الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علامات اضطراب الشخصية الوسواسية وعلاجها

بواسطة: نشر في: 4 مايو، 2020
mosoah
اضطراب الشخصية الوسواسية

يُقدر عدد المصابين بـ اضطراب الشخصية الوسواسية من الذكور بضعفي المصابين من الإناث، ويُسمى هذا الاضطرابات باللغة الإنجليزية بـ (Obsessive-Compulsive Personality Disorder) ويُطلق عليه اختصارًا  (OCPD)؛ وهو أحد الأنواع الشائعة من اضطرابات الشخصية الواضحة التي تتضمن الإفراط في فعل عدد من السلوكيات الجيدة كالاهتمام بالتفاصيل، والترتيب، والنظافة، بالإضافة إلى الحرص على العمل؛ وتكمن المشكلة في أن الإفراط في فعل الأمور الجيدة يكون بطريقة مبالغ فيها مما يُشعر بالقلق والضغط النفسي كما يُهدر الكثير من الوقت اللازم لفعل المهام الحياتية الضرورية الأخرى وعلى قائمتها العلاقات الأسرية والاجتماعية.

وسواءً كنت تشك في إصابتك أنت بهذا الاضطراب أو في إصابة أحد أفراد أسرتك أو أصدقائك بهذا الاضطراب أو حتى ترغب في تنمية وعيك عن هذا الاضطراب بغرض تثقيفي فحسب فإن المعلومات الموضحة لاحقًا في المقالة الحالية من الموسوعة سترشدك لكل ما تحتاج لمعرفته.

أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية

  • صعوبة التعبير عن المشاعر.
  • صعوبة تكوين علاقات وطيدة مع الآخرين وصعوبة الاستمرار في العلاقات لفترة طويلة.
  • الإفراط في العمل الجاد سعيًا للكمال للدرجة التي تجعلهم غير أكفاء.
  • اللجوء للعزلة الاجتماعية في أغلب الأوقات.
  • الشعور بالقلق بالمترافق مع الاكتئاب.
  • كثرة الشعور بالسخط والغضب.
  • الانتباه الفائق للتفاصيل.
  • التفاني الشديد في العمل مع إهمال العلاقات الأسرية والاجتماعية.
  • عدم التفريط في الممتلكات البالية أو عديمة القيمة.
  • عدم القدرة على تفويض المهام.
  • افتقاد المرونة في التعامل مع المهام والمواقف.
  • الالتزام الحاد بقائمة المهام.
  • الإفراط في الالتزام بالقواعد.
  • الهوس بالتنظيم.
  • التحقق أكثر من مرة فعل بعض أنواع المهام كالتنظيف، أو غلق الأبواب، أو الترتيب.

أنماط المصابين باضطراب الشخصية الوسواسية

  • المفرطين في التنظيف والتعقيم.
  • المسرفين في التحقق من فعل الأشياء كغلق النوافذ والأبواب.
  • الساعين للكمال.
  • المهووسين بالنظام والترتيب.
  • شديدي التمسك بالأشياء القديمة البالية.

اضطراب الشخصية الوسواسية

علاج اضطراب الشخصية الوسواسية

العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

  • من أكثر أنواع العلاجات النفسية استخدامُا مع اضطرابات الشخصية.
  • يعتمد على جلسات منظمة مع مختص نفسي لمساعدة المصاب بالاضطراب على الحد من الأعراض الوسواسية من خلال إرشاده لكيفية تغيير أفكاره لتكوين واقعية ومنطقية بغرض التخلط من التشدد والاسراف في السعي للنظام والكمال.
  • يساعد المُصاب بالاضطراب على التعامل مع الأعراض المرضية التي تترافق في كثير من الحالات مع هذا الاضطراب، والتي يُعتبر من أبرزها الشعور بالقلق، والضغط النفسي، والاكتئاب.
  • يدعم قدر ة المريض على تحقيق التوازن بين الاهتمام بالعمل وبين الاهتمام بالعلاقات.

التدريب على الاسترخاء

  • يتضمن التدريب على التنفس العميق وعدد من التقنيات المساعدة على الاسترخاء بعمق.
  • الهدف من هو تقليل شدة الضغط النفسي لدعم قدرة المُصاب بالاضطراب على تغيير أفكاره وإجراء التغييرات السلوكية اللازمة.
  • من أكثر أنواع التدريبات استعمالًا اليوجا والتاي تشي.

العلاج الجماعي

  • يساعد على إشراك المصاب بالاضطراب في تخصيص وقت لأنشطة مختلفة عن العمل.
  • يدعم قدرة المصاب على إدخال الأنشطة الاجتماعية ضمن روتينة اليومي.
  • يحد من الشعور بالعزلة.

العلاج الدوائي

  • الهدف منه هو تقليل شدة الأعراض النفسية المترافقة مع الإصابة بالوسواس.
  • يكون العلاج قصير المدى في معظم الحالات.
  • لا يجب اللجوء لتناول أي من أنواع الأدوية المخصصة لعلاج الاضطرابات إلا بعد استشارة طبيب نفسي ولا يجب تغيير الجرعة الموصى بها أو التوقف عن تناولها إلا بعد استشارته أيضًا، فالكثير من أنواع العلاجات النفسية تتسبب في أعراض جانبية في حالة تغيير الجرعة أو التوقف عن تناولها بشكل مفاجيء.

اضطراب الشخصية الوسواسية

كيفية الحد من شدة أعراض الشخصية الوسواسية

  • التعاون مع مختص نفسي في أقرب وقت ممكن خاصةً إذا كانت الأعراض قوية.
  • ممارسة تمارين التنفس بعمق والاسترخاء بضعة مرات في اليوم.
  • محاولة التركيز على إنجاز الأهداف وفق معايير منطقية.
  • تحديد بضعة مهام أسرية أو اجتماعية لإنجازها كل أسبوع، وزيادة المعدل بالتدريج إلى الوصول إلى درجة معتدلة من المشاركة الأسرية والاجتماعية.
  • تقسيم الأهداف العملية الكبيرة إلى أهداف صغيرة مع الاحتفال عند تحقيق كل من الأهداف الصغيرة بدرجة جودة معتدلة.
  • تحديد الأعراض الوسواسية الأكثر إزعاجًا وملاحظة السبب فيها والتعامل مع كل عرض مرة إلى حين الوصول لنتيجة مقبلولة ثم البدء في التعامل مع عرض آخر.
  • ملاحظة الأفكار الوسواسية وتقبل وجودها مع عدم الاستجابة لها.
  • العمل على إدراك محفزات السلوكيات الوسواسية والتوصل للطريقة المناسبة لتحييد تأثيرها.
  • تحديد أهداف غير عملية وتخصيص وقت محدد يوميًا لتحقيق هذه الأهداف.
  • تخصيص وقت يومي لممارسة الرياضة فذلك من أهم العوامل المساعدة في تحسين الصحة النفسية بصفة عامة.
  • مراعاة النوم لفترة كافية يوميًا لأن ذلك ضروري لتقليل الضغط النفسي.

التعامل مع المصاب باضطراب الشخصية الوسواسية

  • التشجيع على التواصل مع مختص نفسي والمواصلة معه حتى تحقيق الأهداف العلاجية.
  • التحفيز على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية تدريجيًا.
  • مساعدته في إدراك الأمور المتميز فيها خارج نطاق العمل.
  • الاحتفال معه بتحقيق الأهداف العلاجية المُصغرة.
  • تجنب اللوم والنقد.
  • عدم التركيز على السلوكات الوسواسية، واستبدال ذلك بالتركيز على السلوكيات الجيدة لمساعدة المريض على الاهتمام بها.
  • التحلي بالصبر والتعاطف لأقصى حد ممكن.

مقياس اضطراب الشخصية الوسواسية

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.