الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين الجيش السعودي والجيش الإيراني 2021 من حيث القوة

بواسطة: نشر في: 24 يونيو، 2020
mosoah
الفرق بين الجيش السعودي والجيش الإيراني

“ما هو الفرق بين الجيش السعودي والجيش الإيراني على الصعيد العسكري والإمكانات القتالية والتكنولوجية؟” هذا ما سنوضحه عبر مقالنا في موسوعة، حيث يتكون الجيش على مستوى العالم إلى أقسام بحرية وجوية ومقاتلات على الأرض، فضلاً عن عدد قوات الجيش وقواعد الصواريخ الاستراتيجية، فإذا نظرنا إلى قدرات الجيش السعودي؛ فهو الذي انشأ في منتصف القرن الثاني عشر هجريًا.

فضلاً عن كفاءة وقدرات الحاميات البرية والبحرية، وكذلك قوة الجنود وبسالة القوات المسلحة التي أثبتت قوتها في معاركة عديدة، أما عن نظيرتها الإيرانية التي تعتمد على إمدادات الغرب في المعدات، على الرغم من المخزون الضخم التي حصلت عليه من الصين والولايات المتحدة وإيطاليا، وكوريا الشمالية.

فيما اعتمدت على التصنيع الداخلي للمعدات العسكرية التي تمتلكها بل وتصديرها، إلا أنها مازالت تعتمد على الخارج في إمداد القوات الجوية وخاصة في قطاع الطيران، لذا تصحبكم موسوعة للوقوف على أبرز المعلومات التي تكشف حقيقة قوة كل جيش من خلال مقالنا، فتابعونا.

الفرق بين الجيش السعودي والجيش الإيراني

تمتلك قوات الجيش في المملكة العربية السعودية القدرة على مواجهة التحديات العسكرية التي تحيطها، وخاصة فيما يتعلق بالحرب مع الجيش الإيراني الذي يعتمد على التصنيع والتكنولوجيا، لذا نستعرض أبرز الفروقات بين الجيشين عبر مقارنة بين السعودية وإيران عسكريًا.

مقارنة بين السعودية وإيران عسكريا

نعقد من خلال السطور الآتية مقارنة بين جيش المملكة العربية السعودية وإيران، إذ قام موقع globalfirepower العالمي ترتيب القوات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط في عام 2020، وقد جاءت المملكة العربية السعودية وإيران متقاربين في القوات العسكرية والقوة إلا أن المقومات البحرية والجوية تختلف وهذا ما نُلقي الضوء عليه.

  • إذ يحل الجيش السعودي في المرتبة الثانية على مستوى الدول العربية والمرتبة السابعة عشر عالميًا.

عدد المدرعات

تختلف قوة الجيوش وفقًا لعدد المدرعات التي تمتلكه كل من الجيشين السعودي والإيراني،فقد جاءت السعودية في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث امتلاكها للمدرعات، بينما تأتي إيران في المرتبة الحادية والثلاثين بما تمتلكه من سلاح المدرعات.

مقارنة بين السعودية وإيران عسكريا

  • إذ تمتلك المملكة العربية السعودية 11 ألف مدرعة، بينما يمتلك الجيش الإيراني 2300 مدرعة، مما جعل الجيش السعودي يتخذ خطوات في قوته تفوق الجيش الإيراني بعدد المدرعات.
  • كما يمتلك الجيش السعودي القدرة على المواجهة بمستويات عالية تقنيًا وتكنولوجيًا، والمدرعات الحديثة مما جعلها تتقدم على نظيرتها الإيراني على الرغم من القدرات الإيرانية في تصنيع المدرعات العسكرية وتصديرها، حيث قامت بتصدير ناقلة الجنود المدرعة التي تحمل اسم “براق”.

قوة المدافع في الجيش السعودي والإيراني

دائمًا ما تُقاس قوة الجيشين في الحروب بقوة المدافع القتالية والقدرة على المواجهة، لذا نصحبكم في جولة للمقارنة بين قوة الجيشين السعودي والإيراني في الحرب من حيث امتلاك المدافع القادرة على المواجهة فيما يلي:

  • لدى الجيش السعودي ما يزيد عن 700 مدفع من المدافع الذاتية، بينما يمتلك الجيش الإيراني 570 مدفعًا .
  • حيث تتقدم المملكة العربية السعودية على نظيرتها الإيرانية في امتلاكها المدافع الذاتية، إذ تأتي السعودية في المرتبة التاسعة عالميًا بينما تأتي إيران في المرتبة الحادية عشر عالميًا.
  • كما يمتلك الجيش السعودي 1800 مدفع مجرور، وعن نظيرها الجيش الإيراني يمتلك 2100 مدفعًا مجرور.

القوة الصاروخية

تأتي عدد الصواريخ في مقام متقدم يرمز إلى قوة الجيوش وقدرتها على الردع، فإليكم مقارنة بين الجيش الإيراني والسعودي فيما يمتلكانه من عدد الصواريخ نستعرضه فيما يلي:

مقارنة بين السعودية وإيران عسكريا

  • يمتلك الجيش السعودي 122 راجمة صاروخية، وعن نظيره الجيش الإيراني؛ فهو الذي يمتلك 1900 راجمة صواريخ.
  • إذ تأتي إيران في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث الراجمات الصاروخية، بينما تحتل السعودية المرتبة التاسعة والعشرين من حيث امتلاكها للراجمات العسكرية.

عدد الدبابات

نستعرض من خلال السطور التالية عدد الدبابات في كلا الجيشين في الجيش السعودي وإيراني، حيث تُعتبر من قوة الجيوش أرضًا:

  • حيث يمتلك الجيش السعودي ما يزيد عن ألف دبابة، بينما يملك نظيره الجيش الإيراني ما يزيد عن 1600 دبابة.
  • يحتل الجيش السعودي المرتبة الرابعة والعشرين عالميًا من حيث امتلاكه للدبابات، بينما يحتل الجيش الإيراني المرتبة الثامنة عشر.

ميزانية الدفاع

تُدعم ميزانية الدفاع في كل من الجيشين قوة وبأس الجيش، إلى جانب قدرته على المواجهة وتحقيق الانتصارات المتتالية، إذ أن قوة الجيش في قدرته على الحرب تتضح من خلال الميزانية التي تُحددها الدولة لجيشها والتي نستوضحه في السطور الآتية:

  • تبرز قوة الجيش السعودي في الحرب من خلال ميزانية الدفاع التي تُنفقها، حيث بلغت 56.7 مليار دولارًا، بينما تُنفق نظيرتها الإيرانية 6.3 مليار دولارًا أمريكيًا.
  • الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية هي التي تُنفق 10 أضعاف الميزانية المُحددة للدفاع مقارنة بإيران.
  • فيما تبرز قدرة المملكة العربية السعودية على المواجهة بقيمة احتياطي النقدي التي تمتلكه؛ إذ بلغ الاحتياطي النقدي في المملكة العربية السعودية 553 مليار دولارًا، بينما يمتلك نظيرها الإيراني 135 مليار دولارًا.

الفرق بين جنود السعودية وإيران

لدى كل من الجيشين القدرة على المواجهة والنزال، إلا أن كافة أحداهما هي التي تربح في المواجهة من خلال ما تتضمنه من قدرة بشرية، وطائرات حربية ومدافع، وصواريخ، ودبابات وجيش جوي وبحري، نستعرض كل تلك الفروقات بين الجيش السعودي والإيراني التي تُحدد القدرة الفعلية على المواجهة من خلال السطور الآتية:

  • تبلغ أعداد الجنود في الجيشين؛ إذ تبلغ أعداد الجيش السعودي 231,000 جندي أما عن قوات الاحتياطي فتبلغ 25000 جندي، بينما يملك نظيره الإيراني 534 ألف جندي، و400 ألف جندي احتياطي.
  • وكذا فتبلغ نسبة الأشخاص الصالحين للخدمة العسكرية في المملكة العربية السعودية؛ 14 مليون نسمة، بينما في الجيش الإيراني تبلغ النسبة 39 مليون نسمة.
  • أما عن المدرعات؛ فيوجد لدى الجيش السعودي 5472 مدرعة و1142 دبابة في الجيش، بينما يمتلك الجيش الإيراني؛ 1616 دبابة و1315 مركبة مدرعة.
  • وعن منصات الصواريخ؛تمتلك المملكة العربية السعودية 322 منصة لإطلاق الصواريخ، بينما لدى الجيش الإيراني 1474 منصة.
  • تمتلك السعودية 432 مدفع ميدان، و524 مدفع ذاتي الحركة، بالمقارنة مع نظيره الإيراني الذي يملك 320 مدفع، و2078 مدفع ميدان.
  • يتفوق الجيش السعودي عن الجيش الإيراني في عدد المروحيات الهجومية؛ حيث تبلغ المروحيات 21 في الجيش السعودي، بينما في الجيش الإيراني تبلغ 12 مروحية.

القوة البحرية السعودية والإيرانية

تختلف القدرات القتالية برًا وبحرًا وجوًا في كل جيوش العالم، حيث يمتلك كل من الجيشين السعودي والإيراني قوة بحرية مكونة من غواصات وكورفت وزوارق وفرقاطات، نستعرضها فيما يلي:

  • تملك المملكة العربية السعودية أسطولاً بحريًا مكونًا من؛ 11 زورقا و7 فرقاطات و3 كاسحات ألغام، بمعدل 55 قطعة بحرية.
  • في المقابل تمتلك الأسطول البحري الإيراني؛ 5 فرقاطات و10 كاسحات ألغام، و33 غواصة، 3 كورفت، وذلك بمعدل 398 قطعة بحرية.

بات الصراع بين المملكة العربية السعودية وإيران على أشدة نتيجة التدخلات المستمرة من الجانب الإيراني في قضايا المنطقة العربية وسعيًا للسعودية وراء حماية حدودها وتأمينها مع اليمن التي أصبح لإيران يد فيها، حيث بدأت المواجهة بين الجانبين في عام 1979 مـ، فيما  ترجع التطورات في العلاقة بين البلدين منذ بدأت عند قيام الثورة الإسلامية في إيران، ولكن في الثمانينات العلاقة بدت في التحسُن، ولكن عادت إلى مسارها من جديد في التنازع في التسعينات وحتى الآن نتيجة للتدخلات المستمرة من الجانب الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، لذا تلجأ السعودية لحماية أراضيها وحدودها.