مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

نغزات المهبل في الحمل سببها وعلاجها

بواسطة:
نغزات المهبل في الحمل

نغزات المهبل في الحمل ما سببها وعلاجها ؟ ، هذه النغزات تحدث عادة نتيجة لتقلصات الرحم بين فترة وأخرى، وخاصة في أشهر الحمل الوسطى، كما قد تحدث في بداية الحمل أو آخره، ونقدم في هذا المقال على موسوعة المزيد من المعلومات المتعلقة بنغزات المهبل التي تصيب المرأة الحامل.

أسباب نغزات المهبل في الحمل :

تنتج تقلصات براكستون من تقلصات الرحم، وتعتبر في العادة هي أساس النغزات التي تصيب منطقة المهبل باستمرار، وتؤدي هذه التقلصات إلى الإحساس ببعض الانقباضات التي تصيب أنسجة الرحم العضلية التي تحافظ على التماسك وتعمل على تليين عضلة الرحم مما يمكن الدم من المرور إلى المشيمة، كما تعمل تسهل من نزول الجنين بجعل عنق الرحم أكثر ليونة والاستعداد والتهيأة للولادة والمخاض.

ولا توجد خطورة لهذه النغزات فهي طبيعية مالم يصاحبها ألم شديد لا يحتكل في منطقة المهبل فحينها ينصح باستشارة الطبيب على الفور.

أعراض نغزات المهبل:

  • لاتستمر التقلصات لفترة طويلة فمدتها تقارب الدقيقة.
  • يمكن أن تحدث عدة مرات خلال اليوم، فهي لا تحدث بشكل متقارب.
  • تحدث بصورة مفاجئة وغير منتظمة ولا تزادد شدتها أو حدتها.
  • تتوقف عند تغيير الوضعية من الجلوس أو المشي.

تغييرات المهبل خلال فترة الحمل:

  • يمر المهبل خلال فترة الحمل بعدد من التغييرات بسبب التقلبات الهرمونية، وزيادة تدفق الدم، ومن هذه التغييرات زيادة الرائحة، واحتمالية الإصابة لالتهابات المسالك البولية، والحساسية.
  • عندما يزيد معدل تدفق الدم في المنطقة المهبلية خلال فترة الحمل، تتغير درجة الحموضة به، مما يؤدي إلى تغيير رائحته وتصبح كالغراء.
  • تغير في لون المهبل ناتج من زيادة تدفق الدم المؤدي إلى زيادة صبغيته، فيتحول عند بعض النساء للون الأزرق، أو البنفسجي، وبعد الولادة يعود إلى لونه الطبيعي.

  • زيادة تدفق الدم به تجعله أكثر حساسية واحتقان.
  • ظهور بعض الدوالي التي تختلف من امرأة لأخرى بسبب زيادة ضغط الدم على الأوردة في منطقة الفرج.
  • نمو الشعر بشكل أسرع من المعتاد في منطقة المهبل بسبب زيادة إفراز العرق والذي يسد المسام.
  • وجود دم في منطقة المهبل، فالعديد من النساء الحوامل يعانون من النزيف أو بقع الدم خلال تلك الفترة، ولذلك يجب استشارة الطبيب على الفور.
  • الإحساس بتورم أو انتفاخ المهبل وذلك لزيادة تدفق الدم.
  • الإحساس بخروج ريح من منطقة المهبل ويزداد ذلك بزيادة الضغط على البطن، الجماع، ممارسة التمارين الرياضية.
  • يمكن أن تؤدي هرمونات الحمل إلى نمو البكتريا في تلك المنطقة مما يؤدي إلى التهاب الخميرة، أو التهاب المهبل البكتيري الذي يسبب الرغبة في الحكة.
  • وفرة الهرمونات خلال  فترة الحمل تعزز من إنتاج الإفرازات المهبلية وتحفزها، وهي إفرازات بيضاء سميكة وتساعد على توازن البيكتريا الصحية.

نصائح للحفاظ على سلامة المهبل:

  • شرب كميات كافية من الماء تساعد في التخلص من السموم وإزالتها من الجسم وحمايته من الأمراض وتنشيطه.
  • الابتعاد عن الجلوس في حمام ممتلئ بالفقاعات لأنه قج يسبب تهيج منطقة المهبل.
  • ينصح أن تكون الملابس الداخلية من القطن خاصة في فصل الصيف، والحرص على تغييرها أكثر من مرة، والابتعاد عن الملابس الضيقة التي قد تزيد الوضع سوءا.
  • لا ينصح باستخدام المواد الكيميائية القاسية عند غسل المهبل، مما يجعل المهبل عرضة للإلتهابات ونمو البيكتريا والأمراض المتعددة.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية بشكل عام خاصة في الأوقات الحارة، وبقاء المنطقة الحساسة جافة بقدر الإمكان، وتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، وتنظيف المنطقة الحساسة بالياه الدافئة.
  •  الابتعاد عن استعمال العطور لانها قد تضر بيئة المهبل الطبيعية، وقد تسبب تهيجه واحمراره أو الرغبة في الحكة.
  • تجنب استخدام أوراق التواليت وكذلك الفوط الصحية المعطرة.