فاز رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد مهندس المصالحة بين أثيوبيا وإريتريا اليوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام.
وقالت بيريت رايس اندرسن رئيسة لجنة نوبل للسلام، أنه تقرر منح أبي أحمد الجائزة نظراً لجهوده الكبيرة وخدمته للتعاون الدولي ومساعيه للتوصل إلى السلام، وخاصة المبادرة التي قام بها من أجل تسوية النزاع مع إريتريا.
وأضافت أن منح الجائزة هو بمثابة تقدير لكل جهود الأطراف الذين يسعون من أجل المصالحة وانتشار السلام في أثيوبيا وشمال شرق أفريقيا.
كما أشادت اللجنة بجهود الرئيس الإريتري إيساياس أفورقي، وأوضحت أن ما ساعد في إتمام المصالحة والسلام بين البلدين هو قبول الرئيس الأريتري للمبادرة الأثيوبية، مشيرة إلى أن السلام لا يُنتج من طرف واحد فقط.
الجدير بالذكر أن الجائزة عبارة عن شيك بقيمة 9 ملايين كورون سويدي وشهادة تقدير وقلادة ذهبية، وسيتم تسليمها في 10 ديسمبر المقبل بمدينة أوسلو، وذلك في ذكرى وفاة ألفريد نوبل مؤسس الجائزة، وهي الجائزة الوحيدة التي يتم منحها في أوسلو.
يُذكر أن كان هناك 300 شخصية مرشحة للفوز بهذه الجائزة هذا العام، والتي فاز بها العام الماضي كلاً من الأيزيدية ناديا مراد والطبيب الكونغولي دينيس موكويجي عن جهودهما في الدعوة لتوقف استخدام العنف الجنسي في الحروب.