الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع لخبطة الهرمونات

بواسطة: نشر في: 28 أكتوبر، 2021
mosoah
تجربتي مع لخبطة الهرمونات

تجربتي مع لخبطة الهرمونات نقدم لكم من خلال موقع موسوعة مجموعة من تجارب النساء مع لخبطة الهرمونات وما تأثير ذلك على الجسم وما النغيرات التي تطرأ على جسم المرأة نتيجة تغير الهرمونات وعدم انتظامها، الكثير من النساء تعاني من عدم توازن الهرمونات وبالتالي تؤثر على وظائف بعض الخلايا.

من المتعارف عليه أن هرمونات جسم المرأة تتغير من وقت لآخر مثل وقت الحيض والحمل والوصول إلى سن اليأس وانقطاع الحيض، كل ذلك يؤثر بشكل كبير على جسم المرأة، ولكن هناك بعض المشكلات التي تتعرض لها النساء بشكل عام فتؤثر على توازن الهرمونات وتسبب خللها.

تجربتي مع لخبطة الهرمونات

نقدم لكم تجربة بعض النساء مع عدم توازن الهرمونات والتي تكاد تكون متقاربة، من حيث الأعراض ولكن السبب كان مختلف.

التجربة الأولى

  • تقول إحدى السيدات أنها كانت تعاني من ألم شديد ولا تعرف ما السبب ولكن عندما توجهت إلى الطبيب طلب منها إجراء بعض الفحوصات.
  • من خلال الفحوصات تعرف الطبيب على وجود كيس مبيض ويحتاج إلى عملية جراحية لإزالته.
  • بالفعل قمت بالعملية وتم إزالة الكيس الدهني ولكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
  • فقد زاد معدل نمو الشعر في مناطق متفرقة من الجسم وعدم انتظام الدورة الشهرية وكنت أشعر بألم في مناطق متفرقة من جسمي حتى أني كنت أميل إلى العزلة وتعرضت للإصابة بالاكتئاب.
  • وعندما توجهت للطبيب مرة أخرى تم تشخيص السبب أنها تعاني من متلازمة تكيس المبايض والتي تؤثر على الهرمونات بالجسم.
  • تكيس المبايض هو عبارة عن زيادة مستوى الأنسولين في الجسم وأيضًا زيادة هرمونات الأندروجينات هرمونات الذكورة.

التجربة الثانية

  • تروي فتاة قصة والدتها مع مرض تكيس المبايض والمسبب بشكل كبير لعدم توازن الهرمونات.
  • تقول الفتاة إن عدم توازن الهرمونات من الأمراض الخطيرة في حالة عدم تشخيص المرض بطريقة صحيحة فمن الممكن أن يسبب الوفاة.
  • تستكمل قائلة كانت تعاني والدتي من ألم شديد وظهرت عليها الكثير من الأعراض التي لم يتم التعرف على سببها في ذلك الوقت ومنها:
    • نمو الشعر الزائد في الجسم.
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • لم يتمكن الأطباء من تشخيص المرض في ذلك الوقت ولكن مع الاستمرار في العرض على الأطباء وإجراء الفحوصات والأشعة تمكن أحد الأطباء من التعرف على السبب لما كانت تشعر به أمي من ألم.
  • وهو مرض تكيس المبايض والاسم الطبي له متلازمة شتاين ليفينثال، ولكن قد كان الوقت قد مضى ولن يجدى ذلك نفعًا حيث قد توفت أمي.
  • ولقد شخص الأطباء سبب الوفاة أنها مصابة بمرض تكيس المبايض، ومن خلال تجربتي مع أمي انصح الجميع بإجراء فحص اختلال التوازن الهرموني عند الشعور بألم لا يمكن التعرف علي السبب الرئيسي له.

أعراض لخبطة الهرمونات عند النساء

التعرض إلي عدم توازن الهرمونات هو أمر يحدث لرجل والمرأة ولكنه أكثر انتشارًا بين النساء، ويصيب المرأة في مراحل مختلفة من عمرها لا يمكن تحديد مرحلة عمرية محددة، ومن أبرز الأعراض التي تظهر على المرأة في حالة الإصابة بتكيس المبايض هي:
  • عدم انتظام الدورة الشهرية:
    • الطبيعي أن تحدث الدورة الشهرية للمرأة من 21 يوم وحتى 35 يوم.
    • قد تحدث الدورة أكثر من مرة خلال الشهر الواحد أو أن تتوقف لفترة طويلة.
  • انخفاض الرغبة الجنسية لدى المرأة.
  • صعوبة الحمل والإنجاب.
  • آلام الجماع.
  • علامات تمدد في الجلد وتغير لونه.
  • ضمور المهبل.
  • قلة أو غزارة دم الدورة الشهرية.
  • الميل للاكتئاب.
  • طراوة الثدي.
  • الشعر الزائد في مناطق غير مألوفة في جسم المرأة وغير مرغوب فيها.
  • ظهور حب الشباب وذلك على غير المعتاد.
  • التعرض للإصابة بمشكلات في الذاكرة وعدم القدرة على التذكر والتركيز.
  • التعرض لاضطرابات الجهاز الهضمي والتي ينتج عنها:
    • الإسهال.
    • الإمساك.
    • ألم في المعدة.
    • الانتفاخ.
    • الغثيان.
  • الشعور بالتعب المستمر والرغبة في النعاس.
  • التعرض للتقلبات المزاجية.
  • زيادة الوزن بشكل ملحوظ دون معرفة السبب.
  • الإصابة بالصداع وعدم التأثر عند استخدام المسكنات.
  • تساقط شعر الرأس.

أسباب لخبطة الهرمونات

تختلف أسباب الإصابة بخلل الهرمونات من شخص إلى آخر كما يختلف من النساء إلى الرجال والأطفال ولكن هناك بعض الأسباب التي قد تشترك بينهم جميعًا، ومن أكثر الأسباب التي تزيد من خطر تعرض المرأة للإصابة بتكيس المبايض هي:
  • الإصابة بمرض السكري.
  • مرض قصور الغدة الكظرية.
  • استخدام العلاج بالهرمونات.
  • التعرض لتضخم الغدة الكظرية الخلقي.
  • استخدام بعض الأدوية.
  • الإصابة بورم الغدة النخامية.
  • مرض متلازمة تكيس المبايض.
  • الإصابة بخلل الغدة الدرقية سواء قصورها أو فرط نشاطها.
  • خلل الغدد التناسلية.
  • الإصابة بالأورام سواء حميدة أو خبيثة.
  • اضطرابات الطعام.
  • الضغط العصبي.

أسباب لخبطة الهرمونات عند النساء

بالإضافة إلى الأسباب السابقة فإن هناك بعض الأسباب التي تزيد من تعرض المرأة إلى الإصابة بخلل الهرمونات وهي أسباب خاصة بالمرأة فقط، وتتمثل في:

  • استخدام حبوب منع الحمل أو الأدوية الهرمونية.
  • انقطاع الحيض قبل سن اليأس.
  • الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.
  • فترة الحمل.
  • فترة الرضاعة.
  • الوصول إلى سن اليأس.
  • الإصابة بقصور المبيض الأساسي.

تشخيص عم توازن الهرمونات

التعرض لخلل الهرمونات لا ينتج عن سبب واحد فقط لذا لابد من إجراء بعض الفحوصات الطبية التي تحدد السبب في الإصابة بخلل الهرمونات.

ولذا يجب التوجه إلى الطبيب حتى يحدد لك الطريقة الأنسب للتعرف على السبب في حدوث خلل الهرمونات، ومن ثم تحديد العلاج المناسب، ومن طرق تشخيص عدم توازن الهرمونات:

فحص الدم

  • أول ما يلجأ إليه الطبيب هو طلب فحص الدم وذلك لأنه يوضح مستوى الهرمونات في الدم.
  • يمكن من خلال فحص الدم التعرف على مستوى الهرمونات في الدم ومنها:
    • الإستروجين _ التستوستيرون _ الكورتيزول.

أشعة الموجات فوق الصوتية

  • تساعد أشعة الموجات فوق الصوتية على التعرف على وضع أجزاء الجسم بصورة أوضح.
  • حيث تساعد الأشعة الطبيب على التعرف على:
    • وضع الرحم أو المبيض أو الخصيتين.
    • التأكد من عمل الغدة الدرقية والغدة النخامية.

معاينة الحوض

  • يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى معاينة عنق الرحم للتأكد من عدم وجود أي تليف أو أكياس أو كتل أورام غير عادية.

من خلال الفحوصات السابقة يستطيع الطبيب من  تحديد الخطوة التالية وذلك حتى يمكنه تحديد العلاج المناسب والتي غالبًا ما تكون إحدى الخطوات التالية:

  • فحص عدد الحيوانات المنوية عند الرجل.
  • التصوير باستخدام الأشعة السينية.
  • إجراء الخزعة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • مسح الغدة الدرقية.

علاج لخبطة الهرمونات

بعد تحديد السبب في حدوث خلل الهرمونات يقوم الطبيب بتحديد العلاج المناسب للحالة، ومن الأدوية التي قد يطلب منك الطبيب استخدامها:
  • الإستروجين:
    • يتم استخدام أدوية الاستروجين إن كانت المرأة تعاني من هبات السخونة أثناء الحيض.
  • الإستروجين المهبلي:
    • قد يكون خلل الهرمونات ناتج عن جفاف المهبل والذي يصاحبه الشعور بألم أثناء الجماع.
    • يقوم الطبيب بوصف مرهم يحتوي على الإستروجين.
  • علاج تنظيم النسل:
    • يمكن استخدام وسائل تنظيم الحمل المختلفة:
      • حبوب منع الحمل.
      • لاصقة منع الحمل.
      • حقنة منع الحمل.
      • الحلقة المهبلية.
      • اللولب.
      • الأدوية المضادة للإندروجين.
  • التستوستيرون:
    • استخدام العلاجات التي تحتوي على التستوستيرون يكون بهدف تقليل معدل هرمون التستوستيرون عند الرجال.
    • حيث أن الهرمونات تزداد عند الشباب عند الوصول إلى مرحلة البلوغ.
  • هرمون الغدة الدرقية:
    • قد يكون عدم انتظام هرمون الغدة الدرقية هو السبب في خلل هرمونات الجسم.
    • لذا يجب علاج هذه الحالة من خلال استخدام هرمون الغدة الدرقية كعلاج لتوازن الهرمون الطبيعي.
  • فليبينسرين:
    • دواء يستخدم لزيادة الرغبة الجنسية عند النساء خلال فترة ما قبل الوصول إلى سن اليأس وانقطاع الطمث.
  • إيفلورنيثين:
    • يستخدم لعلاج زيادة نمو الشعر في مناطق متفرقة وغير مرغوب فيها في الجسم نتيجة خلل الهرمونات.
    • هو عبارة عن مرهم يستخدم على الجلد في المناطق التي ينمو بها الشعر الزائد حتى يعمل على إبطاء نمو الشعر.
  • ميتفورمين:
    • يستخدم الدواء لعلاج بعض حالات متلازمة تكيس المبايض
    • يستخدم كعلاج لمرض السكر من النوع الثاني.
  • ليفوثايروكسين:
    •  يساعد على علاج كسل الغدة الدرقية التي قد تسبب اضطرابات هرمونية عند النساء.
إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي كان يدور عن خلل الهرمونات عند النساء وأسبابه وأعراضه وكيف يمكن علاجه، وكان ذلك من خلال المقال الذي نقدمه لكم بعنوان تجربتي مع لخبطة الهرمونات عبر الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد من المعلومات عن خلل الهرمونات نقدم لكم المقالات التالية:

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.