يُعد علاج cholerose أحد الأدوية التي تنتمي إلى الستاتينات، ومادته الفعالة هي روزوفاستاتين، وتتمثل آلية عملها في تحفيز الكبد على إنتاج كمية أقل من الكوليسترول، من خلال تثبيط عمل أحد إنزيمات الجسم، أي أن هذا الدواء يعمل بشكل أساسي على تقليل الكوليسترول في الدم، وفيما يلي على موسوعة نوضح دواعي استعمال الدواء وآثاره الجانبية.
علاج cholerose
يصف الأطباء دواء كوليروز من أجل تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، نظرًا لتأثيره في استعادة الكبد للكوليسترول وتكسيره والتخلص منه.
- الشكل الدوائي لعلاج كوليروز هو الأقراص مختلفة التركيزات من المادة الفعالة.
- يتوفر من دواء كوليروز أقراص بتركيز 5 ملجم، 10 ملجم، 20 ملجم.
- كما يتوفر من الدواء كوليروز بلس، وهي أقراص تحتوي على 10 ملجم من المادة الفعالة، مع 10 ملجم من مادة ازيتيمب، وأقراص تحتوي على 20 ملجم من المادة الفعالة، مع 10 ملجم من مادة ازيتيمب.
- لا يُستخدم دواء كوليروز إلا تحت إشراف طبي.
دواعي استخدام أقراص كوليروز
يصف الطبيب أقراص كوليروز في العديد من الحالات وهي:
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إذ يبطأ الدواء من إنتاج الكوليسترول في الجسم.
- يعالج الدواء حالات تصلب الشرايين الناتجة عن ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، إذ يقلل من كمية الكوليسترول التي تتراكم على جدران الشرايين وتقف حائلًا أمام وصول الدم إلى القلب والمخ.
- يصفه الأطباء للمرضى الذين أُصيبوا سابقًا بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
- يصفه الأطباء لمن يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول، ولم تجدي معهم ممارسة الرياضة واتباع حميات غذائية.
- علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم وما ينتج عنه من نوبات قلبية أو ذبيحات صدرية أو سكتات دماغية.
- يُستخدم دواء كوليروز من أجل زيادة نسبة الكوليسترول النافع في الجسم.
كوليروز والانتصاب
من الاستخدامات الأخرى لدواء كوليروز، تحسين الانتصاب لدى الرجال ممن يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
- إذ يحسن الدواء من وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وهو الذي تتأثر به عدة وظائف بالجسم ومنها الانتصاب.
- حيث تتوسع الأوعية الدموية بعد التخلص من نسبة الكوليسترول الضار بعد استخدام الدواء، وهو ما يحسن من الانتصاب لدى الرجال.
- ولأن ضعف الانتصاب ناتجًا عن عدة أسباب؛ فعلاجه يتوقف على تحديد السبب حسب كل حالة، لذلك يجب أن يكون استخدام الدواء بإشراف من الطبيب المعالج.
جرعة كوليروز
تتحدد الجرعة المناسبة لكل مريض بواسطة الطبيب والذي يقرر الجرعة الملائمة حسب حالة وسِن كل حالة، وتتمثل الجرعة الاعتيادية من الدواء فيما يلي:
- تتراوح الجرعة اليومية ما بين 5 ملجم إلى 40 ملجم مرة واحدة.
- وفي الغالب يوصي الطبيب بالبدء بـ 10 ملجم ثم 20 ملجم مرة واحدة في اليوم.
- وفي حال استمرار ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار حتى مع تناول جرعة يومية 20 ملجم؛ يتم زيادة الجرعة إلى 40 ملجم في اليوم.
جرعة كوليروز بلس
الطبيب وحده هو من يحدد الجرعة المناسبة من دواء كوليروز بلس.
- وبشكل عام، تتمثل الجرعة الاعتيادية من كوليروز بلس في تناول قرص واحد مرة واحدة في اليوم.
مدة استخدام كوليروز بلس
يتساءل البعض عن مدة استخدام كوليروز بلس، وهل يُستخدم مدى الحياة أم لفترة محددة.
- وتجدر الإشارة إلى أن مدة استخدام كوليروز بلس تتحدد وفقًا لكل حالة.
- ففي بعض الحالات تستخدم كوليروز بلس مدى الحياة بتوصية من الطبيب المعالج.
- وحالات أخرى تستخدمه لفترة محددة، حسب تحسن الحالة ومدى استجابتها للدواء وانخفاض نسبة الكوليسترول الضار في الدم.
الفرق بين كوليروز كوليروز بلس
يتساءل البعض عن الفرق بين أقراص كوليروز وأقراص كوليروز بلس.
- ويتمثل الفرق بينهما في أن أقراص كوليروز تحتوي على المادة الفعالة روزوفاستاتين فقط، وهي المادة التي تخفض الكوليسترول الضار في الدم.
- أما أقراص كوليروز بلس، فهي على المادة الفعالة روزوفاستاتين، بالإضافة إلى مادة ازيتيمب، والتي تعمل على التقليل من الكوليسترول الضار في الدم من خلال التقليل من امتصاص الجسم للدهون الضارة من الأطعمة.
موانع استخدام كوليروز
يُمنع استخدام أقراص cholerose في العديد من الحالات وهي:
- لا يُستخدم في حال تحسس المريض تجاه أي مادة من المواد الفعالة الداخلة في تركيب الدواء.
- لا يُستخدم للمريض الذي يعاني من أمراض الرئة.
- لا يوصف الدواء في حالات الحمل نظرًا لتأثيره السلبي على الأم والجنين، ولا يُستخدم في حال التخطيط لحدوث حمل، كما لا يوصف للمرضعات لأنه يُفرز في لبن الأم ويصل إلى الرضيع ويضره صحيًا.
- إذا كان المريض يعاني اضطرابات عضلية ومنها آلام وضعف في العضلات؛ فلا يستخدم دواء cholerose.
- لا يُنصح باستخدام الدواء لمرضى خمول الغدة الدرقية.
- لا يستخدمه المريض الذي أُصيب سابقًا بأي مشكلة مرضية في العضلات بعد تناول الستاتين، أو أي أدوية أخرى مخفضة للكوليسترول.
- لا يُستخدم الدواء إذا كان المريض مفرط في تناول المشروبات الكحولية وبانتظام.
إرشادات استخدام أقراص كوليروز
عند استخدام أقراص cholerose بنوعيها؛ لا بد من اتباع النصائح والإرشادات التالية:
- يجب أن يكون استخدام دواء cholerose بتوصية من الطبيب المعالج.
- عند استخدام أقراص cholerose؛ لا بد من الالتزام بالجرعة اليومية التي يحددها الطبيب، كما يجب تناول الجرعة في نفس موعدها يوميًا، مع بلعها بكميات كافية من الماء، ويمكن تناول الدواء مع الوجبات أو دونها.
- إذا نسى المريض الجرعة اليومية؛ فعليه تناولها فور تذكرها، ولكن إذا كان الوقت الفاصل بين الجرعتين أقل من 12 ساعة؛ فيجب تجاوز الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها.
- على المريض إخبار الطبيب بالأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب التي يستخدمها قبل استخدام دواء cholerose.
- لا يُنصح باستخدام دواء cholerose بالتزامن مع الأدوية التالية: الأدوية المخفضة للكوليسترول الضار في الدم، دواء كولشيسين المعالج للنقرس، مضادات الفطريات مثل إيتراكونازول، الأدوية المعالجة لتجلط الدم مثل الوارفارين، الأدوية المضادة للفيروسات مثل أدوية علاج الفيروس الكبدي الوبائي ج وأدوية علاج الإيدز مثل لوبينافير وريتونافير، الأدوية المعالجة لسرطان البروستاتا مثل دارولوتاميد، دواء فينوفايبرات المخفض للكوليسترول وغيرها من مشتقات حمض الفيبريك، دواء جيمفيبروزيل المخفض للكوليسترول، دواء سيكلوسبورين المثبط للمناعة.
- لا يتوقف المريض عن تناول الدواء من تلقاء نفسه، بل يجب أن يكون ذلك بإشراف من الطبيب المعالج.
- لا يُستخدم الدواء بهدف إنقاص الوزن، ولكن أعراضه الجانبية النادرة هو فقدان الوزن دون سبب واضح.
- يجب على المريض إخبار الطبيب بالأمراض التي يعاني منها لأن هناك بعض من الأمراض يؤثر على مفعول دواء كوليروز وهي انخفاض ضغط الدم، آلام في العضلات، نوبات الصرع، أمراض الغدة الدرقية، أمراض الكلى والكبد.
- في حال إقدام المريض على إجراء عملية جراحية؛ عليه إخبار الطبيب قبل استخدام دواء كوليروز.
أضرار دواء كوليروز
هناك العديد من الأعراض الجانبية التي تنتج عن استخدام دواء cholerose في بعض الحالات وهي:
- الشعور بالغثيان.
- الإصابة بالضعف.
- الشعور بصداع.
- الشعور بألم في البطن والعضلات.
وهناك بعض الأعراض الجانبية النادرة قد تظهر والتي يجب استشارة الطبيب في حال ظهور أيًا منها وهي:
- الشعور بألم في المفاصل.
- ظهور الطفح الجلدي.
- الإصابة باعتلال الكبد.
- الإصابة بضعف في العضلات.
- خسارة الوزن دون سبب واضح.
- عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.
- الإصابة باليرقان (اصفرار الجلد أو العين).
- وجود مشكلات في الذاكرة.