اخبار العالم

ترتيب الدول في الحوادث المرورية الإحصائيات الجديدة

⏱ 1 دقيقة قراءة
ترتيب الدول في الحوادث المرورية الإحصائيات الجديدة

إذا نظرنا إلى أسباب الوفاة بالعالم، سنجد أن الحوادث المرورية من أول الأسباب، فالآلاف في كل بقاع العالم كله يتوفون كل عام بسبب الأخطاء المرورية، ولذلك سنشير في هذا المقال في موقع موسوعة إلى ترتيب الدول في الحوادث المرورية ، وسنوضح أعلى دولة في العالم في نسبة الحوادث المرورية، وكيف يمكن للحكومات السيطرة على هذا الأمر.

ترتيب الدول في الحوادث المرورية

الحوادث المرورية من الأسباب الأساسية لانتشار حالات الوفاة بالعالم كله، فقد صرحت وزارة الصحة العالمية أن هناك ما يزيد عن 1.25 مليون شخص بالعالم يلقوا حتفهم بشكل سنوي بسبب الحوادث المرورية.

  • ودائمًا ما تجد أن حوادث المرورية تنتشر بشكل كبير في البلدان النامية، وذلك على عكس البلدان المتقدمة.
  • ففي البلدان المتقدمة تهتم الحكومات بشكل كبير بالخدمات المرورية، وذلك للحفاظ على سلامة شعبها ومواطنيها، فالإنسان في البلدان المتقدمة له قيمة مرتفعة، ولذلك تحافظ الدولة على أرواحهم، ويتم وضع العديد من القوانين والأنظمة لهذا الأمر.
  • وكلما تطورت البلدان كلما قلت حوادث المرور بصورة ملحوظة.
  • وتستهلك حوادث المرور نسبة كبيرة من الإنتاج المحلي، تصل في بعض الأحيان إلى 3%
  • وتبعًا للنظريات الإحصائية الأخيرة فقد أكدت أن حوادث المرور هي السبب الأول للوفيات، وذلك لمن يتراوح عمرهم ما بين الـ15 إلى 29 سنة.
  • صنفت الصحة العالمية الدول بالنظر إلى نسبة حوادث المرور على الطرق، والترتيب التالي يوضح معدل الوفيات لكل 100 ألف شخص في العام:
  1. زيمبابوي (61.90).
  2. ليبريا (52.03).
  3. ملاوي (51.62).
  4. غامبيا (47.51).
  5. توجو (46.62).
  6. تنزانيا (46.17).
  7. رواندا (45.90).
  8. ساو تومي (45.52).
  9. بوركينا فاسو (44.94).
  10. بوروندي (43.70).
  11. مدغشقر (42.67).
  12. جزر القمر (41.68).
  13. السنغال (41.54).
  14. فنزويلا (40.79).
  15. أوغندا (40.17).
  16. جنوب السودان (39.81).
  17. كينيا (39.63).
  18. النيجر (39.13).
  19. موزمبيق (39.13).
  20. غينيا (38.71).
  21. سيرا ليون (38.68).
  22. إريتريا (37.70).
  23. غانا (37.59).
  24. أثيوبيا (36.78).
  25. غينيا بيساو (36.71).
  26. بنين (36.68).
  27. مالي (36.10).
  28. جمهورية الكونغو الديمقراطية (35.98).
  29. الكاميرون (35.90).
  30. الصومال (35.36).
  31. زامبيا (34.62).
  32. المملكة العربية السعودية (34.57).

ترتيب الدول العربية من حيث حوادث المرور

الدول العربية تُسجل نسبة عالمية مرتفعة بشكل كبير من حيث حوادث المرور، ولذلك ترتفع نسبة الوفيات بصورة ملحوظة، ويأتي ترتيب الدول العربية كالتالي:

  1. ليبيا.
  2. المملكة العربية السعودية.
  3. الأردن.
  4. سلطنة عمان.
  5. جيبوتي.
  6. موريتانيا.
  7. تونس.
  8. السودان.
  9. الجزائر.
  10. لبنان.
  11. اليمن.
  12. المغرب.
  13. العراق.
  14. الكويت.
  15. مصر.
  16. الإمارات.
  17. البحرين.
  18. فلسطين.

نسبة الوفيات بسبب الحوادث في العالم

حوادث المرور هو السبب الأول للوفاة، وذلك لمن يتراوح عمره من 20:29 عام، فالإصابات الناتجة من الحوادث تتفاقم سريعًا وتسوء وينتج عنها الوفاة السريعة.

  • وتصل نسبة حالات الوفاة إلى 48%، لمن يتراوح أعمارهم من 15:44 عام.
  • فنسبة الوفيات تبعًا للدراسات الأخيرة وصل إلى ما يزيد عن 1.25 مليون شخص.
  • وحوادث المرور تقع في كل الدول، سواء كانت دولة متقدمة، أو دول مختلفة ومتأخرة، ولكن تزداد بصورة ملحوظة في الدول المتأخرة، وذلك لأن الحكومات لا تهتم بتطوير الطرق، أو بتطبيق القواعد المنظمة والخاصة بالسلامة المرورية.
  • وبجانب حالات الوفيات، ولكن تُسبب أيضًا الحوادث المرورية خسارة اقتصادية فادحة، تتعلق بالنواحي التالية:
    • تكلفة العلاج المرتفعة.
    • إصابة البعض بالعجز الشديد، الذي يحول بينهم وبين إتمام مهامهم بشكل سليم، ويُصبحوا غير منتجين.
    • الضرر المادي، مثل تكسير السيارات.
    • شغل المستشفيات بنسبة كبيرة.
    • تغيب المصابين عن العمل.
  • ويُصاب ما يقارب الـ50 مليون شخص كل عام بإصابات صعبة وبالغة للغاية، جراء الحوادث المرورية.
  • وبنسبة كبيرة أكثر الفئات المعرضة للخطر هم أصحاب الطبقة المتوسطة والطبقة الدنيا.
  • وتبعًا للدراسات الأخيرة فالحوادث المرورية تزداد بصورة ملحوظة في البلدان الإفريقية.
  • وأكثر من يتعرض لحوادث المرور هم الذكور، بنسبة تصل إلى 73%، وذلك لأن الذكور هم الأكثر تهورًا، ويفضلوا قيادة السيارة بسرعة شديدة.

تحقيق صحفي عن الحوادث المرورية

مؤخرًا اهتمت الدول بشكل كبير بتطوير وتحديث الطرق للحد من الحوادث المرورية، وقامت المؤسسات العالمية بتحقيقات واسعة، لدراسة الحوادث المرورية بصورة تحليلية، فقد تم الوصول إلى الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية بالعالم كله، وأهمها:

الخطأ البشري

  • السبب الأول والمباشر لأغلب الحوادث المرورية بالعالم كله، هو الأخطاء البشرية، فأخطاء السائقين تؤدي بصورة مباشرة لإحداث الأزمات المرورية، التي تؤدي بطبيعة الحال إلى وقوع الحوادث المرورية.
  • ولذلك أوصت الحكومات بضرورة التزام السائقين بالقواعد المرورية، ويتم التحذير بصورة دورية من التهور والسرعة أثناء القيادة.
  • فالسرعة الشديدة أثناء القيادة تُسبب الحوادث بنسبة كبيرة، فهناك علاقة طردية بين الزيادة في السرعة وبين وقوع الحوادث.
  • ففي حوادث التصادم، كلما كانت السيارة اسرع كلما كان احتمالية وفاة من صدمته السيارة أعلى.
  • ومن أسباب وقوع الحوادث المرورية أيضًا قيادة السيارات تحت تأثير كحول.
  • فالكحول يجعل الشخص غير متزن بشكل كبير، ويزيد من احتمالية وقوع حالات الوفاة.
  • ولذلك أغلب الدول تُجرم تمامًا القيادة تحت تأثير الكحوليات.
  • ومن مسببات وقوع الخطأ البشري أيضًا الإصابة بالأمراض النفسية.
  • وبالطبع عدم الالتزام تمامًا بارتداء أحزمة الأمان تزيد من نسبة الخطأ.
  • وعند قيادة الدرجات البخارية الكثير من السائقين لا يلتزموا بارتداء الخوذ الوقائية.
  • فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن أحزمة الأمان تُقلل من احتمالية وقوع الحوادث بنسبة 70%
  • ومن مسببات وقوع الحوادث عدم انتباه السائق أثناء القيادة، بسبب انشغالهم بمشكلة ما، أو بسبب استخدام الهواتف المحمولة.

عوامل الخطر الأخرى

  • من الأسباب العالمية لوقوع الحوادث المرورية أن تكن البنية التحتية للشوارع والطرق غير مجهزة بالشكل الكافي.
  • فلا تكن الطرق أمنة تمامًا لسير السيارات، وفي كثير من الدول لا يكن هناك ممرات خاصة لسير الدراجات، أو لسير المشاة.
  • وذلك يزيد من احتمالية وقوع الحوادث، ومن مخاطر الإصابات.
  • ومن عوامل الخطر الأخرى، عدم وقوع نقاط عبور أمنة بالشوارع.
  • وقد أكدت الجهات العالمية الرسمية أن المركبات غير المأمونة، أو التي لم تخضع للتطوير أو التحديث، تزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
  • ومن أشهر المشاكل التقنية بالمركبات:
    • وجود مشكلة في المكابح، فيجد القائد صعوبة في إيقاف السيارة.
    • أو عدم وجود وسائد هوائية تعمل بشكل تلقائي.
    • وجود مشاكل بأحزمة الأمان.
  • ألا تحتوي السيارة على قواعد السلامة الأساسية والهامة، التي تتعلق بالصدمات الأمامية والجانبية.
  • الخطر لا يقع فقط على من يقود السيارة، بل يقع أيضًا على الأشخاص خارج المركبة.
  • ومن الممكن أن يسبب تأخر الدعم الصحي في تفاقم الحالة الصحية للأشخاص المتضررة من الحوادث.
  • مما يزيد من احتمالية وقوع حالات الوفاة، فالحالات الصعبة والمتدهورة إذا لم تجد الدعم الصحي التي تحتاج إليه في الدقائق الأولى، ستسوء الحالة وتتفاقم، فأغلب الحالات يكن هناك دقائق قليلة فاصلة ما بين الحياة والموت.
  • وهذا هو السبب المباشر وراء زيادة حالات الوفاة في المجتمعات النامية والفقيرة.
  • وبعض الحكومات لا تقم بتطبيق قوانين وأنظمة المرور بصورة فعالة، وبشكل حازم، ولذلك يتصف سائقي السيارات بالتهور الشديد، ولا يلتزموا بالقواعد السلوكية المرورية التي ينص عليها قانون البلاد.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى ترتيب الدول في الحوادث المرورية ، أوضحنا نسبة الوفيات بسبب الحوادث في العالم كله، وكيف تسعى الحكومات إلى الحد من الحوادث المرورية.

مقالات ذات صلة