمساواة وغيرها من الحقوق الإنسانية، ويمكن التعرف على العديد من تلك العبارات والأقوال من خلال موقع موسوعة.
اقوال جيفارا عن الظلم
عرف جيفارا بأنه أكثر الأشخاص تعاطفًا مع الفقراء والمظلومين وكل الأشخاص التي سلب منها حقوقها ولا تقدر على استردادها، كما أنه عرف بالكثير من التصرفات في وقت صغير وتعامله مع الفئات السياسية المختلفة، وله العديد من الأقوال والعبارات المشهورة في الظلم منها:
- خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي , كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه , شيئاً أخذت أفكر فيه طويلاً وكثيراً .. إنه الظلم , العالم مليء بالظلم.
- إن مقاومة الظلم لا يحددها الانتماء لدين أو عرق أو مذهب , بل يحددها طبيعة النفس البشرية التي تأبى الاستعباد وتسعى للحرية!.
- أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .
- لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني .
- مرة ، قال لي رفيق له كان يقاتل بجانبه في الأدغال ، والرصاص ينهال عليهما “أتدري كيف أتمني أن أموت ؟كما تمنى قصة بطل.
- أما من ينتصر أو يموت . وكثيرون سقطوا في طريق النصر الطويل .
- لا يهمني متى وأين سأموت، ولكن يهمني أن يبقى الثوار منتصبين ، يملأن الأرض ضجيجا ، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين.
- لكل زمان ناسه الذين يأملون في يوم قيامة قريب لإنصافهـم من الظلم والجور
- من يرتكب الظلم يُصبح يوماً أكثر تعاسة من المظلوم.
- ظلم من طبع النفوس ، وإنما يصدها عن ذلك أحد علتين : إما علة دينية لخوف معاد ، أو علة سياسية لخوف سيف.
- الذي قال أن الفقر ليس عيباً كان يريد أن يكملها ويقول : بل جريمة , ولكن الأغنياء قاطعوه بالتصفيق الحار.
- إن الحياة كلمة وموقف , الجبناء لا يكتبون التاريخ , التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء.
- منذ متى يجب أن تتفق مع الناس للدفاع عنهم من الظلم ؟
- من الأنانية أن نعيب العالم ، والعيب فينا ، ومن الغباء أن نعيب أنفسنا والعيب في العالم ، ومن الظلم أن نعيب على أحدهما ونترك الآخر ، فكل له أخطاؤه ، وكل له أعذاره ، والحياة تسير بالصالح والطالح ولا تعبأ ، والعاقبة للمتقين.
- الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات .. كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.
- لا تعطي اهتمامك إلا لمن يستحق ، فهناك بشر لا يزيدهم الاهتمام إلا تكبراً.
لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الوطن
الحق الذي لا يستند إلى قوة تحميه باطل في شرع السياسة - إن الشعب الذي لا يشعر بالحقد لا يمكنه أن يهزم عدواً همجياً.
كل شيء يصبح جميلاً عندما نريد أن نراه جميلاً , نحن أسياد أفكارنا. - من لا يعرف شخصيتي لا يحق له الحكم على تصرفاتي ، ومن لا يستطيع أن يقدرني لا يتوقع مني تقدير.
- علموا أولادكم أن الأنثى هي الرفيقة هي الوطن هي الحياة.
- أحلامي لا تعرف حدود كل بلاد الأرض وطني وكل قلوب الناس جنسيتي فلتسقطوا عني جواز السفر.
- إن حبي الحقيقي الذي يرويني ليس حب الوطن والزوجة والعائلة والأصدقاء، إنه أكبر بكثير أنه الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالم المحرومين شعلة البحث عن الحرية والحق والعدل.
- إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل، فهو إما متساقط أو خائن أو جبان، فالثورة قوية كالفولاذ، مشتعلة مثل الجمر، حامية كالسندان والطرق مظلم وحالك إن لم تحترق أنت وأنا فمن سيضيئ الطريق.
- أنا لست محررا، المحررين لا وجود لهم، فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها.
أفوال جيفارا عن الحرية
تشي جيفارا هو من أكثر الأشخاص التي نادت بالحرية والمساواة بين البشرة والحصول على العدل وإرجاع الحقوق إلى أصحابها، وظهر أسمه بين الثوريين ولمع شخصه بين الفئات السياسية المختلفة وترددت كلماته عن الحرية على ألسنة كل البشرة، ومن تلك الكلمات والأقوال:
- لا تحمل الثورة في الشفاه ليثرثر عنها بل في القلوب من أجل الشهادة من أجلها.
- لا يزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة.
- سأل ضابط ال CIA تشي جيفارا قبل إعدامه : إلى متى ستبقى تقاتل بعد أن كنت في فنزويلا والمكسيك وأنغولا والجزائر وكوبا، إلى متى ؟ فأجاب جيفارا : إلى أن يتمكن أطفال العالم من أن يشربوا كوباً من الحليب كل صباح العظيم دائما يبقى وحيدا، ولكن أيضا كلماته وحدها من تبقى.
- قولوا لهم إما النصر أو النصر.
- عند الحاجة نموت من أجل الثورة ولكن من الأفضل أن نعيش من أجلها.
- الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد.
- الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
- عندما يحكم العالم حمقى, من واجب الأذكياء عدم الطاعة.
- القوة الحقيقية هي أن تكون في قمة صمودك عندما يعتقد الكثيرين أنك سقطت.
- لا تصمت عن الحق وسترى كيف يكرهك الجميع.
- إذا كنت تسخط على كل ظالم فأنت رفيقي.
- إما أن نحقق الحرية وإما أن نبقى معذبين.
- القانون الذي لا يطبق على الجميع ويستثني منه احد يجب أن لا يحترم.
- السكوت خلاف منقول بوسائل أخرى.
- ماذا يفيد المجتمع إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟
- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله إذا لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
- كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا، لكنني لم أكن أتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.
- أنا لست محرِّرا، فالمحررون لا وجود لهم، بل الشعوب وحدها هي من تحرر نفسها.
- إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
- لا تصمت عن الحق وسترى كيف يكرهك الجميع.
- إذا كنت تسخط على كل ظالم فأنت رفيقي.
- إما أن نحقق الحرية وإما أن نبقى معذبين.
- القانون الذي لا يطبق على الجميع ويستثني منه احد يجب أن لا يحترم.
أقوال جيفارا عن الحياة
تحدث جيفارا عن الحياة في أغلب عباراته وكان له العديد من الكلمات والأقوال التي اتخذت كنوع من أنواع الحكم والمواعظ الذي يسير عليها الناس في الحياة، ومن أقواله وعباراته التي تحدث فيها عن الحياة:
- هذه الحياة لن تقف لتراعي حزنك إما أن تقف أنت وتكملها رغم انكسارك أو أنك ستبقى طريح للأبد.
- إن الحياة كلمة وموقف، الجبناء لا يكتبون التاريخ، التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة الحق وأحب الفقراء.
- لا بد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون، فالصمت فنّ عظيم من فنون الكلام.
- أنا لا أوافق على ما تقول، ولكني سأقف حتى الموت مدافعاً عن حقك في أن تقول ما تريد.
- علموا أولادكم أن الأنثى هي الرفيقة، هي الوطن، هي الحياة. كل شيء يصبح جميلاً عندما نريد أن نراه جميلاً، نحن أسياد أفكارنا.
- خير لنا أن نموت ونحن واقفين مرفوعي الرأس من أن نموت ونحن راكعين.
- لا تعطِ اهتمامك إلا لمن يستحق، فهناك بشر لا يزيدهم الاهتمام إلا تكبراً. أنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجَّه إلى مظلوم في هذه الدنيا.
- لا يستطيع المرء أن يكون متأكداً من أنه هنالك شيء يعيش من أجله، إلّا إذا كان مستعداً للموت في سبيله.