الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

صفات المرأة الزهرية

بواسطة: نشر في: 26 أبريل، 2021
mosoah
صفات المرأة الزهرية

صفات المرأة الزهرية

يتساءل الكثير ما معنى كون الإنسان زهري أو زوهري، وما صفات المرأة الزهرية وكيف يمكننا التعرف عليها، وهذا ما سنشير إليه في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنشير إلى موقف الدين الإسلامي منهم.

  • يهتم الكثير بعلوم السحر، واللاماورائيات، وعلوم الخيال، وكل ما يخص العوالم الاخرى.
  • فدائمًا الشيء الغموض هو الشيء الذي يزداد فضول الشخص للتعرف عليه.
  • ومن أكثر المواضيع المثيرة للفضول والتي ازداد عليها البحث في الفترة الأخيرة هو الإنسان الزهوي / الزوهري أو الإنسان الزهري.
  • وقام المتخصصين في هذا المجال بتقديم تعريف دقيق لهذه الحال.
  • عرفوا السلالة الزهرية بأنهم مجموعة من الأشخاص الذين ولدوا بقدرات خاصة.
  • فدمائهم تكن ممبزة للغاية ولا تشبه أي شيء أخر، وقدراتهم قادرة على إزالة العواقب والأبواب بين العوالم المختلفة.
  • والشخص الزوهري يكن له طبيعة وقدرات خاصة به تميزه عن البقية، فيذاع عنه قدرته على معرفة المستقبل، وفتح كل الأبواب وغيرها من المميزات الأخرى.
  • وينتشر هذا المفهوم في أغلب الدول في العالم كله، ولكن الانتشار الحقيقي كان من دولة المغرب.
  • فمن المعروف عن دولة المغرب اهتمامها بشكل كبير بعلوم ما وراء الطبيعة، والعلوم الخاصة بالسحر والشعوذة.
  • ومن الممكن أن يكن الشخص الزهري ذكر، أو أنثى، وتظهر قدراته منذ طفولته.
  • ويصبح مطمع للسحرة والدجالين والمشعوذين، فهم يريدون تقديم دمائهم قربان للجن.
  • ولدى الإنسان الزهري مجموعة من الصفات الشكلية الظاهرة، التي يتم التعرف عليه من خلالها.
  • ومن صفات المرأة الزهرية :
  • اللسان المنفلق، أي الإنسان الذي يكن بلسانه انفلاق أو خط قاطع، يتوسط اللسان ويقوم بتقسيمه إلى قسمين.
  • ويظهر هذا الشكل بشكل واضح للغاية لكل من يتعامل ويتحدث معه.
  • وانفلاق اللسان يظهر جليًا منذ ولادة الطفل، ويخاف الأهالي ويرتبكوا كثيرًا خوفًا أن يعرف أو يلاحظ أحدهم علامات الإنسان الزهري، وذلك حتى لا يصاب الطفل بالضرر.

صفات الإنسان الزهري

  • هذا العلم مبني في الأساس على الخرافات وعلى البدع والشعوذة، وليس لها أي أساس من الصحة.
  • ولم يتوصل العلم إلى دلالة واضحة على وجود مثل هذا الاتصال ما بين عاملنا الواقعي والعالم الأخر، والله أعلم.
  • ولكن الكثير من المتخصصين والمهتمين بمجال السحر والشعوذة يؤكدوا وجود الإنسان الزهري حولنا في كل مكان.
  • ويمكنك التعرف عليهم ببساطة عن طريق بعض الصفات الجسدي، مثل:
  • وجود خط يقوم بتقسيم اليد بشكل ملحوظ، ومن الممكن أن يتواجد الخط في اليد اليمنى، أو في اليد اليسرى، أو في اليدين معًا.
  • والإنسان الزهري يكن من الصعب للغاية أن يقوم بتخبئة هذه العلامة.
  • ومن العلامات الأخرى الإصابة بحول في العين، فلا تأخذ قرنية العين الشكل المألوف لها والصورة المعروفة عنها.
  • وحول العين من الممكن أن يكون علامة على كون الإنسان زهري، أو يكون علامة على وجود مشكلة صحية في العين.
  • ويزداد رغبة السحرة والمشعوذين على دم الإنسان، وذلك لأن بدمائه تفتح كل الأبواب وتزال كل العقبات وتتيسر الأمور أمام الساحر.
  • فالكثير يروا أن دماء الإنسان الزهري هي بوابة اللجوء إلى دنيا الجان، وعن طريق دمائه يتم تسخير الجن لخدمة الإنسان، وللقيام بكل ما يريد من أموال ومناصب ومال وجمال.
  • وتظهر قدرات وعلامات الإنسان الزهري منذ طفولته، ويتابع السحرة أطفال المنطقة ليقوم باختطاف الطفل الزهري وقتله لتقديمه قربان للجن والشياطين.
  • ويكن في كثير من الأحيان للطفل الزهري لون شعر مميز ولافت للنظر.
  • ويتم دراسة العلامات الجسمانية والجسدية بشكل دقيق لكي يكن من السهل على السحرة الاستدلال به.
  • والطفل الزهري هو حجة يعلن عنها الساحر ليقوم بذبح الطفل أمام مرأى الجميع.
  • وذلك لأن القتل والدم وكل أعمال الشرك هي وسيلتهم للتواصل مع الجن والشياطين.

شكل العين الزهرية

  • وهناك صفات جسمانية أخرى تميز الشخص الزهري، مثل وجود بريق خاص بعينه.
  • وتكن عيناه عميقة وبها معاني ورموز من الصعب فهمها.
  • صفات المرأة الزهرية أو الرجل الزهري من أهم الدراسات التي يحرص المنقبين عن الكنوز والآثار على معرفتها.
  • وذلك لكي يقوموا بالاستدلال على الطفل الزهري، ويستفيدوا منه بعد ذلك.
  • ففي بلاد المغرب العربي انتشرت حالات وحودث عديدة تفيد باختفاء أطفال لا يتجاوز عمرهم 10 أعمار بشكل مفاجئ.
  • وبعد قيام الشرطة بتحرياتها، وجدوا الأطفال قد تم ذبحهم للاستفادة من دمهم.
  • فالباحثون عن الآثار يروا أن الطفل الزهري هو الطفل القادر على معرفة أماكن الآثار والكنوز في المنطقة، ويستعينوا به ليكون دليلهم عند التنقيب.
  • كما يقوم السحرة والمشعوذين بالبحث عليه أيضًا ليكون الوسيط بينهم وبين الجن والشياطين.
  • ويرى المهتمون بهذا المجال أن الأشخاص الزهورية موجودة بكثرة بالفعل في كل مكان في العالم.
  • ولكن مع الوقت يصعب إيجادهم والتعرف عليها، وذلك لأن عند خروجهم للنور يتم استغلالهم على الفور.
  • فيتم قتلهم للاستفادة من دمائهم، ويرى البعض الأخر وجود عداء كبير بين الجن وبين الزهري، ولذلك يؤكد الجن على ضرورة قتل الطفل الزهروي وجلب دمائه على الفور.

علاج السلالة الزهرية

  • بعد أن تعرفت على صفات المرأة الزهرية والرجل والطفل الزهري، لابد الإشارة إلى وجود بعض العناصر التي تساعد على السيطرة عليهم.
  • في البداية عليك أن تحمي نفسك دائمًا بكلمات الله، وبالرقية الشخصية، ولا تجعل مثل هذه الأقاويل تخيفك أو تجعلك تشعر بالريبة والقلق.
  • فالأمر كله بيد الله، وكل هذا الحديث ما هو إلا اجتهادات البعض ليس لها أي مساس بالصحة كما أكد علماء المسلمين.
  • فقتل الأطفال ليس مبرر أبدًا، ودمائهم لا تقدم أي دليل على وجود كنز أو لا.
  • والتواصل مع الجن والشياطين عن طريق الدم الآدمي، يزيد من شرهم وتأثيرهم السلبي على المجتمع.
  • فالمجتمعات العربية والإسلامية لابد أن تتخلص من مثل هذه المفاهيم والأكاذيب والخرافات الباطلة.
  • فالكل يريد الآن الاعتماد على السحر والشعوذة والأمور الخارجة عن الطبيعة، بدلًا من العمل والاجتهاد.
  • معظم أفكار البدع والخرافات تكن في الأصل خرافات مسجلة في كتب السحر اليهودي.
  • وعلى المسلم أن يصبح أكثر فطنة وذكاء، ولا يستسلم لمثل هذه الأقاويل والخرافات.
  • فيرى البعض كون الإنسان الزهري هو إنسان محظوظ، ولديه قدرات فائقة قادرة على تسهيل أموره كلها.
  • وفي المقابل يؤكد المتخصصون أن الإنسان الزهوي هو إنسان يعاني كثيرًا بسبب رغبة الجن في دمائه.

رأي الدين الإسلامي في الشخص الزوهري

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَنْ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنْ النُّجُومِ ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنْ السِّحْرِ ؛ زَادَ مَا زَادَ“.
  • لا يعلم الغيب سوى الله عز وجل، وهو الذي بيده أقدار الكل، ولا يملك علم المستقبل سواه.
  • ولذلك ما يشاع عن الإنسان الزوهري ما هو إلا خرافات تداولت بين الناس على مدار سنوات.
  • وكل هذا الحديث باطل تمامًا، فلا يمكن لبعض الإشارات الجسمانية أن تؤكد أو تنفي وجود قوى خارقة للشخص.
  • كما قال الله تعالى في سورة الأعراف “إنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)”.
  • فالأصل لا يوجد على وجه الأرض من هو قادر على رؤية الجن والشياطين أبدًا.
  • إلا من يقوم بأعمال منافية للدين الإسلامية، لإيجاد الرابط مع العالم الأخر.
  • فالشخص يقوم بالاستماع لأوامر الجن والشيطان، ويكن مسخر لخدمتهم تمامًا حتى يستفيدوا بصورة أو بأخرى من قدرات الجن
  • ويتم الاتصال عن طريق القتل وبأعمال الكفر والشرك بالله والعياذ بالله.
  • ولذلك السحر والمنهج الزهري وكل هذه الخلافات شرك بالله، وكفر، وتسبب العقاب في الدنيا وفي الأخرة.
  • ولذلك على المسلم ألا يشغل وقته في التفكير في صفات المرأة الزهرية وعلاماته الجسدية.
  • بل عليه أن يتوكل على الله وأن يتحصن بالرقية الشرعية وبالقرآن الكريم، ولا يستمع للخرافات والبدع.
  • فالله قد أوصى المسلمين بطلب العلم النافع، الذي يجلب الخير للفرد ولمجتمعه، ويبتعد عنى العلوم التي من الممكن أن تسبب له تشتت.
  • فالله يحفظ المؤمن من شرور الإنس والجن بإذن الله، قال الله تعالى في سورة الطلاق “وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3).

هكذا تكون قد تعرفت على صفات المرأة الزهرية ورأي الدين الإسلامي في هذا الشأن، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موسوعة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.