الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض عدم التبويض

بواسطة: نشر في: 4 يناير، 2018
mosoah
اعراض عدم التبويض

قبل البدء في معرفة أعراض ضعف الخصوبة عند المرأة، لابد من معرفة ما هو ضعف التبويض عند النساء أولاً، إن ضعف التبويض يقصد به فشل المبيض المبكر، أو حدوث قصور فى المبيض الأساسي، ويقصد بهذه المصطلحات أن المبيض يفشل في القيام بوظائفه الطبيعية قبل بلوغ المرأة لسن اليأس، حيث يقل عند النساء هرمون الأستروجين، فبالتالي تقل إفراز البويضات بإنتظام كما هو المعتاد، فبالتالي يؤدي إلي عدم الخصوبة.

كما إن هناك بعض الأشخاص الذين لا يعرفون الفرق بين فشل المبيض المبكر وإنقطاع الطمث المبكر، حيث أن الحالتين مختلفتان تماماً من حيث التعريف، حيث أن حالة فشل المبيض المبكر هو أن الدورة الشهرية تأتي على فترات غير منتظمة مما يؤدي إلي تأخر فى الحمل لحين إنتظام الدورة الشهرية، أما الحالة الثانية وهي إنقطاع الطمث المبكر فهذا يعنى أن تتوقف الدورة الشهرية فبالتالي لا يحدث حمل نهائياً.

ويقصد أيضاً بضعف التبويض هو حدوث عجز فى كلا المبيضين عن إنتاج بويضة سليمة كل شهر كالمعتاد، أو حدوث ضعف فى كلا المبيضين عن إنتاج بويضة ناضجة حتى يستطيع الحيوان المنوي أن يقوم بتخصيبها حتى يحدث الحمل، وهناك وظيفتين للمبيضين عند المرأة وهما :

إنتاج وإخراج البويضات شهرياً من المبيض حتى يتم الحمل.

أما الوظيفة الثانية فهي تقوم بإفراز هرموني الأستروجين، وهرمون البروجستيرون وهما هرمونات الأنوثة لدى المرأة.

أسباب ضعف أو عدم التبويض

ضعف أو عدم التبويض ليس له سبب محدد أو سبب معروف إلى الآن، ولكن الدراسات والبحوث الطبية قامت بربط المبيض بالحويصلات، والحويصلات هي عبارة عن أكياس صغيرة الحجم، وهذه الأكياس تنمو بداخلها البويضات وبعد ذلك تقوم بالخروج من هذه الأكياس في الموعد الطبيعي للإباضة، والعدد الطبيعي لهذه الحويصلات هو حوالى أثنين مليون حويصله، وهذا العدد هو العدد الكافي حتى تنتج المرأة بويضة واحدة كل شهر إلى أن تصل المرأة إلى سن اليأس أو السن الذى تنقطع فيه الدورة الشهرية، والنساء الذين يعانون من فشل التبويض المبكر قد يعانون من عدم الحصول على العدد الكافي من تلك الحويصلات التي تنتج البويضة فى كل شهر، أو يعانون من وجود العدد الكافي من هذه الحويصلات، ولكنها لا تقوم بعملها بالشكل الصحيح، وهناك بعض الأسباب التي تؤدي لحدوث ضعف أو حدوث عدم التبويض، ومن هذه الأسباب :

  • وجود أمراض وراثية، أو وجود أمراض الخاصة بالكروموسومات، ومن هذه الأمراض المتلازمة تيرنر، والمتلازمة الكروموسوم X المسمى بالهش.
  • أو حدوث ضعف في المبايض.
  • أو حدوث ضعف في الإفرازات التي تفرزها الغدد الكظرية.
  • حدوث تكيس للمبايض وإصابة المرأة بهذا المرض.
  • عدم إنتظام مواعيد الدورة الشهرية، فتأتي على فترات متباعدة أو فترات غير منتظمة.
  • قد يوجد بعض الألياف الحميدة في رحم المرأة فتسبب ضعف أو تسبب عدم التبويض.
  • قد يكون هناك إنسداد في قناة فالوب حيث أن هذه القناة هي التي تحتضن البويضة المخصبة.
  • من الأسباب أيضاً أنه يوجد عيوب خلقية في الرحم.
  • حدوث خلل في إفراز هرمونات الأنوثة الأستروجين والبروجستيرون.
  • حدوث إضطراب في نشاط الغدد سواء كانت هذه الاضطرابات خمول أو زيادة في النشاط.
  • إصابة المرأة بفقر الدم.
  • قد تعانى المرأة من مشاكل نفسية، حيث أن هذه المشاكل قد تؤثر على التبويض.
  • من المحتمل أن يكون ضعف التبويض نتيجة إلى حدوث بعض الآثار الجانبية ناتجة من تناول بعض العقاقير الطبية.
  • قد يكون ضعف التبويض أو عدم التبويض أيضاً نتيجة لكبر البويضة أو صغرها.
  • إذا حدث أي ضرر في الرحم من إستئصال الرحم أو أي جراحة في الحوض فهذا قد يؤثر على التبويض.
  • إذا كانت المرأة مصابة بمرض السرطان فالعلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي، يقوم كل منهما بإتلاف خلايا الحويصلات وبالتالى يحدث عدم التبويض أو يحدث ضعف بالتبويض.
  • إذا كانت المرأة تعانى من أمراض المناعة الذاتية التى تقلل من نسبة التبويض، حيث أن جهاز المناعة يقوم بمهاجمة كافة الحويصلات التي توجد بداخل المبيض.

أعراض ضعف أو عدم التبويض

بعد أن ذكرنا أسباب ضعف التبويض وعدم حدوثه، ويجب علينا معرفة أعراض ضعف وعدم التبويض، حتى تقوم المرأة بإستشارة الطبيب المختص عند الشعور بهذه الأعراض، كما أن أعراض الضعف التبويض مثل أعراض إنقطاع الطمث المبكر، ومن هذه الأعراض :

  • حدوث بعض الإضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية، فقد تأتي على فترات متباعدة أو قد تتوقف نهائياً.
  • قد تشعر بإحمرار الوجه وتوهجه.
  • شعور المرأة بالتعرق الشديد ليلاً على غير المعتاد، وشعورها أيضاً بهبات ساخنة.
  • قد تشعر المرأة بعدم الرغبة نحو الدافع الجنسي.
  • حدوث جفاف للمهبل على غير المعتاد.
  • قد تشعر بعدم الراحة وتجد صعوبة في النوم.
  • تشعر بالتهيج.
  • حدوث إلتهابات للمهبل.
  • الشعور بالآلام أثناء الجماعة نتيجة ترقق جدار المهبل.
  • حدوث إنخفاض في ضغط الدم بشكل مفاجئ، وكما تزداد صبغة الجلد، وبعد ذلك تلاحظ المرأة عدم ظهور الشعر على أعضائها التناسلية أو وملاحظة قلته تحت الإبط، وتزداد الآلام في البطن، وشعورها بفقدان الشهية مما ينتج عنها ضعف في الجسم، وتشعر ايضاً بحاجتها إلي تناول الملح بشكل مستمر.

مضاعفات مرض ضعف وعدم التبويض

لمرض ضعف التبويض مضاعفات مثله مثل باقي أمراض الجسم الأخرى، إذا لم يتم علاج هذا المرض بسرعة قد يؤدي إلي مضاعفات كثيرة للمرأة، وإليكم بعض المضاعفات التي تصيب المرأة نتيجة لضعف تبويضها :

  • قد تصاب المرأة بهشاشة في العظام، ومن المحتمل أن تصاب بأمراض القلب، ومن الممكن إصابتها بأمراض الأوعية الدموية، وربما ينتج عنها إصابتها بمرض الزهايمر.
  • قد يتم إصابتها بأمراض القلب وينتج عنها الوفاة بنسبة 80%.
  • قد يحدث إضطراب في إفرازات الغدة الدرقية، فبالتالي تحدث إضطرابات في عمليات الأيض وإضطرابات في مستوى الطاقة الموجودة بالجسم، وينتج عن إنخفاض هذه الهرمونات أن يتم التأثير على التمثيل الغذائي، وبالتالي ينخفض مستوى الطاقة الموجودة بالجسم ويحدث خمول عقلي لديها، والشعور الدائم ببرودة القدمين، وحدوث الإمساك المفاجئ لها.
  • الشعور بالقلق الدائم وحدوث إكتئاب لها، نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تصاحب هذا المرض.
  • عدم الرؤية بوضوح نتيجة لحدوث جفاف فى العين وإصابتها بمتلازمة جفاف العين.
  • إصابة المرأة بأمراض الغدة الكظرية ومنها مرض أديسون.
  • قد يزيد من الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • لا تستطيع المرأة الحمل بسهولة، إلا أن هناك بعض الحالات النادرة التي تستطيع الحمل.
  • قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة البصرية، وينتج عن هذا المرض إنخفاض الطلاقة اللفظية.

بعض النصائح التي تفيد في تحسين عملية التبويض

هناك بعض النصائح التي لو أتبعتها المرأة فهي تعتبر علاج لضعف التبويض، وبالتالي تقوم بتحسين نشاط المبيضين، وإليكم بعض هذه النصائح :

  • لابد من ممارسة الرياضة بشكل يومي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً، ويجب أن تتحرك المرأة بشكل مستمر، فالحركة مفيدة جداً لتنشيط المبايض.
  • يجب على المرأة أن تتناول سبع حبات من التمر يومياً، فهذا يحقق التوازن بين هرمونات الجسم.
  • يجب أن تأكل المكسرات بكثرة مثل اللوز والسمسم والجوز، فهذه المكسرات تحسن من تنشيط المبايض وإفراز الهرمونات بشكل صحيح.
  • يجب أن تمتنع المرأة من تناول جميع الأطعمة المقلية أو الأطعمة التي يوجد بها دهون أو يوجد بها أملاح زائدة مثل الوجبات السريعة، والبطاطا المقلية وغيرها من الأطعمة.
  • يجب أن تكثر المرأة من تناول الزيوت الطبيعية مثل زيت الزيتون، وزيت السمسم، وزيت عباد الشمس.
  • يجب تجنب الضغوطات النفسية التي تتعرض إليها بإستمرار، حيث أن هذه الإضطرابات تكون ذات أثر في إضطرابات إفراز المبيضين.
  • لابد من تجنب السكريات ويجب أيضاً التخفيف من تناول الأطعمة التى تحتوى على الكثير من السكريات بإختلاف أنواعها من الحلويات وغيرها.
  • ويجب توخى الحذر من شرب المشروبات التي تحتوى على المنبهات مثل القهوة، أو الشاي، أو المشروبات الغازية أو غيرها من المشروبات كثيرة المنبهات.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.