أعلنت وزارة التعليم السعودية عن اهتمامها بشكل خاص بالتهيئة النفسية للطلاب، لخدمة العودة الحضورية بالمدارس لكل المراحل التعليمية المختلفة، وتم الاستعانة بخبراء ومتخصصين بالمجال النفسي لوضع برنامج شامل ووافي، يستهدف بصورة أساسية طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال.
تعمل وزارة التعليم على تجهيز المدارس والأطراف التعليمية المختلفة بأفضل صورة ممكنة، لتعود المدارس يوم 23 يناير بأفضل جودة وفعالية ممكنة، وبالتأكيد سيتم وضع في الحسبان الجانب النفسي للطلبة، لما له من تأثير مباشر على الجانب الإدراكي والتعليمي أيضًا.
تشمل المحاور الأساسية لبرنامج التهيئة النفسية للعودة الحضورية بالمدارس:
- لابد غرس الشعور بالأمان والسلامة والاطمئنان في قلب أولياء الأمور والطلاب أيضًا، وسيتم ذلك عن طريق التأكيد على فاعلية الإجراءات الاحترازية الوقائية، التي جعلت العودة الحضورية للمدارس عودة آمنة، فالأمان دائمًا على رأس قائمة أولويات الوزارة.
- ستغرس الوزارة فكرة السلامة المجتمعية بين كافة الأوساط التعليمية، بداية من المعلمين، مرورًا بالإداريين والطلبة وحتى أولياء الأمور، وذلك للوصول إلى السلوك الإيجابي العام بالمدارس، وللتأكد من التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية، فكل من يشعر بالمسؤولية المجتمعية، سيسعى بطبيعة الحالة للتأكد من التزامه والتزام المحيطين به لتعليمات وزارة الصحة.
- تحرص وزارة التعليم على تقوية سبل التواصل بينها وبين أولياء الأمور، وذلك لتكن قادرة دائمًا على الإجابة بصورة فورية على كل الأسئلة والاستفسارات.
- سيتم التأكد من مشاركة كافة الطلبة بالأنشطة المدرسة التعليمية والتفاعلية، من أجل الوصول إلى فاعلية أكبر بالمنظومة التعليمية، وكان التفاعل هو الهدف الأساسي الذي دفع الوزارة إلى اعتماد خطة العودة الحضورية بالمدارس.

والجدير بالذكر سيبدأ برنامج التأهيل النفسية بصورة فعلية بالأسبوع السادس للدراسة، أي تقريبًا بداية من يوم 13/6/1443، وسيتم تقديم البرنامج بصورة إلكترونية عن طريق منصتي مدرستي وروضتي، ويمكن لأولياء الأمور والطلبة متابعة كل التحديثات التي تطرأ على البرنامج.
ويتم تطبيق البرنامج داخل المدارس بداية من الأسبوع السابع للدراسة، أي تقريبًا بداية من تاريخ 20/6/1443، فسيتمكن الطلبة من الاستفادة بالشكل الأمثل عن طريق احتكاكهم المباشر بالكوادر النفسية والطبية بالمدارس.