تتعاون وزارتا التعليم والصحة لتنظيم عودة الدراسة حضوريًا للمرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، وذلك للحفاظ على سير العملية التعليمية بأفضل صورة ممكنة، مع حماية الطلاب والطالبات من خطر الإصابة بوباء كورونا، فسيتم استئناف الدراسة حضوريًا بكل المراحل الدراسية بداية من يوم الأحد 20/6/1443 هجريًا، الموافق 23 يناير 2022 ميلاديًا.
وصرح المتحدث الرسمي للتعليم العام بضرورة الالتزام ببعض الضوابط حفاظًا على الصالح العام، ومن أهم الضوابط:
- سيتم تطبيق الضوابط والإجراءات الاحترازية التي سبق وتم تطبيقها بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، وذلك لضمان عودة الدراسة مرة أخرى بطريقة آمنة تمامًا.
- جاء قرار عودة الدراسة حضوريًا بالمدارس بعد مطالب كثيرة من جانب الأسر السعودية، ولكن على أولياء الامور الاستمرار في متابعة المستوى الدراسي لأبنائهم وبناتهم.
- من الضروري تحقيق التعاون بين المؤسسات التعليمية، والطلبة، وأولياء الأمور، وذلك لتحقيق أفضل فاعلية وأفضل جودة ممكنة، وتحقيقًا لأهداف المسؤولية المجتمعية المشتركة المتفق عليها.
- كل الاختبارات ستتم حضوريًا بالمدارس، بكل المراحل الدراسية المختلفة.
- إذا ثبت ظهور أعراض صحية على أي من الطلبة، فيحق لهم تقديم عذر طبي لإجراء الاختبار من المنزل.
- يحق للطالب الدراسة عن طريق المنصات التعليمية عن بعد، إذا ثبت إصابته بوباء كورونا، وذلك لحماية غيره من الطلبة.
- من تمنعه حالته الصحية من دخول اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، يقم بتقديم الأوراق الطبية التي تثبت هذا، لتأجيل الاختبار حتى تمام الشفاء بإذن الله.
- أي عذر طبي يتم تقديمه مباشرة إلى هيئة الصحة العامة (وقاية)، ويتم النظر فيه، لتحديد ما إذا كان الطالب مهيئ تمامًا للدراسة حضوريًا، أم عليه الدراسة عن بعد.
- تقم وزارة الصحة بمتابعة الحالة الصحية للطلبة وللعاملين بالقطاع التعليمي عن قرب، وذلك طوال مدة الدراسة.
- تقم هيئة الصحة العامة (وقاية) بالإشراف على تطبيق البروتوكولات الصحية، وذلك للتأكيد على بقاء المدارس بصورة آمنة على قدر المستطاع.
- الدراسة ستكن حضورية بالمدارس الحكومية، والخاصة، وبمدارس التعليم الأهلي.
- يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تقي من فيروس كورونا على الجهات التعليمية العالمية والأجنبية أيضًا.
- يتم تهيئة المدارس والمؤسسات التعليمية بأفضل صورة ممكنة لاستقبال الطلبة والطالبات.