الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين الجيش الإماراتي والجيش الإيراني 2021 من حيث القوة

بواسطة: نشر في: 24 يونيو، 2020
mosoah
الفرق بين الجيش الإماراتي والجيش الإيراني

ما الفرق بين الجيش الإماراتي والجيش الإيراني في القدرات العسكرية؟” هذا ما نُسلط الضوء عليه في رحلة بسيطة بين القدرة الدفاعية وعدد الدبابات والمدافع والإمكانات التي تملكها كل من الدولتين، فقد راج التساؤل حول قدرات الجيشين عسكريًا، خاصةً  بعد أن تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأقوى بين الدول العربية، فقد احتلت الرابعة في ترتيبها عربيًا، والمرتبة الـ45 بين جيوش دول العالم وفقًا لموقع globalfirepower المختص في الشأن العسكري ورصده عالميًا، وفي المقابل تحتل إيران المرتبة الـ14 على مستوى 138 عالميًا، فماذا عن أبرز المعلومات الحربية عن الدولتين هذا ما تُسلط موسوعة الضوء عليه عبر مقالنا، فتابعونا.

الفرق بين الجيش الإماراتي والجيش الإيراني

نطرح المعلومات التي تتعلق بقوة الجيشين الإماراتي والإيراني، والتي نكشفها من خلال الميزانية التي توفرها كل جيش للقوته، فضلاً عن إمكانات المدرعات والدبابات والصواريخ، إلى جانب الأسطول البحري، حيث باتت إيران تُهدد منطقة الخليج وتباغتها من حين لأخر، ساعية وراء الحصول على القوة النووية التي تجعل منها قوة على الأرض لا توجد مثيلتها في الدول العربية أجمع، لتبدأ في بسط أفكارها وسيطرتها مما يعوق من مسيرة تلك الأمم التي لا تسعى إلى إشعال الفتن والحرب.

لذا نستعرض من خلال السطور الآتية الواقع الحقيقي للجيش الإماراتي والإيراني، إذ تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تقوية وتسليح جيشها بأفضل المعدات العسكرية في توجهها لحماية أراضيها ودعم قواتها البحرية والجوية والعسكرية.

قدرات الجيش الإماراتي

سعت دولة الإمارات إلى التسليح القوي للجيش من خلال التسليح من الدول المتقدمة عالميًا من ناحية التسليح؛ كالصين والولايات المتحدة وكوريا الشمالية وروسيا، وبريطانيا، كما حرصت على التسليح بالدبابات والمعدات الأكثر تقدمًا من الذي توجد في تلك الدول المتقدمة عسكريًا.

  • فقد حصل الجيش الإماراتي على المقاتلة الفرنسية ميراج 2000، والتي أدخلت عليها بعض التعديلات في المحرك ليُصبح أقوى وأقدر على مقاومة درجات الحرارة.
  • وكذا فقد امتلك الجيش الإماراتي مدرعة بي إم بي 3 الروسية وادخلوا عليها العديد من التجديدات التي جعلت منها أقوى من نظائرها في الولايات المتحدة.
  • يملك الجيش الإماراتي زوارق بحرية وكورفيتات تتوافر في الجيش البحري، حيث يتم تصنيعه في أبو ظبي، وهو ما يُعد تطورًا وامتلاكًا لقوة قادرة على المواجهة بحريًا في ظل الأزمات والاحتقانات التي تشهدها المنطقة العربية مؤخرًا.

القوات الجوية الإماراتية

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة لامتلاك جيش قوي قادر على المواجهة بريًا وبحريًا وجويًا، لذا سارعت في الحصول على مقاتلات لا مثيل لها وإدخال التحديثات عليها وطرق الأبواب الأمريكية للمدّ إلا أنها حين شعرت بعدم الاستجابة توجهت على الفور للاستعانة بالقوة الأوروبية؛ وتحديدًا فرنسا التي أمدتها بالدعم التي تحتاج إليها، وإليكم موجز بما تمتلكه القوات الجوية الإماراتية نلخصه في السطور التالية:

  • يمتلك الجيش الإماراتي مقاتلات ميراج 2000 والتي تم إدخال التعديلات عليها، ومن ثم سعت لإضافة إمكانية إطلاق صواريخ الكروز الأوروبي الأباتشي التي أمدتها بها فرنسا في عام 1998.
  • واستمرت الإمارات في إدخال التحديثات من خلال إضافة القذائف بالليزر، والملاحة الليلية، والكثير من التحديثات التي جعلت المقاتلة قادرة على المواجهة، إلى جانب شراء عدد من المقاتلات بلغت 80 مقاتلة التي تعمل بطراز f-16 .
  • وفي ذات السياق سعت الإمارات للحصول على مقاتلات من طراز برادار أيسا وحصلت عليها في عام 2005.
  • يمتلك الدفاع الجوي الإماراتي مضادات الصواريخ الباليستية التي توفرها منظمة الثاد.
  • طورت الإمارات مقاتلات f-16 ، وقامت بتأسيس شركة كاراكال التي تقوم بصناعة المسدسات.
  • إلى جانب دعم دولة الإمارات المتحدة لمشروع البانتسير الروسي، كما قامت الإمارات بتصميم عربات المدرعة التايجر.

الجيش الإماراتي بالأرقام

يسعى جيش الإمارات العربية المتحدة إلى التسلُح بمستويات عالية تقنيًا وتكنولوجيًا، فضلاً عن الحصول على المدرعات الحديثة مما جعلها تتفوق على نظيرتها الإيراني فيما تتخذ القوات الإيرانية خطوات لتصنيع المدرعات العسكرية، حيث بدأت إيران في تصدير ناقلة الجنود المدرعة باسم “براق”.

  • ميزانية الجيش العسكري: تبلغ ميزانية الجيش وفقًا للدراسات الدولية والاستراتيجية 6.8 مليار دولارًا في السنوات الأخيرة.
  • يمتلك الجيش الإماراتي 860 مركبات مشاة مدرعة، و545 دبابة مقاتلة، و4400 قوة عاملة، و501 مركبة مدافع، و102 صاروخ دفاع جوي، و6 صاروخ أرض ارض.
  • وكذا فيملك الجيش الإماراتي 7 طائرات استطلاعية، و23 طائرات نقل، و20 طائرات اعتراض جوي.
  • فيما يوجد في حوزة القوات البحرية في الإمارات 2 سفينة جربية، و2 فرقطات، و2500 قوات عاملة، و18 طائرة عمودية، و2 مركبات الدعم والنقل، و12 مركبات دورية وقتال ساحلي، فضلاً عن 5 مركبات برمائية.

قدرات الجيش الإيراني

نُطلعكم من خلال السطور الآتية على معلومات حول الجيش الإيراني وما يمتلكه من مدرعات وصواريخ ومروحيات وأسطول بحري وغيره من قوات جعلته يتطلع إلى الاستحواذ على المزيد من الأراضي في منطقة الشرق الأوسط فضلاً عن سعيه للحصول على الطاقة النووية وخاصة السلاح النووي، فإليكم ما رصدته الدراسات والصُحف حول القدرات العسكرية التي تستهلكها إيران منذ الثمانينات في حرب العراق وتتوالى الصراعات:

  • يمتلك الجيش الإيراني 2100 مدفع مجرور.
  • يأتي الجيش الإيراني في المرتبة الثامنة عشر.
  • فيما يمتلك الجيش الإيراني 135 مليار دولارًا.
  • بينما يوجد لدى الجيش الإيراني حوالي 1600 دبابة أو ما يزيد.
  • أما عن منصات الصواريخ؛ يملك الجيش الإيراني 1474 منصة.
  • لدى الجيش الإيراني 534 ألف جندي، و400 ألف جندي احتياطي.
  • كما يملك الجيش الإيراني الذي يملك 320 مدفع، و2078 مدفع ميدان.
  • تبلغ نسبة الإنفاق على الجيش في إيران حوالي 6.3 مليار دولارًا أمريكيًا.
  • تحتل إيران المرتبة الرابعة على مستوى العالم في امتلاكها للراجمات الصاروخ.
  • وعن إمكانيات الجيش الإيراني في عدد المروحيات الهجومية؛ إذا يوجد 12 مروحية.
  • وبالنسبة للمدرعات؛ يوجد في الجيش الإيراني؛ 1616 دبابة و1315 مركبة مدرعة.
  • وكذا فتبلغ نسبة الأشخاص الصالحين للخدمة العسكرية في الجيش الإيراني 39 مليون نسمة.
  • لدى الأسطول البحري الإيراني؛ 5 فرقاطات و10 كاسحات ألغام، و33 غواصة، 3 كورفت، وذلك بمعدل 398 قطعة بحرية.
  • فيما تعاني القوات الإيرانية من عدم الصيانة وفقًا للدراسات التي تم إجراءاها مؤخرًا، فضلاً عن الحاجة إلى الصيانة، والذي لا يتوفر نظرًا للحصار الدولي الذي تعاني منه إيران.

عرضنا من خلال مقالنا الفرق بين الجيش الإماراتي والجيش الإيراني وعدد المقاتلات والقوة الجوية والبحرية والدفاعية والميزانية المتاحة لكل من الجيشين، فبعدما طالت الصرعات منطقة الشرق الأوسط بات يتعين على دول الخليج بل والدول العربية أجمع الاستنفار بقوتها وشدة بأسها إلى جانب قدرتها على التفاوض وحل النزاعات، والله الحافظ.

المراجع

1