الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى يبدأ الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي ؟

بواسطة: نشر في: 10 يوليو، 2020
mosoah
متى يبدأ الم الثدي في الحمل

متى يبدأ الم الثدي في الحمل وأهم علامات الحمل في بدايته، هذا ما سنتحدث عنه عبر مقالنا اليوم من موسوعة، فهو سؤال يخطر على بال أغلب النساء، فبكل تأكيد تشعر المرأة بآلم وانتفاخ في ثديها وجسدها وبأسفل بطنها مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، ويكون ذلك قبل أسبوع إلى أسبوعين، مع الشعور بتقلب المزاج، وقد تتعرض المرأة لكل هذه الأعراض بدون نزول دماء، وهنا ربما تكون المرأة حامل بالفعل، فتلك الأعراض تتشابه بشكل كبير مع أعراض الحمل المُبكر، وبدايته، ولكن قد تواجد اختلافات بسيطة بينهم.

ومن هنا تحتاج المرأة لمعرفة الفرق بين ألم الثدي في مرحلة الحمل، وعند حلول موعد الدورة الشهرية، وأيضاً ترغب في معرفة الموعد الذي يبدأ فيه الشعور بهذه الآلام، وهذا ما سنقدمه إليكِ خلال السطور التالية، فقط عليكِ متابعتنا.

متى يبدأ الم الثدي في الحمل

  • نجد أن ألم الثدي يكون أول شئ تشعر به المرأة عند الحمل وهذا يحدث لأغلب السيدات، ويكون الشعور به في توقيت مبكر من  بداية الحمل.
  • وتتزايد الهرمونات، ويرتفع الشعور بالألم والحساسية في الثديين، والحلمتين على وجه التحديد؛ بسبب حدوث تحول ببنية الثديين.
  • وربما تشعر السيدة بتلك الأعراض مع الأسبوع الثالث، أو الرابع، والسادس، وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية، والدراسات والتجارب.
  • ونُلاحظ أن المرأة تصل إلى ذروة الشعور بألم الثديين في المرحلة الأولى من الحمل، أي بالثلاثة أشهر الأولى، وهناك بعض السيدات اللاتي يستمر معهن الشعور بألم الثدي فيكون خلال فترة الحمل وحتى الوصول إلى ولادة الجنين.
  • ولكن أغلب النساء يهدأ لديهم هذا الألم بعد مرور أول ثلاثة أشهر من حملهم.
  • ويزداد تضخم الثدي مع حلول الأسبوع السادس من الحمل.
  • وينمو الثدي ويزداد حجمه أكثر حتى نصل إلى الفترة الأخيرة من الحمل.

كيف يكون ألم الثدي في بداية الحمل

  • كما ذكرنا هناك تشابه كبير بين ألم الثدي المُصاحب لبداية الحمل، وبين الآلم الذي يُصيب المرأة عند اقتراب موعد الدورة الشهرية.
  • ولكن هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي تفصل بين تلك الحالتين، وبالطبع تختلف من سيدة لأخرى.
  • فتشعر السيدة عند بداية حملها بكافة الأعراض التي تتعرض لها قبل موعد دورة الطمث، ومن ضمنها امتلاء الثديين والشعور بكثافة أنسجتهم.
  • ونجد أنها تستمر لوقت كبير وترتبط هذه الأعراض بزيادة هرمون البروجستيرون بالدم، والذي يشهد ارتفاع كبير خلال الحمل، ويكون له تأثير على الامتصاص وحركة الهضم داخل البطن، وأيضاً يرتفع هرمون الأستروجين لدى المرأة.
  • ومن هنا سنلاحظ أن المرأة يصعب عليها التعرف على الفرق بين ألم الثدي المُصاحب للحمل، والأخر الذي تُعاني منه قبل الدورة الشهرية .
  • وخاصةً إذا كان الحمل الأول للسيدة، ولكن ربما تعرف الحامل وتتوقع الاختلاف في الشعور بالألم عند حملها في المرات القادمة.

أعراض الم الثدي عند الحامل

  • يعتبر الحمل من التجارب الحياتية التي تُسبب تغير كبير في حياة المرأة، ومن أبرز الأعراض التي تشعر بها الأم هو ألم الثدي سواء في مرحلة الحمل، أو عند الرضاعة الطبيعية، وربما تشعر بالثقل، والتورم به.
  • وقد تستيقظ الأم في المساء من شدة الألم، ومع مرور الأيام تقل الآلام بشكل تدريجي، ولكنها لا تختفي بصورة تامة.

فتطرأ تغييرات جديدة على الثديين، ويبدأن في التهيؤ والاستعداد لأمر الرضاعة، وتكون الاختلافات كالآتي:-

  • في بداية الحمل تشعر المرأة بالتهاب في ثديها، وتزداد الحساسية لديها عند لمسه.
  • زيادة حجم الثديين وتضخمهم مع انتهاء ثاني أشهر الحمل.
  • تستعد قنوات الحليب للرضاعة وتبدأ في التوسع؛ لإنتاج اللبن داخل الثديين، وربما تُلاحظ المرأة وجود إرتشاح بالثدي، وهذا يبدأ مع حلول الأسبوع الـ 16 من فترة الحمل.
  • يبدأ الدم في التدفق بالثديين، مع تكوين عدد من طبقات الدهون بهم، ومن هنا تشعر الأم بالألم الزائد بهم.
  • قد تُصاب المرأة  الحامل بحكة شديدة بمنطقة الثديين، وقد تستمر معها لفترة من الوقت.
  • ربما تتعرض المرأة لوخز مستمر ودائم بالثديين.
  • تشعر الأم باحمرار وتمدد الحلمات، وتشقق بجلد الثديين، وقد تُصاب بفرط الحساسية، ويزداد حجم الحلمات، ويتغير لونهم ويكون داكناً، وتستعد أنسجة الحلمة لكي تنتج وتفرز اللبن، ويبدأ إفراز ما يسمى بلبن السرسوب مع بداية دخول الشهر الرابع من الحمل، ويطلق عليه اللبأ، وهو الشئ الأول الذي يشربه الطفل بعد الولادة مباشرة، ومن هنا يتمكن الطفل من تمييز الحلمات بسهولة ويبدأ في الرضاعة، وبالتالي يختلف شكل حلمات المرأة الحامل عن الفتاة التي لم يسبق لها الحمل.

متى يخف الم الثدي عند الحامل

  • يقول الأطباء أن ألم الثدي يقل وينتهي مع بداية المرحلة الثانية من الحمل أي من الشهر الرابع إلى الشهر السادس.
  • وهنا تشعر الأم بانتظام مستوى هرمون الأستروجين، والبروجسترون.
  • ولكن هذا الأمر لا يحدث في العموم عند كافة السيدات، فالأبحاث أثبتت أن هناك سيدات حوامل لا يشعرن باحتقان وألم في الثدي أثناء شهور الحمل، وتصل نسبتهم إلى 48%.

نصائح الحد من ألم الثدي في الحمل

  • ارتداء حمالات صدر بها شريط عريض ورياضية ومقاسها كبير بعض الشئ؛ لتكون مناسبة للخروج بها خلال الحمل، وحتى تتلاءم مع زيادة حجم الثدي بتلك الفترة.
  • أحرصِ على الاستحمام بمياه دافئة، وتركها تتدفق على الثديين؛ للتهدئة من أي احتقان، أو ألم بهم.
  • من الضروري الانتباه والحذر من ضرب أو ارتطام الثدي بأي شئ؛ حتى لا يُصاب بالتورم أو الاحتقان.
  • تجنب التوتر والقلق من ألم الثدي، فهو شعور طبيعي ويحدث لأغلب النساء الحوامل.
  • يُفضل خلع حمالات الصدر عند الذهاب للنوم، أو المكوث بالمنزل؛ حتى لا تشعر الأم بأي ألم.
  • دلكِ الثديين بلطف، وبالتحديد قبل الذهاب للنوم؛ حتى تُخففِ من الآلام.

وبهذا نكون قد تعرفنا على متى يبدأ الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي، واستعرضنا الأعراض المصاحبة لهذا الألم، فنتمنى أن يكون مقالنا قدم إليكم معلومات مفيدة، ونال إعجابكم، ونترككم الآن بأمان الله ورعايته.

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.