الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج زيادة التفكير في 15 خطوة مجرب للتخلص من التفكير الزائد

بواسطة: نشر في: 26 فبراير، 2021
mosoah
علاج زيادة التفكير

كيفية علاج زيادة التفكير

يبحث الكثير عن طرق علاج زيادة التفكير ، حيث أصبحت تلك المشكلة من أكثر المشكلات التي تواجه الكثيرين وتؤرقهم على مدار اليوم خاصة قبل النوم، وتُعد الضغوط والمشكلات التي يتعرض لها الإنسان في حياته سببًا أساسيًا في تفكيره الزائد، مما تؤثر عليه سلبًا وتجعله يشعر بالتوتر والقلق الدائم ويُصاب بالاكتئاب، فضلًا عن أنها تسبب له الأرق وتمنعه من النوم بشكل طبيعي، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى إصابة الشخص بوسواس قهري يحتاج إلى التوجه إلى الطبيب النفسي، ولكن هل حقًا يوجد علاج للتفكير الزائد؟ سنوضح ذلك من خلال السطور التالية على موسوعة.

علاج التفكير المستمر

هناك مجموعة من النصائح التي يجب على كل من يعاني من التفكير الزائد اتباعها وهي:

  1. على الفرد أن يشغل وقته بأمور تفيده بحيث يجعل تفكيره منشغلًا بما هو إيجابي، ولذلك من الأفضل أن يقوم بأنشطة مثل الرسم أو قراءة الكتب والروايات المُبهجة.
  2. لا بد من تمتع الشخص بقوة الإرادة، وأن يكون راغبًا حقًا في علاج مشكلة التفكير المستمر، وألا يُكثر من التفكير في كافة المواقف التي يتعرض لها.
  3. من يريد حقًا أن يتخلص من تلك المشكلة عليه ألا يعير اهتمامًا بصغائر الأمور التي يتعرض لها حتى لا تزيد من تفكيره.
  4. يمكن للفرد أن يشغل وقته بالاشتراك في الأعمال التطوعية، فتلك الأعمال تُشعر من يشترك بها بالسعادة.
  5. أن يعبر الشخص عما بداخله سواء لأحد من المقربين إليه أو من خلال الكتابة، وذلك حتى لا يعاني من الكبت.
  6. طرد الطاقة السلبية من خلال المداومة على ممارسة الرياضة، مما ينتج عنها قلة التوتر وانتظام النوم.
  7. العمل على الخروج مع العائلة والأصدقاء من وقت لآخر للترفيه عن النفس.
  8. عند البدء في التفكير الزائد يمكن شغل النفس بإجراء بعض التمارين مثل تمارين التنفس.
  9. يمكن التخلص من التفكير الزائد بتذكر الإيجابيات والعمل على تجنب السلبيات.
  10. إذا كان تفكير الشخص الزائد بسبب عجزه عن اتخاذ قرار في أمر ما؛ فيجب أن يكتسب القدرة على اتخاذ القرارات السليمة في الأوقات المناسبة.
  11. العمل على تصفية الذهن والتخلص من الضغوط النفسية والتوتر من خلال ممارسة تمارين التأمل.
  12. لا بد من العمل على حل المشكلات وليس التعمق بها وكثرة التفكير فيها.
  13. الحرص على ممارسة طقوس معينة قبل النوم مثل القراءة أو أخذ حمام دافئ أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، وذلك حتى يعتاد الجسم عليها.
  14. تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم لأنها تسبب الأرق وتسهل من التفكير الزائد.
  15. تنظيم الوقت بما يساعد على إنجاز المهام اليومية فلا يشعر الشعر بالقلق والتوتر حيالها، فضلًا عن أهمية تنظيم الوقت في ضبط الساعة البيولوجية للجسم.

علاج التفكير الزائد والوسواس

هناك بعض الحالات التي تعاني من التفكير الزائد يصل بها الأمر إلى الإصابة بوسواس ومن ثم اكتئاب يحتاج إلى اللجوء إلى الطبيب النفسي من أجل التداوي.

وهناك حالات أخرى يتطور معها الأمر ليصل بها إلى ظهور الأعراض الذهانية ومنها الانفصال عن الواقع كليًا أو جزئيًا.

ولذلك يتطلب علاج التفكير الزائد والوسواس القيام بما يلي:

  • الذهاب إلى الطبيب النفسي حتى يستطيع تشخيص الحالة بدقة.
  • البدء في البرنامج العلاجي والذي يعتمد على العلاج الدوائي والعلاج النفسي والعلاج الاجتماعي.
  • حيث يسعى الطبيب لمعرفة الاحتياجات الاجتماعية للمريض ومن ثم يعمل على مساعدته في سد تلك الاحتياجات.

أدوية لعلاج كثرة التفكير

في حل عدم تمكن الشخص من التخلص من مشكلة التفكير المفرط فيمكنه الذهاب إلى الطبيب النفسي والذي يمكن أن يقدم له بروتوكولًا علاجيًا يتضمن مجموعة من الأدوية لا تُستخدم إلا تحت إشرافه ومنها:

  • دواء فافرين: ويمكن البدء بجرعة تُقدر بـ 50 ملجم تؤخذ خلال الليل بعد الطعام، وبعد أسبوعين تزيد الجرعة إلى 100 ملجم تؤخذ خلال الليل، ثم زيادتها إلى جرعة الوساوس القهرية وهي 200 ملجم ويتم الاستمرار عليها لمدة 4 أشهر.
  • دواء دوجماتيل: ويمكن البدء بجرعة مقدارها كبسولة 50 ملجم تؤخذ مرة صباحًا ومرة مساءً ويتم الاستمرار عليها لمدة شهرين، ثم تقليلها لتصبح كبسولة واحدة تؤخذ مساءً لمدة شهر.
  • دواء بروزاك: وهو دواء مضاد للقلق وللوساوس، ويمكن البدء بجرعة تُقدر بكبسولة واحدة في اليوم لمدة 3 أشهر، ثم تناول كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر.
  • مع العلم أنه لا بد من الالتزام بالجرعات التي يقررها الطبيب المعالج وعدم التوقف عنها حتى بعد الشعور بتحسن.
  • حيث تُقسم مراحل العلاج بالدواء إلى جرعة تمهيدية ثم جرعة العلاج ثم جرعة الوقاية.
  • بعد ذلك سيصف الطبيب كيفية التوقف عن تناول الدواء بشكل تدريجي لتجنب حدوث أي ضرر.

هل التفكير الزائد مرض نفسي

  • قبل الإجابة على هذا السؤال تجدر الإشارة إلى أن التفكير الزائد يعني عدم توقف العقل عن التفكير سواء في أشياء حدثت في الماضي أو فيما هو قادم في المستقبل أو في أمور تقع في الوقت الحاضر.
  • ويؤدي هذا التفكير إلى زيادة هرمون الكورتيزول في الجسم وهو ما يُشعر الإنسان بالتوتر طوال الوقت.
  • ولقد ذكرت إحدى الدراسات أن التفكير الزائد يؤدي إلى الإصابة بأمراض نفسية وعقلية.
  • ولذلك يمكن اعتبار أن المرض النفسي نتيجة للتفكير الزائد، وليس أن الأخير يندرج تحت قائمة الأمراض النفسية.
  • كما أن التفكير الزائد يرتبط مشكلات نفسية مثل التوتر والاكتئاب، مما يؤدي إلى تدهور الصحة العقلية وبالتالي يزداد هذا النوع من التفكير.
  • ويمكن للشخص أن يعرف أن تفكيره المفرط تحول إلى مرضًا نفسيًا من خلال ملاحظة إصابته بهوس يجعله يفكر ويحلل كل كلمة وفعل.

أسباب التفكير الزائد

هناك عدة أسباب تؤدي إلى انشغال الشخص دائمًا وتفكيره بشكل مستمر وهي:

  • التجارب السابقة والتي عانى منها صاحبها كثيرًا وأثرت بالسلب عليه.
  • الشعور الدائم بالقلق فيما لا يجب قوله وما يجب أن يُقال.
  • الشعور المستمر بالخوف من الفشل.
  • الإصابة باضطرابات الوسواس القهري.
  • وجود تغيرات تطرأ على خلايا الدماغ فتؤثر بشكل سلبي على أدائها العام.
  • إصابة السيالات العصبية المتنقلة بين الخلايا بخلل، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات كيميائية في المخ.
  • الحياة في جو مليء بالقلق والتوتر.
  • عدم إنتاج هرمون السيروتونين المسؤول عن الشعور بالاسترخاء بشكل كافي.
  • العامل الوراثي الذي يجعل الشخص يعيش في حالة من الوسواس والقلق دائمًا.

أعراض التفكير الزائد

إذا أراد الشخص معرفة ما إذا كان مصابًا بالتفكير المفرط أم لا فيمكنه ملاحظة ظهور الأعراض التالية عليه:

  • عدم التوقف عن التفكير يوميًا مما يؤدي إلى وجود صعوبة في النوم.
  • استرجاع الشخص للمواقف التي تعرض لها وجعلته يشعر بالإحراج وتفكيره فيها بشكل مستمر.
  • استرجاع المحادثات التي دارت بين الشخص وبين الناس، ولوم النفس على عدم قول شيء ما.
  • التفكير دومًا في نوايا الناس في أقوالهم وأفعالهم.
  • عدم القدرة على الاشتراك في المحادثات نظرًا لانخراط الشخص في التفكير في الردود التي يمكن أن يقولها وبالتالي لا يجد فرصة للتحدث.
  • إجراء مقارنات ذاتية مع الآخرين، وتفكير الشخص كيف يمكن أن يرتقي إليهم.
  • الوجود الاجتماعي غير الفعال نتيجة شرود الذهن والتفكير المستمر.
  • الرغبة الدائمة في الانطواء وفقدان الرغبة في التواجد بالتجمعات.
  • استخدام أكثر من طريقة في تحليل المشكلات ومراجعتها عدة مرات دون الوصول إلى حلول لها.
  • قلة الأداء في العمل وكذلك عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي.
  • عدم تقبل النقاش مع أي شخص والتشبث بالآراء الشخصية فقط.
  • الانشغال بأمر ما وبالتالي نسيان أمور هامة مثل الأسماء والمعلومات.

أضرار التفكير الزائد

عندما يُصاب الشخص بكثرة التفكير يصبح قلقًا ومتوترًا طوال الوقت، فضلًا عن مجموعة من الأضرار الأخرى وهي:

  • قلة وصعوبة النوم، وبالتالي عدم القدرة على التركيز في المهام والأنشطة اليومية.
  • الشعور بصداع في بعض الأوقات على مدار اليوم.
  • فقدان الشخص لثقته في نفسه.
  • تهويل الأمور والغضب والعصبية على اتفه المواقف.
  • إصابة الشخص بالتشاؤم، وتصبح نظرته تجاه الأشخاص والأمور سلبية.
  • عدم القدرة على الشعور بالراحة الجسدية في كل الأوقات.
  • العجز عن اتخاذ القرارات والتشكيك المستمر في جميع القرارات.
  • الشعور بالخوف مما سوف يحدث مستقبلًا.
  • الإصابة بمشكلات نفسية مثل القلق والاكتئاب.
  • انتقاد الشخص لجميع أقواله وأفعاله السابقة.
  • يُصاب الشخص باضطرابات الطعام حيث يهرب من الضيق الناتج عن التفكير المفرط بالإكثار من الطعام أو التوقف عن تناوله.
  • فقدان الشخص للسيطرة على سيل الأفكار التي تدور في عقله وكذلك على مشاعره ومخاوفه.
  • يؤدي المبالغة في التفكير إلى الإصابة بمشكلات صحية مثل تلف خلايا المخ، متلازمة القولون العصبي، إصابة الأمعاء بالالتهابات.
  • ومن المشكلات الصحية الأخرى الناتجة عن التفكير المفرط احتمالية الإصابة بأمراض القلب، ضعف الجهاز المناعي، الإصابة بأمراض جلدية مثل الالتهابات الجلدية والصدفية.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي تناولنا من خلاله طرق علاج زيادة التفكير ، وما إذا كان التفكير الزائد مرض نفسي، كما عرضنا أسبابه وأعراضه وأضراره، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

2

3

4

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.