يتواجد حقل الجافورة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ويشغل الحقل مساحة تم تقديرها بنحو 17 ألف كيلومتر مربع، بينما يعد هذا الحقل أكبر حقل للغاز غير التقليدي في الشرق الأوسط، حيث يحتوي على حوالي 200 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي، وعن طريق موقع موسوعة نتعرف معًا على المعلومات المتنوعة، وتفاصيل حجم انتاج الغاز الطبيعي في الجافورة عبر الفقرات التالية.
حجم انتاج الغاز الطبيعي في الجافورة
وفقًا إلى ما تم إعلانه في المملكة العربية السعودية بالآونة الأخيرة فإن حجم انتاج الغاز الطبيعي في الجافورة يمكن أن يصل إلى 2.2 تريليون قدم مكعب بحلول عام 2036 اكتمال تطويره كما سيحقق دخلا صافيا بنحو 8.6 مليار دولار سنويا.
بينما تم اكتشاف حقل الغاز الطبيعي في الجافورة خلال عام 2013 ميلاديًا، وبدأ تطويره في عام 2020 ميلاديًا.
- من هذا المنطلق، سيكون الحقل قادرًا على إنتاج حوالي 130 ألف برميل يوميا من الإيثان، بالإضافة إلى 500 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز والمكثفات اللازمة للصناعات البتروكيماوية.
- يمثل هذا الإنتاج نسبة 20% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية، ونحو 1% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في العالم.
- بينما يساهم حقل الجافورة في تحقيق أهداف رؤية المملكة عند الوصول إلى عام 2030، وذلك من خلال:
- تلبية الطلب المحلي المتزايد على الغاز الطبيعي، وذلك لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والصناعات المختلفة.
- زيادة الصادرات السعودية من الغاز الطبيعي، وذلك لتعزيز مكانة المملكة في سوق الطاقة العالمي.
- توفير فرص العمل والنمو الاقتصادي.
خريطة حقل الجافورة
يتواجد حق الجافورة في منطقة الأحساء في أرجاء المملكة العربية السعودية، ويشغل مساحة تصل إلى 17 ألف كيلو متر مربع، ويقع الحقل في الجزء الشرقي من المملكة، وتحيط به عدد من المدن والبلدات، منها مدينة الهفوف، ومدينة الجبيل، ومدينة الدمام.
بينما يُعد هذا المكان أحد المشاريع الضخمة التي من المتوقع أن تغير خريطة الطاقة في العالم، حيث سيسهم في زيادة إمدادات الغاز في الأسواق العالمية، كما سيساعد في تنويع مصادر الطاقة في الدولة.

حقل الجافورة أرامكو
- بدأت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، في تطوير حقول الغاز غير التقليدي في أرجاء المملكة، وقد تم بالفعل بدء الإنتاج في حقل شمال المملكة.
- بينما بدأت الشركة في تطوير حقل الجافورة بدايةً من عام 2020 ميلاديًا، وهذا بتكلفة استثمارية وصلت إلى 110 مليارات دولار.
- فمن المتوقع أن يبدأ الإنتاج التجاري من الحقل في عام 2024.
- إذ سيساهم حقل الجافورة في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي سيساعد في تلبية كافة الاحتياجات المحلية للطاقة ، فضلًا عن القدرة على تصدير الغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
- كما سيوفر الحقل فرصًا وظيفية جديدة في المنطقة الشرقية من المملكة.
- هذا بجانب أن الحقل يواجه تطوير بعض التحديات، مثل التأثير البيئي المحتمل للعمليات، ونقص العمالة الماهرة.
- مع ذلك، فإن الحكومة السعودية ملتزمة بتطوير الحقل وفقًا لأعلى المعايير البيئية، كما أنها تعمل على توفير التدريب للعمالة المحلية.
- بينما يُستخرج الغاز الطبيعي من حقل الجافورة عن طريق تقنية التكسير الهيدروليكي، وهي عبارة عن تقنية تُستخدم من أجل إنشاء شقوق في الصخور الحاملة للغاز، ويتم حقن الماء والميثانول والأسمدة في الصخور تحت ضغط عالٍ، مما يؤدي إلى إنشاء الشقوق التي يُمكن من خلالها تدفق الغاز.
موقع حقل الجافورة
يتواجد حقل الجافورة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في منطقة الأحساء، إذ يتواجد بين حقل الغوار والخليج العربي.
بينما يمكن الوصول إلى موقع الجافورة بسهولة عبر خرائط جوجل من هنا.
- بينما يبعد الحقل بمسافة تُقدر بحوالي 250 كيلومترًا شمال مدينة الدمام.
- فضلًا عن أنه يقع في منطقة صحراوية قاحلة، ويتكون من طبقات سميكة من الصخور الرسوبية التي تحتوي على الغاز الطبيعي.
- هذا بجانب أنه يمتد على مساحة تصل إلى 170 كيلومتر مربع، وهو أكبر حقل غاز غير تقليدي في العالم، وقد اكتشف شركة أرامكو الحقل خلال عمليات التكسير الحجري في عام 2014 ميلاديًا.
- بالإضافة إلى أن هذا الحقل هو واحد من ثلاثة حصول أخرى من المتوقع أن يتم استخراج الغاز الصخري.
كم يبعد حقل الجافورة عن الأحساء
تقع الأحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، بينما يقع حقل الجافورة في المنطقة الشمالية الشرقية، وتبلغ المسافة بين مركز مدينة الأحساء ومركز مدينة الجفر، التي تقع في قلب حقل الجافورة، حوالي 500 كيلومتر.
- لكن إذا أردنا حساب المسافة بين مركز مدينة الأحساء ونقطة أبعد في حقل الجافورة، مثل مدينة العمران، فإن المسافة تبلغ حوالي 600 كيلومتر.
- بينما يبعد مركز المدينة عن مثل مدينة النعيرية التي تعتبر من أقرب النقاط للحقل حوالي 300 كيلومتر.
- من هذا المنطلق، يمكن الإشارة إلى أن المسافة بين الأحساء والجافورة تتراوح بين 300 و600 كيلومتر.
- أما عن المسافة بالسيارة، فإن المدة الزمنية اللازمة للسفر بين الأحساء والجافورة تتراوح بين 5 و 7 ساعات، وذلك حسب سرعة السيارة وحالة الطرق.
- بينما يمكن الوصول إلى الطريق الرابط بين المنطقتين عن طريق خرائط جوجل، وهذا عبر الرابط التالي هنا.
الجافورة كم تبعد عن الدمام
- تقع الجافورة في منطقة الأحساء وتبعد عن الدمام مسافة 507 كيلومترًا، أي ما يعادل خمس ساعات و7 دقائق بالسيارة.
- بينما يمكن الوصول إلى الطريق الرابط بين المنطقتين عن طريق خرائط جوجل من هنا.
- إذ يمكن الوصول إلى الجافورة من الدمام عبر طريق الملك فهد، أو عبر طريق أبو حدرية.
الجافوره كم تبعد عن الرياض
- تبعد الجافورة عن الرياض مسافة تقدر بحوالي 101 كيلومترًا، ويمكن قطع هذه المسافة في غضون ساعة وبضع دقائق بالسيارة، وذلك باستخدام طريق جدة وطريق مكة المكرمة.
- بينما يمكن الوصول إلى الطريق الرابط بين المنطقتين عن طريق خرائط جوجل من هنا.
- كما يمكن قطع المسافة بين المنطقتين أيضًا في غضون ساعة وثلاثين دقيقة باستخدام طريق ديراب، ولكن المسافة في هذه الحالة تبلغ حوالي 120.4 كيلومترًا.
مشروع الجافورة الأحساء
مشروع الجافورة الأحساء هو مشروع ضخم تم تشييده من أجل تطوير حقل الجافورة للغاز الصخري، وتعتبر الموارد الناتجة عن هذا المشروع أحد أكبر احتياطيات الغاز الصخري في العالم.
- بينما بدأ العمل في المشروع خلال عام 2020 ميلاديًا/ وهذا بناءً على استثمارات تبلغ 110 مليارات دولار.
- فضلًا عن أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء منه خلال عام 2036.
- إذ أنه من المخطط أن يؤدي المشروع إلى زيادة إنتاج الغاز في المملكة بشكل كبير، فضلًا عن أنه سيوفر فرص عمل جديدة لآلاف السعوديين.
- يتضمن المشروع عدة مراحل، أهمها:
- تطوير الحقل، وهذا عن طريق حفر الآبار وبناء البنية التحتية اللازمة لاستخراج الغاز.
- ثم تصنيع ونقل الغاز، وهو ما يشمل إنشاء مصنع لتوليد الإيثان وخط أنابيب بطول 8700 كيلومتر لنقل الغاز إلى الأسواق المحلية والعالمية.
- بالإضافة إلى توطين المحتوى المحلي: إذ يركز المشروع على توطين المحتوى المحلي في جميع مراحله، حيث يتوقع أن تصل نسب التوطين إلى 75%.
- فضلًا عن أنه من المتوقع أن يحقق مشروع الجافورة الأحساء عدة فوائد للمملكة العربية السعودية، منها:
- زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.
- توفير فرص عمل جديدة.
- توليد الإيرادات.
- لهذا يمكن اعتبار هذا المشروع أحد أهم المشاريع الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، خاصةً أنه سيساهم في تعزيز أمنها الطاقوي.