تقرر بيع واحدة من أندر العملات المعدنية في العالم في مزاد ستقيمه دار “مورتن & أدن” وذلك في لندن بمبلغ يقدر ب1.6 مليون استرليني.
ويعود تاريخ هذه القطعة المعدنية للعصر الأموي، وقد تمت صناعتها عام 723م من الذهب الخالص، وتحمل الدينار على كلا جانبيه بعض العبارات التي نقشت عليها، ويساوي في الحجم الجنيه الاسترليني المتداول في الوقت الحالي.
وقدر قدرت دار”مورتون & أدن” ثمناً للدينار يتراوح بين 1.4 إلى 1.6 مليون استرليني، وتعد بذلك أغلى قطعة أثرية تم تقديرها مادياً في المرحلة السابقة للبيع.
ومن المرجح أن يكون المنجم الذي استُخرج منه الذهب المستخدم في صناعة الدينار واقعاً في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولليوم لا يوجد من هذه القطع المعدنية سوى 12 قطعة تتواجد غالبيتها مع أشخاص أو متاحف حول العالم، وهذه هي المرة الثانية التي تُعرض فيها مثل هذه القطعة للبيع في مزاد علني.
وذكر ستيفن لويد خبير النقود الإسلامية أن هذه القطعة غاية في الروعة، ليس فقط لقدرتها على الاحتفاظ بجمال تفاصيلها حتى اليوم أو لكونها نادرة، بل لأنها تعد وثيقة تاريخية غاية في الأهمية.
ومن الجدير بالذكر أن المزاد العلني الذي ستباع فيه هذه القطعة سيقام في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الحالي.