الصحة الإنجابية

أضرار انخفاض السكر للحامل

⏱ 1 دقيقة قراءة
أضرار انخفاض السكر للحامل

أضرار انخفاض السكر للحامل

من التغيرات الشائع حدوثها في الحمل هو بداية إفرازالجسم كميات كبيرة من هرمون الإنسولين حتى يساهم في نمو الجنين، ومع هذه الزيادة قد تصاب الأم الحامل بمرض السكري، ولكن عادةً قد يختلف الأمر، فبسبب تلك التغيرات قد يتسبب في انخفاض معدل السكر في الدم بشكل كبير، كما تصل نسبة السكر في هذه الحالة إلى أقل من 60 ملم/ ديسيليتر.

  • ومن أبرز أضرار انخفاض السكر للحامل على النحو التالي:
    • الشعور بالارتعاش.
    • الزغللة وعدم وضوح الرؤية.
    • زيادة إفراز الجسم للعرق.
    • الشعور بالصداع وألم في الرأس.
    • شحوب الوجه.
    • الإحساس بالقلق والتوتر الزائد.
    • الشعور بالغضب وتقلب المزاج.
    • اضطرابات في معدل ضغط الدم.
    • الشعور بالارتباك.
    • الإحساس بالضعف وعدم القدرة على القيام بالأنشطة المختلفة.
    • أحياناً قد تشتد الأعراض خطورة وتصل إلى التشنجات، أو فقدان الوعي.
  • في حالات الهبوط الشديد في معدل السكر في الدم، فهذا يتطلب الدخول الفوري إلى المستشفى حتى تتمكن من الحصول على العلاج المناسب.
  • عادةً قد يكون الهبوط هنا ليس نتيجة لانخفاض السكر في الدم، ولكن يرجع إلى مرض السكري نفسه.
  • وهناك مجموعة من الأضرار الأخرى الناتجة عن انخفاض السكر في دم الحامل، وتشتمل على:
    • ارتفاع في ضغط الدم.
    • تسمم الحمل.

أضرار انخفاض السكر على الجنين

يمكن إصابة الجنين بعدد من الأضرار نتيجة لهبوط معدل السكر في دم الحامل، ومنها ما يلي:

  • زيادة في حجم الجنين: وهذا يحدث نتيجة زيادة إفراز كميات هائلة من الإنسولين الذي يعبر للجنين من خلال المشيمة، لذا في هذه الحالة تكون الولادة في غاية الصعوبة.
  • بعد الولادة ينخفض معدل السكر في دم الجنين: وهذا ناتج عن ما سبق وذكرناه في الفقرة السابقة، لذلك يجب التدخل السريع للسيطرة على معدل السكر حتى نتجنب حدوث هذه الأضرار.
  • إصابة الجنين بما يسمى بـ (اليرقان): وهي الحالة التي يتغير فيها لون جلد الجنين والعينين إلى اللون الأصفر، وتظهر نتيجة إصابة الأم بمرض السكري.
  • صعوبة في التنفس: وهي نتيجة لعدم اكتمال الجهاز الرئوي للجنين بسبب ارتفاع معدلات الإنسولين أثناء الحمل، كما يشاع حدوثها عندما تلد الأم الجنين قبل الأسبوع 37 من الحمل.
  • ولادة الجنين في وقت مبكر: لارتفاع معدلات الإنسولين مع زيادة حجم الجنين، لذا ينصح الطبيب في هذه الحالة بالولادة المبكرة.

أسباب نقص السكر لدى الحامل

هناك مجموعة من العوامل والأسباب المتنوعة التي تؤدي إلى انخفاض السكر في دم المرأة الحامل، والتي تتمثل فيما يلي:

  • قد يحدث نتيجة التقدم في العمر، لأن مع التقدم في السن تبدأ مستويات السكر في الانخفاض.
  • كما قد ينتج بسبب عامل وراثي، أي يكون أحد أفراد العائلة من الدرجة الأولى كان مصاب بمرض السكري.
  • بجانب أنه قد يحدث نتيجة زيادة وزن الحامل خلال فترات الحمل، وهذا بسبب تناولها كميات كبيرة من الكربوهيدرات التي تزيد من معدل إفراز الإنسولين في الدم، مع عدم اتباعها لنظام غذائي معتدل.
  • بالإضافة إلى أن ضعف جسم الحامل بسبب عدم قدرتها على تناول الطعام وفقدانها للشهية، قد يتسبب في حدوث انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • ومن أحد الأسباب هو ممارسة الحامل للتمارين الرياضية بشكل مفرط، الأمر الذي يتسبب في استهلاك كميات كبيرة من سكر الجلوكوز، فينتج عنه هبوط في سكر الدم في حالة عدم تعويضها لما فقدته بتناول الكربوهيدات بمعدلات مطلوبة.
  • خلاف ذلك، قد تتسبب أدوية السكر نفسها في انخفاض معدلات السكر في دم الحامل، لذا يجب زيارة الطبيب المعالج حتى يستبدلها بأدوية أخرى مناسبة.

أعراض هبوط السكر عند الحامل

يتسبب انخفاض سكر الدم عند المرأة الحامل في ظهور بعض الأعراض المختلفة، والتي تحتوي على الآتي:

  • عدم القدرة على القيام بأي مجهود.
  • الشعور برجفة في اليدين، وإحساسها بعدم التوازن والدوخة.
  • الشعور بالارتخاء.
  • زيادة الإحساس بالجوع نتيجة هبوط السكر المفاجئ في الدم.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • زيادة في معدل ضربات القلب.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ المستمر.
  • وجود تنميل حول منطقة الفم.

ماذا تفعلين في حالة انخفاض السكر؟

هناك بعض التعليمات التي يمكنك القيام بها في حالة انخفاض السكر، وهي كالتالي:

  • تناول العصائر التي تحتوي على كميات مناسبة من السكر.
  • تناول أقراص تحتوي على مادة الجلوكوز.
  • تحققي من معدل السكر في دمك، وهذا يكون خلال مرور 15 دقيقة بعد قيامك بما سبق.
  • في حالة عدم ارتفاع السكر مرة أخرى يجب التوجه السريع إلى الطوارئ حتى يتم التدخل العلاجي الضروري لهذه الحالة، حتى يتم الحفاظ على صحتك وصحة الجنين.

ما هي أساليب الوقاية من حدوث أعراض انخفاض السكر عند الحامل؟

وفيما يلي سوف نقدم لكِ عزيزتي بعض النصائح التي يمكنك القيام بها في حالة تعرضك لانخفاض السكر في الدم، وأهمها الآتي:

  • المداومة على قياس معدلات السكر في الدم، والتأكد أن نسبتها لا تقل عن 70 ملم/ ديسيليتر، لأن في حالة إذا كانت أقل من ذلك فهي علامة على هبوط مستويات السكر.
  • اتباع نظام غذائي ملائم لحالتك الصحية، بجانب تقسيم الوجبات إلى ثلاث وجبات أساسية، مع تناول أطعمة خفيفة بينهم على مدار اليوم.
  • القيام بممارسة تمارين اللياقة البدنية بعد مرور حوالي ساعة بعد آخر وجبة تم تناولها، ويجب ممارسة الرياضة بعد تناول كمية مناسبة من الكربوهيدرات حتى تحصلي على الطاقة اللازمة.
  • التأكد من صحة تناولك لأدوية السكر، وفي حالة عدم ملائمتها يجب التوجه إلى الطبيب المعالج لاستبدالها بأخرى.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، التي ستتسبب في ارتفاع هائل في معدلات السكر في الدم مع زيادة في الوزن.
  • التزمي بالاستلقاء على السرير وأخذ الراحة الكافية، وعدم القيام بالأنشطة التي تتطلب منك مجهود كبير، حتى لا تتعرضي لمخاطر انخفاض سكر الدم.

أعشاب تنزل السكر بسرعة

توجد بعض الأعشاب التي تساهم بشكل فعال في علاج انخفاض سكر الدم، ولكن يجب استشارة طبيبك قبل تناولها، وأبرزها ما يلي:

القرفة

  • يساعد القرفة في علاج انخفاض سكر الدم، من خلال تناول ملعقة صغيرة منه يومياً، حيث يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم ووصوله إلى مستواه الطبيعي.

الصبار

  • أُثبت أن الصبار له نتيجة فعالة في علاج انخفاض سكر الدم.

الحلبة

  • تعتبر الحلبة من الأعشاب المستخدمة في علاج المصابين بداء السكري.

الزنجبيل

  • يساهم الزنجبيل في تعديل مستويات السكر في الدم، وهو أحد العلاجات المستخدمه في الطب التقليدي.

الجيمنيما

  • هي عشبة هندية، تم أثبات فعاليتها في قدرتها على ارتفاع معدلات الإنسولين في الدم.

أسئلة شائعة

كم نسبة انخفاض السكر الخطير؟

ينتج هبوط السكر في الدم بشكل كبير بسبب انخفاض معدله الطبيعي عن 70 ملم/ ديسيليتر، أي ما يعادل 3.9 ميليمول/ لتر.

هل الموز يزيد من نسبة السكر في الدم؟

يساهم الموز في تقليل ارتفاع السكر في الدم، كما يعمل على إدارة معدلات السكر في الجسم بشكل فعال، وذلك في حالة انخفاض عنصر البوتاسيوم من الجسم، مما ينتج عنه هبوط معدل الأنسولين، مما ينتج عنه ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الموز.

مقالات ذات صلة