الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مساهمات الحضارات القديمة العلم

بواسطة:
مساهمات الحضارات القديمة العلم

مساهمات الحضارات القديمة العلم ، لا بد أن ما وصلت إليه العلوم في عصرنا الحالي من تقدم وتطور في مختلف المجالات، وما نراه اليوم من تقنيات حديثة؛ هو حصيلة عمل كبير في العلوم المختلفة على مر القرون، وحصيلة اكتشافات ونظريات قديمة منذ القدم وحتى وصلت إلى ما وصلت إليه في واقعنا المعاصر، لذلك كان لا بد لنا من تأصيل والاطلاع على آثار الأجداد في الحضارة الحديثة، فقد جعلت مساهمات الحضارات القديمة العلم في أوج عطائه في عصرنا، وفي قابلية للتطور في المستقبل، فتابعونا على موسوعة.

مساهمات الحضارات القديمة العلم

من خلال الأخبار التي وصلتنا كتابيةً أو شفهيةً يتبين لنا أثر الحضارات القديمة في نشأة العلم وتطوره في الحديث، ويتبين من ذلك قيام الحضارات المختلفة بالمساهمات المتنوعة حسب ثقافتها وما احتاجت إليه في ذلك العصر، ومن تلك الحضارات:

حضارة بلاد ما بين النهرين

أو العراق حاليًا، وقد تميزت الحضارة في هذا الوقت والزمان بـ:

  • المساهمة في علوم الرياضيات والهندسة.
  • في علم الفلك حيث وجدت ملاحظات وتسجيلات لحركات النجوم والكواكب على ألواح طينية.
  • وكذلك تسجيلات للفترات الفلكية التي لا تزال تستخدم كالسنة الشمسية والشهر القمري، وأيام الأسبوع سبعة.
  • كذلك دراسات ظواهر كسوف الشمس وخسوف القمر.
  • فكانت لتلك الحضارة مساهمات كبيرة في تطور علوم الفلك في العصر الحديث.

الحضارة الفرعونية

تمتعت الحضارة المصرية القديمة بالعديد من مقومات النجاح والتفوق العلمي، ومن دلائل ذلك:

  • كانت الحضارة الفرعونية متقدمةً تدمًا كبيرًا في علوم الفلك والرياضيات.
  • والطب كما يتضح من المومياوات المحنطة.
  • والهندسة كما يتبين من الأهرامات العجيبة.
  • فكانت الحضارة المصرية القديمة مساهمات كبيرة في تلك العلوم.

الحضارة الفارسية

 اهتمت الحضارة الفارسية القديمة بعلوم الفلك والرياضيات:

  • فكانت هناك جوال فلكية، ومراصد للنجوم.
  • كذلك كان هناك اهتمام كبير بعلوم الفلسفة والعلوم الطبيعية.

الحضارة اليونانية والرومانية

من المعلوم أثر حضارتي اليونان والرومان في تطور العلم الحديث:

  • فتعد الحضارة اليونانية هي واضعة أصول علم الفلسفة في العصر الحديث، والتي ما زالت الكثير من مبادئها وآراء مفكريها تدرس في عصرنا الحالي.
  • كذلك كان لعلماء الحضارتين أكبر الأثر في تقدم وتطور الهندسة الحديثة وعلوم الرياضيات.

الحضارة الهندية

كان للحضارة الهندية كذلك العديد من الإسهامات العلمية:

  • فقد قاموا بتصنيع طوب العمارة.
  • وكان لهم يد في نظام الأوزان القائمة على النسب.
  • كما أنتجوا كتلًا هندسية مما يدل على المساهمة الهندسية.
  • كذلك كان لهم طرف في وحدات قياس الطول.
  • كذلك كان لها أثر في علم الفلك والكيمياء.

الحضارة الصينية

كان للحضارة الصينية إسهامات ملموسة في واقعنا المعاصر:

  • فمعلوم في عصرنا الحالي الأبراج الصينية.
  • فكانت الحضارة الصينية مساهمات في علم الفلك.
  • كذلك في الطب، وما زال الطب الصيني معروفًا وفعالًا حتى الآن.
  • كذلك كانوا مخترعي الطباعة، والبوصلة، والبارود، وصناعة الورق.

العلم في عصر الحضارة الإسلامية

تعد الحضارة الإسلامية هي الأساس الرئيس للعلوم الحديثة والتطور الحضاري والاجتماعي، في ابتكروا علومًا جديدة لم تكن موجودة من قبل، وأضافوا الكثير إلى العلوم القديمة:

  • فاخترعوا علم الجبر و حرفة الوراقة أي نسخ الكتب، وغيرها.
  • وطوروا كثيرًا في أسلوب الطب القديم، خاصةً في مجال الجراحة، فتوصلوا إلى البنج، وخيوط الجراحة.
  • وكذلك كان لهم أثر كبير في علاج كسور العظام والجبيرة.
  • كما كانوا يجرون عملية استئصال الغدة الدرقية.
  • كذلك قاموا بإجراء تجارب وعمليات تشريحية شبيهة بالتي تجرى في عصرنا الحالي.
  • وبرعوا كذلك في طب العيون والأعشاب.
  • وبرعوا كذلك في الصيدلة ومعرفة استخدامات الأعشاب المختلفة والطب البيطري.
  • وقد برعوا كذلك في الرياضيات وعلوم الحساب والهندسة والجبر وعمليات الجمع والطرح والقسمة وإخراج الجذور.
  • وفي الفيزياء علوم البصريات التي تعد أساس التصوير الحديث، وغيرها من العلوم كالميكانيكا وعلوم الحركة.
  • وفي الكيمياء نجد اكتشافات للعديد من المركبات الكيميائية، وعمليات التقطير.
  • وفي الفلك أنشأ المسلومن العديد من المراصد الفلكية ودرسوا حركات النجوم والكواكب، وتنبؤات للطقس شبيهة بعصرنا الحالي.
  • وفي الزراعة اتبعوا تقنيات الميكنة الزراعية المتوارثة، فاستعملوا العديد من الأدوات الزراعية التي  ما زال بعضها يستخدم في عصرنا الحالي كالمحراث والساقية والشادوف والطواحين، وأنظمة الصرف والنوافير والمضخات.

وبذلك يتضح لنا أثر الحضارات القديمة في العلم، فقد جعلت مساهمات الحضارات القديمة العلم على استعداد كبير للتطور الكبير الذي شهدناه وما زلنا نشهده في عصرنا الحالي، وكانت الحضارة الإسلامية على رأس تلك الحضارات وأعظمها أثرًا، وما زال العلم سائرًا في طريق التطور، وما زالت الأجيال الأصغر تعرف المزيد والجديد أكثر ممن سبقها، يقول تعالى: “وفوق كل ذي علم عليم”. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.