الصحة الإنجابية

علامات الحمل أثناء الرضاعة

⏱ 1 دقيقة قراءة
علامات الحمل أثناء الرضاعة

علامات الحمل أثناء الرضاعة

الأعراض العامة للحمل

توجد العديد من العلامات المختلفة للحمل أثناء الرضاعة ويمكن التعرف عليها من خلال ما يلي:

  • تصبح الحامل لديها رغبة قوية في تناول الطعام، حيث تكون شهيتها تجاه الطعام أكثر مما قبل بشكل كبير.
  • الإحساس بإرهاق وتعب بجانب الإحساس الدائم بالرغبة في النوم، بسبب حدوث ارتفاع في معدل هرمون البروجيسترون.
  • يظهر هالة داكنة تحيط بحلمة الثدي.
  • يصبح هناك حالة من فقدان الرغبة في تناول أطعمة معينة أو مشروبات معينة، بجانب حدوث غثيان وقيء حين شم رائحة أو تذوق هذه الأطعمة.
  • نزول دم قليل وقد يحدث تقلصات أثناء ثبات البويضة المُخصبة في الرحم.

علامات الحمل خلال فترة الرضاعة

هناك بعض الأعراض والعلامات المصاحبة للحمل والتي يعرفها الجميع، سواء الحوامل لأول مرة أو من سبق لهن الحمل ولكنهن لسن في فترة الرضاعة، ولكن علامات الحمل عند السيدات المرضعات قد تختلف بعض الشئ، والتي من الممكن أن تساعد على اكتشاف الحمل حينها من خلال عدة طرق واضحة تتمثل فيما يلي:

  • الإحساس بدوخة وحالة من عدم الاتزان بالجسم.
  • الإصابة بالتهابات وتقرحات ملحوظة بحلمة الثدي.
  • الإحساس بآلام وحرقان في المعدة.
  • التبول بشكل متكرر، وتصبح الحاجة إلى دخول دورة المياه مستمرة.
  • الإحساس بوجع في الثدي أثناء الرضاعة يفوق كثيراً الألم العادي المعتاد أثناء وقت الرضاعة فيما سبق.
  • قد تتأخر الدورة الشهرية وذلك في حالة لو كانت منتظمة.
  • حدوث تغير في طعم ورائحة حليب الأم، هذا الأمر الذي من الممكن كعرفته من خلال متابعة شهية الرضيع، ففي حال ملاحظة عدم رغبته في أن يتناول حليب أمه، وقد بدأ في فطام نفسه بشكل تلقائي بدون تدخل من الأم، لأنه حينها يحدث تغيرات هرمونية تلعب دور مهم في حدوث تغيير بطعم الحليب، حيث يصبح الرضيع غير قادر على تذوقه، وفقد الرغبة فيه.
  • الإحساس بإرهاق وتعب وأحيانا الشعور بالدوخة والدور، والرغبة في الغثيان.
  • الإحساس بصداع مستمر، بجانب التعرض للتقلبات المزاجية المزعجة.

هل حدوث حمل أثناء الرضاعة أمر وارد

يمكن التعرف على مدى احتمالية حدوث حمل أثناء فترة الرضاعة من خلال السطور الآتية:

  • من الممكن جداً أن يحدث حمل خلال فترة الرضاعة، فعلى عكس ما هو شائع أن معدلات الخصوبة لدى الأمهات المرضعات ليست جيدة لذا يعتقد الكثيرين أنه من المستحيل حدوث حمل أثناء الرضاعة، إلا أن معدلات الحمل موجودة فعلياً حيث أكدت الدراسات الطبية والعلمية أن معدلات الخصوبة تكون في حالتها النسبية، ويرجع هذا الأمر إلى زيادة معدلات هرمون البرولاكتين، هذا الهرمون الذي ينتشر بجسم الأم المرضعة والذي يكون له دور طبيعي في منع الحمل.
  • أما بالنسبة للأمهات اللواتي اعتدن على عدم إرضاع أطفالهن كثيراً فإن مستوى هرمون الحليب الناتج يقل، ومن ثم تزداد لديهن فرصة الحمل أثناء تلك الفترة، لذا كان من المهم استخدام موانع حمل طبية سواء اللولب أو تناول أقراص منع الحمل أو أي من الطرق الأخرى.

مدى خطورة الرضاعة أثناء فترة الحمل

من الطبيعي أن يكون هناك خطورة على الأمهات المرضعات في حال اكتشافهن للحمل أثناء فترة الرضاعة، وذلك لأنه هناك احتمالات كثيرة من الممكن أن تتسبب في إلحاق الأذى بالجنين أو الطفل الرضيع، فهناك مخاطر على الرضيع ومخاطر على الأم، أما بالنسبة للمخاطر التي تلحق بالجنين فتتمثل فيما يلي:

  • حليب الأم يحدث فيه نوع من التغيير سواء في الطعم أو الرائحة، وحينها يقوم الرضيع بفطم نفسه بصورة تلقائية مما يعرضه لنقص في مدة الرضاعة الطبيعية التي من حقه والتي تكون مدتها عامين، ونحن لا ندرى مدى تأثير الفطام المبكر على الرضيع.
  • من الضروري جداً التوقف عن الرضاعة الطبيعية ابتدئا من المرحلة الثانية الخاصة بالحمل حتى نهايته، وذلك لأن لبن الأم يصبح به خطورة على الرضيع، مما يؤثر بالسلب على صحة الرضيع، وتلجأ الأم حينها إلى إدخال بعض الأغذية المضافة للطفل في وقت مبكر.

خطورة الرضاعة على الأم

توجد العديد من المخاطر المختلفة التي يمكن أن تصيب الأم في حالة الحمل أثناء الرضاعة ويمكن التعرف على تلك المخاطر من خلال السطور الآتية:

  • يصبح على الأم المرضعة إجهاد أكبر، ومن ثم ترتفع مضاعفات الحمل وأعراضه لديها، بالإضافة إلى أنها لن تحصل على عدد ساعات نوم كافية وذلك لأنها ستواظب على إرضاع الطفل وتنام من أجل أرضاعه أثناء الليل، ناهيك عن الأم الشديدة التي تشعر بها أثناء رضاعة الطفل، فتصبح أكثر تألماً من ثدييها وقد يصل الأمر معها حد الالتهابات ومن ثم تواجه صعوبة أثناء رضاعة رضيعها.
  • تتسبب الرضاعة الطبيعية في حدوث بعض التقلصات بالرحم، هذا الأمر الذي يعتبر خطيراً في أولى مراحل الحمل، حيث أن كثرة التقلصات قد تؤدي لزيادة احتمالات التعرض إلى الإجهاض.
  • يصبح أمر مواصلة الرضاعة الطبيعية أمر آمن أثناء الحمل بشرط أن تكون الأم أكثر حذراً، وأن تكون متبعة لنظام غذائي صحي، مع الحرص على تناول السوائل بشكل أكثر، وعلى الأم أن تقوم بإحضار نفسها لبعض التغيرات التي سيشعر بها رضيعها أثناء فترة رضاعته، حيث أن الحليب محتوى حليب الثدي يحدث له حالة من التغير أثناء الحمل، ومن المحتمل أيضاً انخفاض إنتاجه كلما تقدمت الأم في الحمل.

نصائح مهمة عند الحمل خلال فترة الرضاعة

قد تتعرض الأم المرضعة لبعض القلق حينما تعلم أنه لديها حمل، وقد يُثار لديها بعض الأسئلة حول إمكانية استمراها في الرضاعة أثناء الحمل أم أن هذا الأمر سيلحق الضرر بالجنين والرضيع أم لا، وهناك عدة نصائح لابد من الحفاظ عليها للمحافظة على صحة الجميع وهي:

  • لابد من استشارة طبيب مختص حول مدى ثبات الحمل وحول مدى تأثره بالانقباضات التي تنتج عن الرضاعة الطبيعية، وأن تتأكد جيداً بأن صحة الجنين لن تتأثر، مع أخذ عدد من النصائح إرضاع رضيعها دون أن يتأثر بالحمل الجديد.
  • من الممكن القيام بفطام الطفل بصورة تدريجية، وذلك من خلال الالتزام بإرضاعه مرتين في اليوم، ثم تعويد الطفل على الرضاعة بالحليب الصناعي بالإضافة لتقديم بعض الوجبات الإضافية المغذية وذلك بحسب عمر الطفل.
  • لابد من الحفاظ على غذاء وصحة الأم الحامل والمرضعة، حيث تتناول كميات من الكالسيوم والحديد بشكل مضاعف، وتناول حمض الفوليك أسيد.
  • على الأم الحامل والمرضعة ألا تستمر في إرضاع الطفل بعد مرور أربع شهور من الحمل وذلك لأن هرمونات الحمل تنتقل إلى الحليب.
  • الاهتمام بشكل أكبر بالثدي بخاصة الحلمة، والعمل على حمياتها من أية تشققات أو التهابات، بخاصة أن الرضاعة والحمل يؤثران عليها بشكل طبيعي.
  • الحرص على تناول الأغذية الصحية والمكتملة العناصر الغذائية، مع الحرص على زيادة عدد الوجبات في اليوم، وذلك لأن جسم الأم حينها يكون بحاجة أكثر للغذاء.
  • وسائل لمنع الحمل في فترة ما بعد الولادة
  • من الممكن استخدام الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي، ومن الممكن استخدام أي من الوسائل الرحمية التي تساعد على منع الحمل.
  • استخدام الأقراص المصغرة المخصصة لمنع حدوث حمل، أو استخدام جهاز اللولب.
  • من الممكن استخدام أي من الوسائل الهرمونية والتي تتم من خلال القيام بزراعتها، وفي وقتنا الحالي أصبح متاحاً استخدام غطاء عنق الرحم وحاجز المهبل، كل هذه الطرق يمكن الاستعانة بأيهم لكن شرط استشارة الطبيب لتحديد أي الوسيلة هي الأنسب.

أسئلة شائعة

كيف أعرف أني حامل وأنا أرضع دون تحليل؟

توجد العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على المرأة أثناء فترة الرضاعة وتدل على أنها حامل، ومن أهم تلك العلامات هي العلامات التي تظهر على الثديين وظهور بعض الكتل والشعور بتصلب الثديين، وجود العديد من التغيرات في الحليب وقلة إنتاجه، الاستفراغ والشعور بالغثيان الشديد، والإصابة بنزول بعض البقع من الدم ، كثرة التبول والشعور بالتعب الشديد، وكذلك نمو الرحم.

متى يتغير طعم حليب الأم الحامل؟

يمكن أن يتغير طعم حليب الأم الحمل بعد الشهر الخامس من الحمل، حيث يمكن أن يبدأ الثدي بإنتاج اللبق وهو عبارة عن حليب خفيف جدا كما أنه مائل إلى اللون الأصفر وهو غني بالمناعة، وهذا يقوم بدوره على تغير طعم الحليب وقوامه حتى يقوم الطفل بفطام نفسه بنفسه ويكره حليب الأم وهذا أمر لا يدعى للقلق فهو من الأمور الطبيعية.

مقالات ذات صلة