قال خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمملكة، أن وحدة الحماية الاجتماعية كانت قد باشرت حالة الفتاة المعنفة بتبوك، حيث قدمت الحماية الاجتماعية الرعاية والحماية للفتاة، كما من المقرر أن تحيل الوزارة من قام بتعنيفها وإيذائها إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم، لينالوا العقاب المناسب عما فعلوه في حق الفتاة.
وبدأت القصة حينما نشرت فتاة تبلغ من العمر 26 عامًا تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تستغيث فيها من زوجة أبيها التي تحبسها بغرفة داخل المنزل وتمنع عنها الهاتف الجوال وتضربها ضربًا مبرحًا، واصفةً إياها بالمتسلطة، وقالت الفتاة في تغريداتها أنها لا تستطيع إبلاغ الشرطة حيث أنها تستخدم الإنترنت من جهاز كمبيوتر محمول.
وأوضحت الفتاة أنها كانت قد رفعت قضية في المحكمة على زوجة أبيها ولكن هذا لم يثني زوجة الأب عن إيذائها والتسلط عليها بأخوتها من أبيها، لافتةً إلى أنها قد تقدم على الانتحار لو لم يتغير وضعها المأسوي.