باشرت محكمة الجنح في رأس الخيمة النظر في قضية شابين خليجيين متهمين بتعاطي المواد المخدرة وحمل حقنة مخدرة داخل حمام مركز الشرطة، وذلك خلال توقيفهم بتهمة تعاطي المخدرات.
وأمام هيئة المحكمة اعترف أول المتهمين بما نسب إليه من تهم، وأقر بأن الحقنة المخدرة هي ملكه وليست ملك المتهم الآخر، بينما أنكر المتهم الآخر كل ما وُجه له من تهم، مشيراً إلى أنه لم يكن في حالته الطبيعية خلال تحقيقات الشرطة والنيابة العامة معه، وأوضح أن الشرطة وجدت الحقنة فارغة في سيارته وأنه لم يسبق له تعاطي المخدرات من قبل.
وأردف أنه يعمل كموظف في الحكومة كما أنه رب أسرة ولديه من الأطفال ابنتين، وإن تم الحكم عليه فسيخسر عائلته وعمله، مطالباً هيئة المحكمة بالرأفة به وبحاله، معترفاً بأنه قد ارتكب خطأ فادحاً لكنها المرة الأولى التي يتعاطى بها المخدرات ولا يريد أن يخسر أسرته ووظيفته نتيجة هذا الفعل.
وقد تضمنت أوراق القضية قيام رجال الشرطة بالقبض على المتهمين وهم في حالة تعاطي للمخدرات، وعند تفتيش سياراتهما، وجدوا حقنة مواد مخدرة في واحدة منهم، وخلال تواجد المتهمين في مركز الشرطة طلب أحد المتهمين من الآخر التوجه معه للحمام حتى يعطيه حقنة مخدر كريستال كانت معه، فعثرت الشرطة على الحقنة في حمام المركز بعد توقيفهم.
كما كشفت التحقيقات اعتراف المتهم الثاني بأن حقنة الكريستال التي عثرت الشرطة عليها في الحمام تعود إليه، لكنه كان يعمل على التخلص منها خلال تبديله لملابسه في الحمام، وأفادت التحقيقات أن المتهم الثاني كان قد سبق له الحصول على حكم بتهمة تعاطي المخدرات وتم إدخاله مصحة لتلقي العلاج، وأجلت المحكمة القضية للأسبوع المقبل مع استمرارية حبس المتهمين على ذمة القضية.