الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي فترة التبويض الصحيحة وكيفية حسابها ؟

بواسطة: نشر في: 26 فبراير، 2018
mosoah
فترة التبويض

متى تكون فترة التبويض؟ وما هي أهمية تلك الفترة وكيف تقومين بتحديدها بكل دقة بطرق مختلفة ومضمونة فهي من الفترات الهامة التي تزيد فيها احتمالية حدوث حمل مما يجعل معرفتها أمراً هاماً جداً من أجل ضمان ذلك ، يقوم كل مبيض بإخراج بويضة بالتبادل بشكل شهري وتكون بداخل كيس مبيضي يحتوي على الكثير من السوائل يعرف باسم الجريف ويقوم بإخراجها بعد نضوجها عن طريق البوق الرحمي وفي حالة حدوث جماع ووصول للحيوانات المنوية بشكل آمن إلى منطقة المهبل حيث تمر البويضة المخصبة إلى المهبل وتنغمس في بطانته لتبدأ في الانقسام لتشكل المضغة وفي حالة عدم تخصيب البويضة فإن البطانة تطرح خارجاً وهو ما يسبب الدورة الشهرية أو ما يسمى الحيض

ما هي أهمية عملية التبويض:

الهدف الأساسي من عملية التبويض هو تخصيب البويضة وحدوث الحمل وهو ما يسبب التكاثر لذا فإن حدوث الجماع في هذه الفترة أمر هام للغاية إذا كان الهدف من الجماع هو حدوث الحمل وعلى العكس إذا كنتما لا ترغبان في الحمل فيفضل تجنب ممارسة العلاقة الحميمية في تلك الفترة وممارسة العلاقة في الأيام الأخرى من الدورة الشهرية حيث تقل فرصة حدوث حمل

طرق تحديد فترة التبويض :

توجد الكثير من الطرق التي يمكن الاعتماد عليها في تحديد فترة التبويض من بينها ما يلي:

تحديد فترة التبويض عن طريق حساب الأيام:

وهي تعرف كذلك بالوسيلة الإيقاعية حيث تقوم المرأة بتسجيل الأيام التي تبدأ فيها الحيض وذلك لفترة 6 أشهر على أقل تقدير ومن ثم تكون جاهزة لاستعمال السجل في توقع مواعيد التبويض والتي تزيد فيها الخصوبة وتزيد فرصة الحمل. يتم ذلك عن طريق عد أيام الدورة الشهرية على أن تبدأ من أول يوم من الدورة الشهرية وحتى نهاية اليوم السابق للدورة الشهرية التالية والتي يحدث فيها الحيض.

يتم تحديد اليوم الأول من فترة التبويض عن طريق طرح 17 يوم من أيام أقصر دورة شهرية خلال الدورة الخاصة بها على سبيل المثال إذا كانت أقصر دورة شهرية ستة وعشرين يوماً تقوم بطرح 17 يوم منها وبذلك تبدأ أيام الخصوبة الخاصة بها بعد 9 أيام من الدورة الشهرية. ولتحديد آخر يوم من أيام التبويض تقوم بطرح 11 من أيام أطول دورة شهرية حدثت لها تبعاً للسجل مثلاً إذا كانت أطول دورة شهرين واحد وثلاثين يوماً فذلك معناه 31 – 11 = عشرة أيام

طريقة تعتمد على الرضاعة :

هذه الطريقة خاصة بالنساء المرضعات أو اللاتي ولدن منذ فترة قصيرة فيمكنهن الاعتماد على هذه الطريقة في منع حدوث الحمل ففي فترة الرضاعة تتوقف الدورة الشهرية وتتشكل الكثير من التغييرات في حجم الثدي وشكله خلال مرحلة الرضاعة التالية للحمل حيث يكون الثدي أكثر قدرة على إخراج الحليب وما يرافق ذلك حدوث الكثير من التغيرات في الهرمونات مما يمنع عملية التبويض. في حالة عدم حدوث تبويض فلا يمكن حدوث حمل ويمكن ألا تحدث الدورة الشهرية نهائياً حتى اتمام فطام الطفل الصغير وهذه طريقة ناجحة جداً تصل لنسبة 99% إذا كانت السيدة ترضع طفلها بصورة منتظمة كل بضعة ساعات

طريقة قياس درجة حرارة الجسم:

تعتمد هذه الوسيلة على تسجيل درجة حرارة الجسم بصورة يومية حيث تزيد درجة حرارة جسم المرأة بعض الشيء في حالة حدوث تبويض ومن ذلك يمكنها التنبؤ بموعد حدوث الإباضة وممارسة العلاقة الحميمية في تلك الفترة إذا كان الهدف هو الحمل والامتناع عن ممارسة العلاقة في الفترة السابقة لارتفاع درجة حرارة الجسم إذا كان الهدف هو عدم حدوث حمل والمتعة فقط. عادة ما تتراوح درجة حرارة جسد المرأة في الفترة السابقة لفترة التبويض ما بين 35.6 وحتى 36.7 درجة مئوية ثم في فترة الإباضة تزيد نحو نصف درجة مئوية وحتى درجة مئوية وهي تختلف من سيدة لأخرى وبعض النساء لا يحدث لديهن أي زيادة في درجة حرارة الجسم

طريقة مراقبة السوائل في منطقة عنق الرحم:

من أجل تحديد موعد الإباضة يمكن مراقبة السوائل التي توجد في منطقة عنق الرحم حيث تحدث الكثير من التغييرات فيها خلال الدورة الشهرية ويمكن الاستعانة في ذلك بمنديل ورقي أو باستعمال الأصابع بشكل مباشر حيث تقوم المرأة بوضع المنديل على فتحة المهبل وملاحظة الإفرازات التي تتكون خلال الدورة الشهرية وتسجيل النتائج والمدة التي تظل فيها الإفرازات على شكلها ففي حالة توقف الإفرازت فتلك إشارة إلى الأيام الجافة والتي لا يحدث فيها تبويض وفي حالة حدوث إفرازات مخاطية ذات قوام سلس وذات لزوجة واضحة ومرنة في القوام فتلك إشارة إلى أن البويضة في الجريب قد أصبحت جاهزة وقد يكون لون المخاط أبيض أو مائل نحو الأصفر ويفضل أن تحدث عملية الجماع في هذه الفترة لضمان حدوث حمل

في الفترة التي تسبق فترة التبويض يكون المخاط كثيف جداً ويشابه بياض البيض في الشكل واللزوجة وبعد الإباضة يقل إفراز المواد المخاطية وتقل لزوجتها حتى يصبح السائل شفاف جداً وقليل الكثافة ومن ثم يصبح المهبل جافاً مرة أخرى بدون أي إفرازات وهو دليل على قرب حدوث الحيض وبدأ دورة شهرية جديدة

قواعد عامة حول الإباضة :

إذا كانت الدورة الشهرية تحدث بشكل منتظم وكانت تدوم لفترة ثمانية وعشرون يوماً فإن الإباضة ستحدث في منتصف الدورة الشهرية أي قبل انتهاء الدورة الشهرية بأربعة عشر يوماً وبعد بداية الدورة الشهرية بأربعة عشر يوماً أيضاً

إذا دامت فترة الدورة الشهرية المنتظمة عند سيدة خمسة وثلاثين يوماً فسوف تظل الفترة بين الإباضة والحيض التالي أربعة عشر يوماً لكن الإباضة ستحدث بعد واحد وعشرين يوم من الحيض السابق

إذا كانت السيدة تعاني من الدورة الشهرية الغير منتظمة فهذه الطريقة لن تجدي ولن تتمكن من معرفة موعد الإباضة بشكل دقيق عبر هذه الطريقة لكن الطرق الأخرى قد تساعد في ذلك.

جهاز تحديد فترة التبويض:

توجد طرق متنوعة وأجهزة لتحديد فترة التبويض من بينها ما يلي:

اختبارات لتحديد نسبة هرمون الملوتن في البول:

حيث تساعد هذه الفحوصات التي توجد في الصيدليات على التنبؤ بموعد الإباضة عن طريق مجموعة من الشرائط التي تبين زيادة نسبة هرمون الملوتن في البول ففي حالة زيادة نسبة هرمون الملوتن في البول فهي إشارة إلى أن فترة التبويض هي خلالا 12 إلى 36 ساعة من أول زيادة هرمون الملوتن في البول وعادة ما تقوم السيدة بعمل فحص نسبة هرمون الملوتن في البول قبل يومين من التاريخ المتوقع أن تبدأ فيه فترة الإباضة

فحص الدم لتحديد نسبة الهرمونات بشكل مباشر:

يظهر ارتفاع في نسبة هرمون الملوتن بصورة واضحة قبل فترة التبويض مباشرة في الدم وذلك لحساب الوقت الذي سينضج فيه الجريب وتبدأ فيه الإباضة

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.