نقدم لكم في هذا المقال ترتيب الاشهر الميلادية بالعربي البالغ عددها 12 شهرًا ، والتي تستخدمها يشكل كبير في حياتنا و في الأرشفة و كتابة التاريخ و غيرها من الأعمال، مع طريقة سهلة لمعرفة ترتيبها و عدد أيامها، و كذلك ترتيب الأشهر القبطية التي تقابل كل شهر ميلادي، كما نعرض لكم في هذا المقال ست حقائق قد لا تعرفونها عن الأشهر الميلادية، لمزيد من التفاصيل تابعونا على موسوعة.
يأتي الترتيب المعروف للأشهر الميلادية البالغ عددها اثنا عشر شهرًا على النحو التالي:
ونلاحظ أن:
قد ينسى بعض الناس أي شهر من الشهور 30 يومًا و أيها 31؛ لذلك هناك طريقة شهيرة يمكن بها تمييز تلك الشهور عن بعضها، كما تستخدم كذلك في تعليم الأطفال:
تعرف الأشهر الميلادية كذلك بأسماء اخرى وفق الترتيب القبطي، و لا تستعمل كثيرًا في وطننا العربي إلا أحيانًا في بلاد العراق و الشام، و ذلك على النحو التالي:
عندما قدم البابا غريغوري الثالث عشر تقويمه الغريغوري كانت أوربا ملتزمةً بالتقويم اليولياني الذي وضعه يوليوس قيصر، و الذي أخطأ في حساب طول السنة الشمسية بـ 11 دقيقة، ما أدى إلى الاحتفال بعيد الفصح في النهاية بعيدًا عن الاعتدال الربيعي الذي من المفترض الاحتفال به فيه.
أي ليسات تلك القاعدة في اعتماد السنة الكبيسة، لكنها كانت الطريقة المتبعة في التقويم اليولياني القديم ما جعل السنة طويلة بعض الشيء، لكن العالم الإيطالي ليليوس توصل إلى طريقة دقيقة يتم بها احتساب السنة الكبيسة، فإذا كان رقم العام قابلًا للقسمة على 4 نضيف يومًا لفبراير، إلا إذا كانت السنة قابلةً للقسمة على 100، وإذا كانت قابلةً القسمة على 400 يضاف يوم جديد بغض النظر، و على الرغم من أن تلك الصيغة قد تبدو مربكةً؛ إلا أنها أدت إلى حل التأخر الناجم عن تقويم قيصر السابق.
على الرغم من طريقة ليليوس البارعة لمزامنة الفصول؛ فإن نظامه لا يزال متأخرًا بـ 26 ثانية؛ و نتج عن ذلك ظهور تباين لعدة ساعات عام 1582، و من المتوقع أنه بحلول عام 4909، سيكون التقويم الميلادي قبل يوم كامل من السنة الشمسية.
على الرغم من أن البابا غريغوري لم يكن له سلطة سياسية في تلك الفترة، إلا أن الدول الكاثوليكية، مثل: إسبانيا و البرتغال و إيطاليا اعتمدت بسرعة النظام الجديد للشئون المدنية؛ مما جعل البروتستانت يرفضون التغيير بسبب ارتباطه بالبابا الكاثوليكي و كذلك الأرثوذكس، لذلك ظلت ألمانيا على التقويم القديم حتى 1700 م، و إنجلترا حتى 1752 م.
خرج المتظاهرون مطالبين الحكومة بالعودة إلى التقويم اليولياني، رافعين شعار “امنحونا 11 يومًا” في إشارة إلى الفارق الذي من أجله استُحدث التقويم الغريغوري الكاثوليكي، و لكن تم تفعيل القرار، وذكر البعض أن ذلك لا أساس له من الصحة، في حين استقبل بنجامين فرانكلين في أمريكا الأمر بسخرية، حيث كتب: “من الجيد أن يتمكن رجل مسن من الذهاب إلى الفراش يوم 2 سبتمبر، وليس عليه ان يستيقظ حتى 14 سبتمبر”.
مثل عيد البشارة 25 مارس تم الاحتفال به في الأول من يناير 1752.
كان ذلك حديثنا عن ترتيب الأشهر الميلادية وبعض الحقائق عنها. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.
المصادر: