اخبار العالم

رئيس المكسيك معلقًا على قرار إطلاق سراح إل تشابو: أسر مجرم ليس أهم من حياة الناس

⏱ 1 دقيقة قراءة
رئيس المكسيك معلقًا على قرار إطلاق سراح إل تشابو: أسر مجرم ليس أهم من حياة الناس

صرح الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في مؤتمر صحفي عُقِد في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي أن “أسر مجرم ليس أهم من حياة الناس”، وذلك بسؤاله عن قرار إطلاق صراح مهرب المخدرات غوزمان نجل مهرب المخدرات الشهير “إل تشابو”، أول أمس الخميس بعد محاولة فاشلة للقبض عليه إذ باءت بالفشل كما أدت إلى انفجار للعنف بشمال غرب المكسيك.

حيث اعترف الرئيس المكسيكي بفشل حكومته في عملية اعتقال “أوفيديو غوزمان لوبيز” والذي يبلغ من العمر نحو ثمانية وعشرين عامًا وهو ابن مهرب المخدرات المكسيكي الشهير الذي يلقب بـ “إل تشابو”.

إذ تحولت أول أمس الخميس مدينة كولياكان المكسيكية التي تقع في ولاية سينالوا ويسكنها نحو 750 ألف نسمة، لساحة قتال وعنف متصاعد بين قوات الأمن المكسيكي وأنصار مهرب المخدرات أوفيدو غوزمان وأسفر هذا العنف عن مقتل 7 جنود من الجيش المكسيكي بالإضافة إلى مدني واحد.

وفي مؤتمره الصحفي قال أندريس مانويل لوبيز أوبرادور “أدعم القرارات التي اتخذت. لم تجر الأمور على ما يرام وتعرض كثير من المدنيين لمخاطر كبيرة”، كما أكد الرئيس المكسيكي على أنه حياة المكسيكيين أهم من أسر المجرم.

كما تحدث لويس كريشينكوي ساندوفال وزير الدفاع المكسيكي عن العملية الفاشلة التي أجراها أمس الجيش المكسيكي مؤكدًا أنه كان هناك الكثير من الأخطاء في التجهيز والتخطيط للعملية، وأن العملية انتهت في النهاية لإطلاق سراح أوفيديو أحد أبناء تاجر المخدرات الشهير إل تشابو والبالغ عددهم تسعة أبناء.

حيث قال وزير الدفاع المكسيكي: “رجالنا في المكان تحركوا بتسرع ولم ينتظروا أمر المداهمة وبدؤوا يتعرضون لإطلاق نار”، كما أضاف “عملوا بلا تخطيط، بدون أن يقدروا عواقب تحركهم، على أمل الحصول على نتيجة إيجابية”.

يذكر أن قوات الجيش المكسيكي كانت قد تعرضت لإطلاق نار بالمدفعية بالإضافة إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدروع وذلك في مواجهات مسلحة في شوارع مدينة كولياكان المكسيكية مساء الخميس الماضي، واستمرت هذه المواجهات لست ساعات وكانت قد أجبرت سكان المدينة على الاحتماء بمنازلهم، كما أسفرت هذه المواجهات عن انسحاب الجيش وتسليم المجرم لأنصاره.

مقالات ذات صلة